الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 مقتطفات رائعة...من كتب فلسفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: مقتطفات رائعة...من كتب فلسفية    الأحد 14 أغسطس 2011 - 18:19


من مجموعة محمود اغيورلي على الفيس بوك


مقتطفات من كتاب -هكذا تحدث زرادشت - للكاتب فريدريك نيتشه

لقد علمتني ذاتي عزة جديدة اعلمها الان للناس : علمتني الا اخفي راسي بعد
الان في رمال الاشياء السماوية بل ارفعها راسا عزيزة ترابية تبتدع معنى
الارض

--------------------
ان اقرب الطرق بين الجبال هو الخط الممتد من ذروة الى ذروة
--------------
انني مازلت راكضا منذ تعلمت المشي وها انا ذا اطير ولست بحاجة الى من
يدفعني لاتحرك لقد اصبحت خفيفا فانا اطير مشعرا بانني احلق فوق ذاتي وان
الها يرقص بداخلي
---------------
عليك ان تدفع البطل الكامن في نفسك اذا عليك ان تحقق اسمى معانيك
--------------
ماالانسان الا كائن يجب التفوق عليه
-------------
مايحتال غير الجبناء
--------------
خير للرجل ان يقع بين براثن سفاح من ان تحدق به اشداق امراة جامحة ملتهبة
-----------------
ثقة الانسان بغيره تقوده الى ثقته بنفسه
-------------------
من يطمع الى اكتساب صديق وجب عليه ان يستعد للكفاح من اجله
-------------------
انكم لتدعون شهودا عندما تريدون ان تغدقوا الثناء على انفسكم واذا ما
توصلتم الى تضليلهم ليحسنو الظن بكم تبداون حينئذ باحسان الظن بانفسكم
---------------
ففي كل رجل حقيقي طفل يتوق الى اللعب فلتعمل النساء على اكتشاف الصفل في الرجل
--------------------
اذا ما ذهبت الى النساء فلا تنسى السوط
------------------
سعادة الرجل تابعة لارادته وسعادة المراة تابعة لارادة الرجل
------------------
واجب الفرد ابداع طفل يبدع
--------------
المبدعون قساة القلوب
------------
ان لامساواة بين الناس وانه من الواجب الا يتساووا
-----------------
فسخ الزواج خير من تحمله بالمصانعة والمخادعة
---------------
ليس من هينات الامور ان يجتمع اثنان الى مدى العمر
-----------------
لم يفرض على البشر التناسل والتكاثر فقط انما الارتقاء ايضا



مقتطفات من كتاب اللامنتمي للكاتب كولن ولسن


اللامنتمي يشعر بان الاضطراب والفوضوية هما اعمق تجذرا من النظام الذي يؤمن به قومه
------------------
بدل حياتك ان هي لم تعجبك - شكسبير -
---------------
الاعور في بلد العميان ملك - ويلز -
-----------------
على الانسان ان يعرف كيف يستطيع ان يقلل من عبوديته للظروف
-------------
المشكلة هي مشكلة الادراك النفسي ذلك لان قبول حالة النظام والعيش في ظلها
لا يكفيان وانما هما الجبن بعينه ولا يمكن ان يؤدي مثل هذا الجبن الى
الحرية لذا وجب على الانسان ان يواجه الفوضى وان يحصل على نظامه الحقيقي
بعد هذه الفوضى حيث السقوط ضروريا للقيام مرة اخرى
-----------
ان اولئك الذين يرفضون ان يُميزوا ليسوا الا امواتا - المخطوطات البوذية -
----------------
ليس هنالك فشل او نجاح نهائي وان الحياة كالنهر حقيقتها الوحيدة هي في عدم انقطاعها عن الاستمرارية
-------------------
ليس الانسان شكلا ثابتا غير متغير انه تجربة وانتقال انه لاشيء اكثر من جسر ضيق بين الطبيعة والروح - هيس -
-----------------
ان التمسك اليائس بالنفي والتمسك اليائس بالحياة يمثلان الطرية الوحيدة والاكيدة للموت الخالد - هيس -
-------------
حين نكون في وسط الحياة فاننا في الموت
-----------
لقد تغلغل فيه شعور بالظلم المنصب على البشر لانهم مضطرون الى قضاء هذه الحياة على مثل هذا المستوى الفاتر من التفاهة - هيس -
---------------

عش عش كل ما استطعت فانه من الخطا ان لا نفعل ذلك - هنري جيمس -
-----------------
ان الاموات يعرفون شيئا واحد فقط هو انه من الافضل ان يكون الانسان حيا
----------------
يتهرب الانسان من تفاهته بالتزامه وانضباطه لا اكتراثا جوهريا للحياة اليومية - ميرسول -
----------------------
ارى حشودا من الناس تدور حول حلقة - ت س اليوت -
------------
ان اللامنتمي يفضل ان لا يؤمن ولا يريد ان يشعر بتلك التفاهة تتحكم بالكون
وان طبيعته الانسانية تريد ان تجد شيئا يتفق معه كل الموافقة الا ان امانته
تمنعه من قبول حل لا يبحثه عقليا
-----------
الحياة محزنة جدا لذا قررت ان انفقها ف التامل فيها - شوبنهور -
----------------
اولئك الذين يتبعون الجانب العظيم من انفسهم هم عظام واولئك الذين يتبعون الجانب التافه من انفسهم هم تافهون - منسيوس -
-------------------
سياتي اليوم الذي لاترى فيه اشيائك السامية وانما تجد حولك كل الاشياء
التافهة وحينذاك ستخاف من غبطتك الذاهلة وتراها شبحا مخيفا وستصرخ كل شيء
زائف - نيتشه -
----------------

ليس الارتفاع مخيفا انما السقطة هي - نيتشه -
--------------
الرجل العظيم هو في الحقيقة الممثل الاول لمثله العليا الخاصة
------------
الجريمة هي رد فعل المجرم على حياته الاجتماعية المعقدة
-------------
ليذهب هذا النظام الى الجحيم اني اطالب بحقي في التصرف كيفما اشاء بحقي في اعتبار نفسي جوهرا فذا فردا - دستوفيسكي -
------------------
علي ان اخلق نظامي الخاص والا ساكون عبدا لنظام انسان اخر - وليم بليك -
---------------
يستطيع اللامنتمي ان يتخذ من شعوره المؤلم بخطورة الحياة مقياسا عضويا يزيد
من قوته او بعبارة اخرى ليجعله قادرا على ان يعيش حياة اكثر وفرة
-----------------
ان الوجودي لا يريد ان يكون حله عن طريق ( اؤمن ) وانما عن طريق ( أعرف )
-----------------
يستطيع كل الناس ان يكونو نوابغ لو لم يكونوا كسالى - نوفاليس -


مقتطفات من كتاب الوجودية للكاتب جون ماكوري
-----------------------
هدف الوجودية هو إبراز شخصية الفرد في مجال الأخلاق بحيث يكون القانون داخليا
ذاتيا ينبع من أعماقه وليس خارجيا مفروضا عليه
--------------
إن النظرة الوجودية تعتقد أنه لا توجد باستمرار حدود حاسمة أو واضحة المعالم فخبرتنا
ومعرفتنا هما باستمرار شذرات غير مكتملة ولا يمكن أن يعرف العالم ككل
إلا عقل يكاد يصل إلى مستوى الألوهية وحتى أن وجد مثل هذا العقل
فسوف تكون هناك فجوات وثغرات في المعرفة التي يحصلها.
---------------
حين تسمح لمبررات القلب أن تقول كلمتها فان ذلك لا يعني انك
تتخلى عن حكم العقل تماما
-----------
»ليس هناك موجود بشري منظور إليه في ذاته وإنما
هناك فقط الموجود البشري الذي يشكل الوجود-مع-الآخرين أو الوجود-
في-العالم»مارتن بوبر
-----------
لأن تكون فردا في جماعة الأسود خير لك من أن تقود النعاج
-------------
»كن رجلا ولا تتبع خطواتي - فولتير -
--------------
»إنني لست إلا ذاتي ولا أحب ما تبذله من جهد لكي تحشرني في تصنيفك -روجر ل. شن-
--------
أن الصدق يتطلب تضحيات كبيرة وقد يؤدي إلى الاستشهاد -برديايف-
--------
الرجل العدمي الكامل الذي يزعم أنه ينكر كل شيء
--------
في الوقت الحاضر يبدو أن الوسيلة النافعة اكثر من غيرها هي الإنكار ومن
ثم فإن علينا أن ننكر!! -إيفان ترجنيف-
----------
أن الإمكانات الجديدة لا يمكن أن تظهر وإعادة تقويم القيم لا يمكن أن تحدث إلا بعد الإنكار الشامل
للمعتقدات والمعايير المتعارف عليها
------------
كل انسان بطبيعته يرغب بالمعرفة - ارسطو -
--------
الفضيلة هي المعرفة
---------
العالم يؤثر في الإنسان و يرد عليه ولا يمكن أن يكون الإنسان على أحسن الفروض اكثر من مشارك في خلق العالم.
---------
كلما مدّ الإنسان في عالم
أدواته انجذب هو نفسه إلى العالم وأصبح جزءا منه بل حتى عبدا له ومن
ثم فانه لا يعود »موجودا « بالمعنى الكامل لهذا اللفظ أعني بوصفه شخصا
بالمعنى الكامل. وإنسانا بالمعنى الكامل
------
الوفرة المتزايدة تؤدي إلى
ظهور أخطار جديدة إذ تؤدي إلى ظهور المجتمع الحريص على الاقتناء
والى تحول الجنس البشري إلى ما يشبه الفئران والى الرغبة اللامتناهية
في الامتلاك.
------
فأن تملك شيئا لا يعني أن تكتفي
بأن تكون على علاقة خارجية مع هذا الشيء بل إن ملكية الشيء نفسها
تؤثر في الشخص الذي تملكه فيصبح قلقا عليه وبدلا من أن تملكه يبدأ
الشيء في امتلاك الشخص إن صحّ التعبير "جبريل مارسل"
------

ان ظاهرة القلق تنشأ من مواجهة العدم
----------
إن الإنسان المحكوم عليه بالحرية يحمل على كتفيه عبء العالم كله
فهو مسؤول عن العالم ومسؤول عن نفسه باعتباره لونا من الوجود - جون بول سارتر -
----------
الجسد من الناحية الوجودية هو طريقتنا في المشاركة في العالم
------------
لا يمكن ان يكون هنالك انا بدون انت - بوير -
--------
علينا ان نحترم الاخر وان لا نحاول تغيره وفقا لفكرتنا - بوير -
--------
المجتمع الحقيقي هو المجتمع الذي يسمح بتنوع حقيقي
-------
مبدا الفلسفة الوجودية هو انا موجود اذن انا افكر على عكس الرياضية
والتي تعتمد مبدا انا افكر اذا انا موجود
--------
ان التفكير والوجود هما شيء واحد
-------------
فالوجود اليومي بين الآخرين هو وجود زائف أعني أنه لا يتضمن حقيقة
الذوات التي تشارك فيه ولا ينبع من هذه الذوات ككل والطريقة التي
يتجمع بها الناس عادة لا تستحق اسم الجماعة بل إن ما نجده إنما هو
تشويه وعلاقة مشوهة وفي ضوء هذه التجربة التي خبرها الوجوديون
علينا أن نفهم نقدهم للمجتمع ودعوتهم الفرد للخروج من الحشد لكي
يحمل على كاهله عبء وجوده.
--------------
لكي أجعل الآخر يحبني لا بد
أن أجعل من نفعي أمامه موضوع إغراء ; أعني موضوعا يسحره ويفتنه
وأنا لا أحقق ذلك إلا عن طريق اللغة بأوسع معنى للكلمة -سارتر -
---------
يا لها من سخرية أن يحط الإنسان من نفسه عن طريق
الكلام فيهبط إلى مستوى أدنى من العجماوات ويصبح ثرثارا - كيركجور -
-----------
يفضل الوجودي العودة إلى المنابع ومواجهة الطريقة التي توجد بها الأشياء لا الطريقة التي يقال
أنها توجد عليها. وهذا لا يعني رفضا متغطرسا للتراث بأسره سواء في الفلسفة أو اللاهوت أو الفن.
وإنما يعني بحثا نقديا للتراث ينقل إلينا الواقع دون أن يسمح لنفسه بأن يحل محله.
------------
ما زلت أعتقد أن أحد التحديات التي تواجه وجود الموجود البشري
هو أنه يواجه فرصة اتخاذ القرار فيما ينبغي عليه أن يفكر فيه. ولو أن
الناس قبلوا ما وجده جيلهم معقولا لما كان لدينا علم ولا جوانب إنسانية رفيعة - دايفيد إ. جنكنز-
--------
فباسكال Pascal يعترف بأن للقلب مبرراته الخاصة وأن »مبررات القلب هذه « يمكن أن تتحكم على الأقل في
مناسبات معينة في مبررات العقل
-----------
صحيح أننا »متقلبو المزاج « إلى حد
ما وأن حالات الاكتئاب أو الابتهاج تطرأ علينا على نحو غير متوقع بحيث
إن نفس المنظر الطبيعي قد يبدو لنا يوما مفرحا وفي اليوم التالي محزنا.
ونحن نقول عن الناس. الذين تتغير أمزجتهم بسرعة ولا يمكن التنبؤ بها
إنهم »هوائيون «Temperamental فهم يسقطون مشاعرهم الداخلية بطريقة
أكثر من المعتاد على العالم وعلى غيرهم من الناس. وفي الحالات المتطرفة
كحالة البارانويا Paranoia (جنون العظمة أو الاضطهاد) يتحول هذا الإسقاط
إلى ظاهرة مرضية ويؤدي إلى الخلط والتشوش. غير أن قدرتنا على أن
نتعرف على الحالات المرضية تعنى في ذاتها وجود معيار norm وإذا كان
في وسع المشاعر أن تنحرف فان هذا في ذاته دليل على أن هناك مشاعر
معينة هي المناسبة لمواقف معينه.
---------------
فما يحدث في حالة السقوط في رأي هيدجر هو أن الموجود البشري يهرب من ذاته فهو
قد يفقد نفسه في وجود غير أصيل مع الآخر وهو ما يسمى بال »هم «They
أو في الانشغال والاهتمام بشؤون عالم الأشياء. ومع ذلك فان فرار المرء من ذاته
يوحي هو نفسه بأن الموجود البشري Dasein قد يواجه نفسه بالفعل بطريقة ما.
ويختلف الفرار المرتبط بالسقوط اختلافا تاما عن الفرار الناشئ عن
الخوف فالخوف هو دائما خوف من شيء محدد داخل العالم لكن ما
ندرسه الآن هو فرار المرء من نفسه »إن ما يشعر المرء إزاءه بالقلق هو
الوجود-في-العالم بما هو كذلك « . ويقول أيضا: »إن ما يشعر المرء إزاءه
بالقلق هو شيء غير متعين تماما. وهذا اللاتعين لا يحدد واقعيا ما هو
الشيء الذي يتهددنا داخل العالم وهو لا يقتصر على ذلك بل ينبئنا أيضا
بأن الأشياء الموجودة في العالم »لا علاقة لها « بالمسألة على الإطلاق فلا
شيء مما هو جاهز أمام أيدينا أو حاضر أمامنا داخل العالم يقوم بمهمة
الشيء الذي يقلق في مواجهته القلق .
وعلى ذلك فنحن لا نعرف ما الذي يجعلنا نقلق ولسنا نستطيع أن نشير
إلى شيء محدد فما يجعل القلق ينشأ هو: لا شيء وهولا يوجد في
مكان. ومع ذلك يقال لنا أيضا انه لصيق بنا إلى حد أنه يطغى علينا
ويخنقنا. وهو ليس هذا الشيء الجزئي أو ذاك وإنما هو بالأحرى العالم
أو الوجود-في-العالم. ومن ثم فإن حالة القلق تقدم لنا شيئا يشبه الكشف
الكلي للوضع البشري. "كيركجور"
-------------
نحن نستطيع في وجودنا اليومي في العالم ووجودنا مع الآخرين أن نهدىء
من أنفسنا ونهرب من جذرية الوضع البشري لكن القلق يقذف بنا خارج
هذا الأمان المزيّف ويجعلنا نشعر »بالاضطراب « وبأننا »لسنا في بيتنا
"هيدجر"
-------------
القلق يوقظنا من أوهامنا
وأماننا الزائف ويواجه الفرد بمسؤوليته ويدعوه لإدراك وجوده الأصيل.
----------
تلوح المشكلة في لحظات اليأس العظيم عندما تميل الأشياء جميعا
إلى أن تفقد وزنها ويصبح كل معنى غامضا كما أنها حاضرة في لحظات
الابتهاج والسرور عندما يتغير مظهر الأشياء من حولنا وتبدو كما لو كانت
موجودة لأول مرة وكما لو كان الاعتقاد بأنها ليست موجودة أسهل من أن
نفهم أنها موجودة وموجودة على ما هي عليه. فالمشكلة تفرض نفسها
علينا في أوقات الملل والضجر عندما نبتعد عن اليأس والفرح على حد
سواء ويبدو كل شيء حولنا عاديا مألوفا تماما إلى حد لا نعود معه نهتم
بأن يكون هناك شيء أو لا يكون
"هيدجر"
-----------
الملل مرتبط بحالة حسية تؤدي الى سؤال جذري حول معنى الحياة وقيمتها "هيدجر"
-------
في بحر من الملذات ليس له قرار وفي هاوية المعرفة فتشت عبثا عن
نقطة ألقي فيها بمرساتي. ولقد شعرت بقوة لا راد لها: قوة اللذة التي
تسلمني كل منها الإرادة لذة تالية وأحسست بتلك النشوة الخادعة التي
تستطيع اللذة أن تحدثها لكني أحسست كذلك بالملل Ennui والسأم وذلك
الضرب من التشتت الذهني الذي يعقب تلك الحالة. لقد ذقت ثمار شجرة
المعرفة وكثيرا ما استمتعت بذلك المذاق ! غير أن هذه المتعة لم تكن تبقى
إلا لحظة المعرفة فحسب ثم تمضي دون أن تخلف بصماتها العميقة داخل
نفسي "كيركجور"
------------
»تحتاج الحرية إلى مقاومة وكفاح أن المحرمات القديمة Taboos
تحيط بالإنسان من كل جانب وتقيّد حياته الأخلاقية ولا بد للإنسان لكي
يحرر نفسه منها أن يشعر بأنه حر من الداخل وعندئذ فقط يستطيع أن
يكافح من الخارج من أجل الحرية "بردياييف"
------------
إن الإنسان لا يتحرر فقط من شيء ما بل من أجل شيء ما. "بردياييف"
-----------
إن القرار يجعل الموجود البشري أمام نفسه وجها لوجه بطريقة لابد أن
تثير القلق. ولهذا فان معظمنا يكره اتخاذ القرارات مهما كان مداها إننا
نتجنبها أو نرجئها بقدر ما نستطيع لأن اتخاذ القرار يعني من ناحية
الاندفاع قدما إلى مستوى جديد للوجود البشري كما يعني من ناحية
أخرى القيام بمخاطرة حرمان المرء من ممكنات أخرى كانت معروضة
أمامه انه رهان وتعهد بالمستقبل ولما كان المرء لا يستطيع أن يتنبأ بالمستقبل
فان مثل هذا التعهد يكون دائما محفوفا بالمخاطر ومصحوبا بالقلق
----------
لكن ما يختاره المرء على المدى البعيد هو ذاته فالذات تنبثق من هذه
القرارات التي يتخذها وهي ليست معطاة جاهزة منذ البداية وإنما المعطى
هو حقل الممكنات. وحين يعمل الموجود البشري على إسقاط ذاته في هذا
الممكن بدلا من ذاك فانه يبدأ في تحديد ما سيكون عليه وفي هذا
السياق ينبغي مناقشة التعارض القائم بين الدوام والوقتية فالذات الموحدة
في مقابل سلسلة الأفعال غير المترابطة لا يمكن أن تنبثق إلا إذا كان هناك
استمرار للتعهدات أو الخطط. ولا يعني الإخلاص والولاء أن نكون كذلك
بالنسبة إلى الآخرين وحدهم بل يعني أيضا الإخلاص والولاء لصورة البشرية
التي يسعى المرء أن يحققها في وجوده الفعلي. ومن جهة أخرى فهناك
أوقات ينحط فيها الولاء ليصبح عنادا محضا أو حتى مجرد تعصب. فلنقل
أن المرء يمكن أن يأخذ على نفسه عهدا راسخا ودائما بالالتزام برسالة
معينة في حياته. ومع ذلك فهو بوصفه موجودا عاقلا لا بد أن يعمل حسابا
لاحتمال أن يأتي اليوم الذي يرى فيه الأشياء على نحو مختلف ولا بد لنا
أن نتذكر أيضا أن مضمون التعهد لا ينكشف في البداية وإنما يفصح عن
نفسه كلما التزم المرء به.
--------------
ليس في وسع الوجود البشري أبدا أن ينجو من الصراع بين الإمكان
والوقائعية فالإنسان من ناحية منفتح وهو يسقط إمكاناته وهو من
ناحية أخرى منغلق عن طريق الموقف الوقائعي الذي يجد نفسه فيه بالفعل
--------------
الفهم والخيال يفتحان أمامنا مجال الإمكان ولكن المشاعر تكشف لنا
الموقف (المحدود) المتاح فعلا ونظل نحن نعاني من هذا التوتر بشتى الطرق
إذ أن الإرادة العاقلة توجه نفسها إلى هدف ذي قيمة لكن الشهوة اللامعقولة
تتدخل لتجعلنا ننحرف إلى شيء آخر
----------
أن وعي الإنسان بأنه سيموت هو إحدى الخصائص التي تسمح له أن يوجد بوصفه
آنسانا وليس حيوانا
---------
إن كل إرادة حقيقية لا
بد أن تضع في اعتبارها الإمكان الواقعي أعنى الإمكان الذي ينفتح في
الموقف المحدد. وبطبيعة الحال لا يمكن أن يكون هناك مستقبل منفتح
جذريا لأنه دائما مغلق بقدر ما وليست هناك لحظة يمكن فيها للفاعل
البشري أن يقف أمام إمكان خالص. أما توهم الفاعل انه يواجه مثل هذا
الإمكان الخالص وهو توهم ر بما نشأ عن خوفه من قبول الماضي فلا
يمكن أن يؤدي إلا إلى ضرب من الوجود غير الحقيقي وغير العملي يختنق
فيه الفعل بدرجات متفاوتة ويتغلب عليه الخيال الجامح
-----------
ويؤدي الانشغال بالماضي إلى اضطراب مناظر له فحيثما يكون هناك
وعي مكثف اكثر مما ينبغي بالموقف القائم فعلا و بما قد حدث فقد يؤدي
ذلك إلى ما يشبه الشلل لكل إرادة حقيقية. وفي هذه الحالة بدورها نجد
أشكالا متعددة يمكن أن نلاحظها: فقد يحدث الموقف قلقا حادا يحول دون
اتخاذ أي قرار يعرض الفاعل لتغير جذري أو تجديد حقيقي وبذلك لا
يظهر فعل للإرادة يمكنه أن يقتحم المستقبل وإنما تحدث محاولة للعثور
على الأمان في روتين الماضي وطقوسه. أو قد يكون هذا الموقف من المواقف
التي يشعر فيها المرء بوطأة الإحساس بالذنب فيؤدي بدوره إلى لامبالاة
متبلدة إذ يظهر كل شيء بغير أمل فلا تكون هناك فائدة ترجى من أن
يريد المرء شيئا. أو قد يكون من المواقف التي يسيطر فيها المعطي تماما
فيفعل الشخص أفعاله قسرا بدافع الإلحاح أو الغريزة أو الإدمان أو أي
دافع مماثل في جميع هذه الحالات يقطع الطريق على أي مستقبل حقيقي
أو إمكان أصيل بحيث يصبح الفعل مستحيلا.
-------------
فالإنسان لابد أن يقرر بنفسه ما الذي سيكونه واكثر من ذلك لابد لكل فرد
أن يحسم المشاكل لنفسه فوجود كل شخص هو له أو ملكه
--------
ليس هناك نمط كلي عام لبشرية أصيلة يمكن أن يفرض على الجميع أو
لابد أن يتفق معه الجميع. والواقع أن فرض مثل هذا النمط أو المطالبة
بالتجانس لابد أن يعني تدميرا لإمكانية الوجود البشري الحقيقي للأشخاص
الذين نتحدث عنهم فهم لا يصبحون أنفسهم حقا إلا بالقدر الذي يختارون
فيه أنفسهم بحرية.
----------
عندما يلزم الإنسان نفسه بعمل ما ويدرك بوعي كامل انه لا يختار
فقط ما سوف يكونه وإنما هو في الوقت نفسه مشرع يقرر للبشرية كلها
فان الإنسان في مثل هذه اللحظة لا يستطيع أن يهرب من الإحساس
بالمسؤولية الكاملة والعميق -سارتر-
----------
أنا أعلن أنني أومن بلا شيء وأن كل شيء عبث لكني لا أستطيع أن أشك
في صحة هذا الإعلان ولابد لي على الأقل من الإ يمان باحتجاجي -ألبير كامي-
-------
والواقع أن المرء فيما يبدو يواجه هاهنا خيارا: فهو يستطيع أن يكون
في مأمن ويقبل المعايير الأخلاقية المتعارف عليها ويسلك بناء عليها وقد
لا ينطوي ذلك بالضرورة على سوء نية لأن المرء قد يستحسن هذه المعايير
بطريقة أصيلة ويجعلها معايير داخلية له بحيث لا تكون في النهاية معايير
خارجية مفروضة عليه. لكنه قد ينساق حين يفعل ذلك إلى الوقوع في
خطر الجمود
أما الخيار الثاني-
وهو حين يتم لا بد أن يحمل معه قدرا من القلق الوجودي-فهو تحدى
النظم المتعارف عليها في بعض النقاط والسعي إلى الابتكار والتجديد.
ولن يكون الخطر عندئذ هو الركود الأخلاقي وإنما إمكان الانحلال الخلقي.
ولكن هناك في الحالتين مخاطرة وما لم تحدث المخاطرة من النوع الثاني
أحيانا فلن يكون هناك أي تقدم أخلاقي على الإطلاق
-----------
أن الوجودي المسيحي الذي يتحدث عن
الحاجة إلى اللطف الإلهي لا ينكر في العادة حقيقة الحرية البشرية بل
يحاول أن يربط بين فهمه للطف الإلهي وقرار الإيمان الحر عند الإنسان
وهناك من ناحية أخرى وجوديون غير مسيحيين لا يؤمنون باللطف الإلهي
لكنهم يزعمون أن الإنسان من خلال طاعته الحرة لضميره ونداء هذا
الضمير يستطيع أن يبلغ الكمال والذاتية الأصيلة. وعلى هذا النحو يحتفظون
بالاستقلال الذاتي للوجود البشري
---------
نا أكره كل ما يعلّمني فحسب دون أن
يزيد من نشاطي أو يؤدي مباشرة إلى تذكية هذا النشاط - نيتشه -
--------
ما لم تخضع الفكرة لاختبار البحث العلمي الهادىء النزيه فإنها سرعان ما تستهلك
في نيران العواطف والانفعالات الطاغية أو تذبل في تعصب ضيق مجدب - يسبرز -
-------
طريق الفيلسوف هو طريق البحث
والتفكير العقلي وهو طريق »علمي « بالمعنى الواسع لهذه الكلمة وهدفه
أن يدرك إدراكا تصوريا وهو يخضع تفكيره للنقد والتحليل العقلي
---------
لا ينتج العلم معرفة للموجود ذاته. بل انه لا يستطيع أن يقدم لنا سوى
معرفة بالظواهر أو الموضوعات الجزئية داخل النظام المتناهي. وهو لا
يستطيع أن يضفي على الحياة معناها أو أهدافها أو قيمها أو اتجاهاتها
بل إننا في قلب التفكير العلمي يمكن أن نصبح على وعي بحدوده وبالتالي
بذلك الذي يكمن مصدره في شيء آخر غير ما هو متاح للبحث العلمي
و يمكن أن نصبح على وعي بالطموح إلى تحقيق وحدة للمعطيات الجزئية
للعلم - يسبرز -
--------
إن جذور الرغبة في المعرفة والدافع العقلي تتشابك بطريقة عميقة مع
جذور الرغبة في الوجود ومع الدافع الداخلي للشخص ككل. فهناك
عامل مشخص في المعرفة كلها حتى ولو كانت ذلك الضرب من المعرفة
الذي يبدو مألوفا ومسلما به
-----------
أعتقد أننا جميعا نجاوز منطقة الوقائع المألوفة إن قليلا أو كثيرا إذ
يبدو أننا نمس ما يتجاوز العالم المنظور ونتصل به وان كان بعضنا يفعل
ذلك بطريقة ما وبعضنا يفعله بطريقة أخرى. ونحن نجد على أنحاء
متعددة شيئا أعلى يساندنا و يزجرنا في آن واحد و يطهرنا ويبعث فينا
النشوة في آن واحد. والجهد العقلي لفهم الكون هو عند أشخاص معينين
الطريقة الأساسية التي تمارس بها تجربة وجود الله. وأغلب الظن أن من
لم يشعر بذلك-مهما تباينت طريقة وصفه له-لن يكون أبدا ممن يحفلون
كثيرا بالميتافيزيقا -ف. ه. برادلي-
---------
التربية لا تعني أقل من أن
نترك المرء »يوجد « أي يخرج عن حالته الراهنة و يعلو عليها إلى المجال
الوجودي الذي يصبح فيه ما هو أعني شخصا فريدا.
------------
من السهل أن يجد الطالب نفسه في الجامعات الضخمة
والمدارس الشاملة في مجتمع جماهيري ضائعا ومغتربا أو خاضعا لضغوط
ملزمة تبدو وكأنها مصرّة على ألا تسمح له بأن يكون ذاته. ولا شك أننا
نرى هنا أحد مصادر السخط في الأوساط الطلابية. ومن هنا كان من
المطلوب إيجاد فلسفة تربوية تعمل حسابا أكبر للفرد
----------
الناس قصاصات من ورق تذروها الرياح الباردة "ت. س. أليوت"
--------
الأخلاق الوجودية بصفة عامة ترفض أي ضرب من التقيد
الحرفي بالقواعد إذ ينظر إلى القوانين والقواعد على أنها أعباء مفروضة
على الموجود البشري من الخارج تجبره على نمط من السلوك محدد سلفا
و تمنعه من تحقيق ذاته الفريدة الأصيلة
--------
إن الأخلاق التي تركز على
القانون هي بصفة عامة أخلاق تنظر إلى الماضي إلى التقاليد والعادات
والطريقة التي حدثت بها الأشياء على الدوام ومثل هذه الأخلاق تجلب
الاستقرار لكنها تجلب كذلك خطر الركود. أما الأخلاق التي تركز على
الموقف فهي على العكس تتجه نحو المستقبل وهي تنظر إلى ما هو
جديد و يتحدد الفعل فيها آخذا في اعتباره ما هو جديد
---------
إن الناس عندما يبدؤون إهمال العقل و يضعون الحماسة
والانفعال الطاغي فوق النقد العقلي و يمجدون العبث والمفارقة فان ذلك
يدل على أن خطرا مروّعا يلوح في الأفق. وليس الخطر هو فقط خطر
اللامعقول وإنما هو معاداة العقل التي يمكن بسهولة أن تتخذ شكل
القسوة غير الإنسانية
--------
إذا ما أراد الإنسان أن يدّعي لنفسه تلك الحرية
الأخلاقية التي يدعو إليها الوجوديون فان ذلك لا يكون أمرا مقبولا إلا إذا
اقترن بإحساس عال بالمسؤولية وتحليل أخلاقي عميق ينير له المعايير
والاتجاهات المستمدة من بنية الوجود البشري نفسه









http://tercha.forumalgerie.net
التعليم ليس مهنة...إنه الفن المقدّس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات رائعة...من كتب فلسفية    الأحد 14 أغسطس 2011 - 18:24

مقتطفات من كتاب قل لي يا استاذ للكاتب انيس منصور

ان الدهشة بداية المعرفة ( ارسطو )
-------------------------
ان الذي لايندهش لا يسال والذي لايسال لا يعلم والذي لايعلم لايتقدم والذي لايتقدم يتاخر
-------------------------------
لقاء الرجال تلقيح للعقول ( عمر بن عبد العزيز )
---------------------------
اختلاف الراي لايفسد للود قضية ( شوقي )
------------------
لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة انما مصالح دائمة
---------------------
اذا كان الالم قبيحا فالتعبير عنه تحفة فنية
---------------------
قل لي مالذي يوجعك اقل لك من انت ( شوبنهور )
--------------------
كهف الانسان هو الناس والجماهير والضوضاء والاضواء والدخان والسموم والخوف والقلق
والجوع والقيود ومن كل هذا تتولد قدراتنا على التحرر والتحدي والخلاص ( البير كامي )
--------------------
ان عقلي في حجم كرة التنس ومطلوب مني ان افهم الكرة الارضية والوف الملاين من الكرات
الاخرى التي تدور في الفضاء فهل هذا ممكن ( بيكت )
--------
لقد ولدنا وسط غابات من علامات الاستفهام فتركناها وراءنا غابات من علامات التعجب
------------
القوة بلا عقل وحشية والعقل بلا قوة هذيان
--------------------------
يارب اغفر لنا فنحن لم نختر ان نكون عشاقا لنا قلوب او فقراء بلا جيوب
-------------------
من السهل ان تسرق فيلا لكن من الصعب ان تتخلص منه ( مارك توين )
-----------------
الناس من اجل المدفع تختصر حجم الرغيف
-----------------
كتب على الانسانية ان تعيش في حالة من الضعف والموت والفقر فدفاعا عن الضعف
تقام ترسانات السلاح والمصانع والجيوش ومن اجل اشعور بالامان نقوم بتطوير كل انواع
الاسلحة ومع ذلك لا يتحقق الامان
------------------------
الانسان بعقله يقضي على عقله وعلى قلبه والانسان بامواله يخترع مصادر
لانفاق امواله حتى يعيش في فقر دائم
-----------------
لبيت تخفق فيه الرياح
احب الي من قصر منيف
واكل كسرة في كر بيتي
احب الي من اكل ارغيف
وبعل من بني عمي فقير
احب الي من ملك عنيف
وكلب ينبح الاضياف دوني
احب الي من هز الدفوف
( ميسون زوجة معاوية ابن ابي سفيان )
---------------------------
اعرف نفسك بنفسك ( سقراط )
-------------
لو عدت الى تلك الايام مافعلت غير الذي فعلت
--------------------
الله اعطاني عقلا صغيرا وجعلني اواجه مالا نهاية له من المعضلات
-------------------
طفل صغير حافي القدمين مطلوب منه ان يعبر المحيط بدون سفينة
وان يطير الكواكب بدون اجنحة وان يكون سعيدا يدعو للحياة هذا هو الانسان
---------------
يقول اناس لو وصفت لنا الهوى ... فوالله ما أدري الهوى كيف يوصف
--------
ان النساء رياحين خلقن لنا .. وكلنا يشتهي شم الرياحين
------
لو كانت بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت .. اذا شدوها أرخيتها وإذا ارخوها شددتها "معاوية بن ابي سفيان "
---------
امر على الديار ديار ليلى .. أقبل ذا الجدارا وذا الجدارا
وما حب الديار ملكن قلبي ... ولكن حب من سكن الديارا
-------
هنالك ثلاثة انواع من الوحدة : وحدة الآه يا عين .. ووحدة الرغيف .. ووحدة المدافع !
---------
ان العقل الانساني الذي هو مصدر النور والحرية والحضارة ليس الا غرفة مظلمة
.. فالعقل مصدر النور هو صومعة مظلمة .. كما أن الشمس التي هي مصدر الحياة
ليست بها حياة
------
صاحب الراي ليس بالضرورة دوما أن يكون صاحب الرؤية
------
ان الطلاق هو نهاية طبيعية لزواج اثنين دون سابق معرفة .. وبينهما فارق في
السن وهذا يحدث في القصور الملكية و خارج ابواب القصور الملكية .. انها
طبيعية الانسان
--------
قال محمد عبد الوهاب .. نحن في عصر اختفى فيه الجمهور .. فالجمهور هو صانع
الذوق .. وصانع النجاح .. وقد اختفى المطرب ايضاً .. فنحن لم نعد نقول اننا
نريد ان نسمع ام كلثوم او عبد الوهاب او عبد الحليم .. وانما نقول نريد ان
نسمع أغنية كذا وكذا .. اي الاغنية وليس المطرب
--------
هذه هي لغة العصر .. ومزاج العصر .. ولا بد من ان ننحني لهذه الموجة حتى تمر !
-----
احيانا تستغرقني احداث الشباب واندهش واخجل منها .. ولكن الخجل معناه : انني كنت سخيفا ولم انتبه الى ذلك

مقتطفات من كتاب وجهة العالم الاسلامي للكاتب مالك بن نبي

حين يصبح الايمان جذبيا اي كنزعة فردية فان رسالته التاريخية تنتهي على
الارض اذ يصبح عاجزا عن دفع الحضارة وتحريكها ويصبح ايمان رهبان يقطعون
صلاتهم بالحياة ويتخلون عن واجباتهم ومسؤلياتهم
------------
الانسان المتكامل هو الذي يطابق بين جهده ومثله الاعلى وحاجاته الاساسية
والذي يؤدي في المجتمع رسالته المزدوحة بوصفه ممثلا وشاهدا والانسان
المتحلل المحروم من قو ةالجاذبية والذي يعيش في مجتمع منحل لم يعد يقدم
اساسا روحيا او ماديا لوجوده هو صورة فردية للتمزق الاجتماعي
---------------
الفرد في المجتمع الاسلامي عاجز عن التقدم والتخلي عما تعارف عنه الناس
عاجز عن اجتياز مراحل تاريخية جديدة وعاجز عن ابتكار المعاني والاشياء
الجديدة والميل هنا الى المحافظة ليس اختياريا بل هو حقيقة فقر وانتقاص
-------------------
يوجد في العالم المسلم تياران الاول هو تيار الاصلاح وهو الناتج عن الضمير
المسلم والثاني هو تيار التجديد وهو اقل عمقا واكثر سطحية ويمثل طائفة
اجتماعية جديدة تربت في المدرسة الغربية
---------------------
لقد فقدت العقيدة الاسلامية اشعاعها الاجتماعي واصبحت صبغة فردية وعليه ليس
علينا ان نعلم المسلم عقيدة هو يملكها انما المهم هو ان نرد الى تلك
العقيدة فاعليتها وقوتها الايجابية وتاثيرها الاجتماعي
-----------------
صار الايمان ايمان فرد متحلل من صلاته الاجتماعية
------------
ان الجدل والحرفية والتشبث باذيال الماضي والتحليق في الخيال عيوب ذات طابع اجتماعي في مجتمعنا
---------------
اخطر شيء يواجهنا في هذه المشكلة هو اتفاق المحاضر والمستمع على الجمود
وعدم الفاعلية حتى تحولت الحقائق الحية التي شكلت فيما مضى وجه الحضارة
الاسلامية الى حقائق خامدة مدفونة في جمل رائعة
------------------
الثقافة تبدا متى تجاوز الجهد العقلي الذي يبذله الانسان الحاجة الفردية
---------------
روح المبادرة هو المقياس الوحيد لفاعلية الفرد
------------
لقد تجمد الفكر وتحجر في عالم لم يعد يفكر في شيء لان تفكيره لم يعد يحتوي
على صورة الهم الاجتماعي والتقليد الخلقي الذي وقعنا فيه يقتضي التخلي عن
الجهد الفكري اي عن الاجتهاد الذي كان الواجهة الاساسية للفكر الاسلامي في
عصره الذهبي
--------------------
العلم في الاعم لدينا ليس الة للنهضة بقدر ما هو زينة واسلوب وترف
-------------------------
مشكلة الضمير المسلم انه يتكلم حينما يجب ان يعمل ويلعن الاستعمار حيث يجب
ان يلعن القابلية للاستعمار ومع هذا لايبذل اي جهد في سبيل تغير وضعه تغيرا
عمليا


مقتطفات من كتاب توينبي ونظريته التحدي والاستجابة ـ الحضارة الإسلامية نموذجا للكاتب زياد عبد الكريم النجم

الحضارة الإسلامية هي إحدى الحضارات المتميزة التي لعبت دوراً هاماً في
تاريخ البشرية. كان ذلك بعد أن هضمت وتمثلت المنجزات الفكرية والمادية
للحضارات السابقة عليها، وعملت على صقلها وبلورتها وإغنائها، فطورتها وزادت
عليها، وقدمت للحضارة الإنسانية مادة غنية عملت على دفع عملية التطور
الفكري والمادي خطوات واسعة نحو الارتقاء في معارج التقدم الحضاري.
-----
اعتبر "توينبي" أن حركة التاريخ تسير على إيقاع التحدي والاستجابة. وما هذه
التحديات إلا ظروف طبيعية قاسية أو ضغوط بشرية خارجية، وعلى إحدى هذه
التحديات توجد استجابة ناجحة تقوم بها الأقلية المبدعة، بوصفها الفئة
القادرة على عملية الخلق والإبداع وصنع الحضارات، ولذلك اعتبر توينبي أن
الظروف الصعبة ـ لا السهلة ـ هي التي تستثير في الأمم قيام الحضارات، وأن
الفئة المبدعة في أي مجتمع من المجتمعات هي الفئة الوحيدة التي تضطلع بمهمة
صنع الحضارات، وأما عامة الناس فما عليهم إلا اقتفاء أثر المبدعين
ومحاكاتهم
-----
لقد أضحى لزاماً علينا بوصفنا أبناء للحضارة الإسلامية، إذا ما أردنا
النهوض واستعادة مكانتنا الحضارية أن نعيد قراءة حضارتنا وفق نظرة أكثر
موضوعية، نحلل من خلالها أحداثها، ونستقرئ جزئياتها، فنحدد كل ما يعتريها
من نقائص وسلبيات فنتجاوزه، ونفرز كل ما تتمتع به من إيجابيات فنقره ونتمسك
به ونبني عليه؛ علنا نصل بذلك إلى تقديم بعض الحلول الممكنة للخروج من
حالة الركود إلى حالة الحركة، ومن ثم تجاوز أزماتنا الراهنة
----
الحضارة هي مجموعة الأفكار والرؤى والقيم السائدة التي توجه الإنسان، والتي
تترك بصماتها وتلقي بظلالها على المنظومة الذهنية وأساليب وطرق التفكير
لدى الإنسان، وعلى الدولة والمجتمع، وهي سمة المجتمع بما يحتويه من أفكار
ومبادئ وعادات وتراثيات وطبيعة الحياة من الجهة النظرية والفكرية والعملية
الخ، لذا فالحضارة هي ما يحتويه الإنسان من الثقافة
----
الثقافة هي ذلك المركب الكلي الذي يشتمل على المعرفة والمعتقد والفن والأدب
والقانون والأخلاق والعرف والقدرات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان
بوصفه عضواً في المجتمع "تايلور"
---
أطوار الدولة
الطور الأول: وهو طور التأسيس والظفر بالبغية، حيث تكون الأمور شركة بين الملك وأقطاب عصبيته
الطور الثاني: وهو طور الانفراد بالحكم، وتصفية الشركاء الأولين، وظهور الاستبداد
الطور الثالث: وهو طور الترف والتفرغ للبناء والعمران والتفاخر بالمنشآت
الطور الرابع: وهو طور " القنوع والمسالمة والدولة في هذا الطور تدخل حالة السكون والتقليد وتفقد القدرة على الابداع والتطوير
الطور الخامس: وهو طور "الإسراف والتبذير" فيكون صاحب الدولة في هذا الطور
متلفاً لما جمع أولوه في سبيل الشهوات والملاذ والكرم على بطانته وفي
مجالسه فيكون مخرباً لما كان سلفه يؤسسون، وهادماً لما كانوا يبنون
----
من علامات اقتراب نهاية الدولة، تجزؤها واستقلال أصحاب الولايات بولاياتهم،
وتبدأ بالانفصال ولايات الأطراف، حيث تكون قبضة الدولة عليها أضعف من
الولايات الأقرب لمركز الدولة، وعندما تنحسر سلطة الدولة عليها، يستقل كل
والٍ بولاياته، فيشكل دولة قائمة بذاتها مع عصبيته وعشيرته
----
إحدى أهم علامات (إمارات) انحلال الحضارة، هو تحول الأقلية المبدعة إلى
أقلية مستبدة مسيطرة، فتبدأ مرحلة الصراع الداخلي، والتي تنخر جسد الحضارة
من الداخل، ويتجلى في الاضمحلال الروحي الذي يصيب الفئة المبدعة، والتي
تصبح غير قادرة على الاستجابة الناجحة للتحديات التي تواجه هذه الحضارة،
وعندها يقوم عامة الشعب بحجب الثقة عن الأقلية المبدعة التي تحولت بسبب
عجزها عن الإبداع، إلى فئة مستبدة طاغية، فيبدأ الشرخ في الحضارة بانقسام
المجتمع إلى ثلاث فئات: أقلية مسيطرة، وبروليتاريا داخلية، وبروليتاريا
خارجية، فتدور رحى النزاع بين هذه الأطراف حتى تتفكك الحضارة، وعندها تدخل
البروليتاريا الخارجية على هذه الحضارة المتداعية، فتزيلها عن الوجود لتبدأ
مرحلة جديدة
----
الظروف الصعبة – لا السهلة – هي التي تستثير في الأمم قيام الحضارات
----
حالة التشكل الكاذب للحضارة، وهي حالة تحدث عندما تتلاقى حضارتان، إحداهما
أكثر قوة وأعظم انتشاراً، والثانية حضارة عريقة، تمتلك مقومات الإبداع
والابتكار، ولكن تضطر هذه الحضارة الثانية للخضوع للحضارة الأولى مادياً،
ولكن هذا الخضوع ما هو إلا نوع من التكيف الظاهري مع الحضارة الأقوى،
مادامت الحضارة المغلوبة لا تستطيع أن تعبر عن طبيعتها الخاصة ولكن التكيف
والتلاؤم أو التغير الظاهري، ما هو إلا تغير سطحي، لا يمس صميم الحضارة بل،
تبقى تتحين الفرصة المناسبة، حتى تظهر الطاقات الكامنة في أعماقها
---
إن الأرض الشاقة والموطن الجديد، يشكلان تحديين يستثيران قوى الإبداع في
الإنسان. أما الذين عزفوا عن تغيير موطنهم أو تعديل طريقة معيشتهم، فإن
الانقراض سيكون جزاء إخفاقهم في تحقيق الاستجابة الناجحة للتحديات الطبيعية
التي تواجههم
----
أن الهزائم الساحقة والمفاجئة، كفيلة باستثارة الجانب المهزوم لترتيب بيته
من الداخل، والاستعداد لتحقيق استجابة مناسبة يحقق من خلالها النصر المطلوب
----
لقد قررت أن أغادر الحافة وأتسلق هذه الهوة، بحثاً عن الحافة التي تليها في
الأعلى، وإني لمدرك أنني في خطر، وأترك الأمان متعمداً من أجل تحقيق
الأشياء المحتملة وأقبل المجازفة "غوردييف"
---
إن الشخصية النامية أو الحضارة، تسعى إلى أن تصير هي نفسها بيئة نفسها،
وتحدياً لنفسها، ومجال عمل لنفسها، وبعبارة أخرى، إن مقياس النمو هو التقدم
في سبيل التحقيق الذاتي، ويكون ذلك عن طريق المبدعين من الأفراد، أو
بواسطة الفئة القليلة من هؤلاء القادة الملهمين، إذ تستجيب لهم الأكثرية عن
طريق المحاكاة الآلية (mimesis) التي تمثل الطريقة الغالبة في عملية
الانقياد الاجتماعي. وتقود هذه المحاكاة في الجماعة البدائية إلى حركة
سلفية تنزع إلى محاكاة القدماء، بينما هي في المجتمعات الحضارية النامية
حركة تقدمية تؤدي إلى محاكاة الطليعة الخلاقة
----
إن الحضارة تنهار بفعل عوامل داخلية قبل أن تطأها أقدام الغزاة. فمسألة
انهيار الحضارة، إنما تعود إلى أسباب داخلية بالدرجة الأولى، وما الغزو
الخارجي إلا الضربة القاضية التي تتلقاها حضارة تلفظ أنفاسها الأخيرة
----
عندما تفقد الأقلية المبدعة طاقاتها الإبداعية، تنتقل من مرحلة الإبداع إلى
مرحلة التسلط والقهر، أي تنتقل، من مرحلة صنع الحضارات إلى مرحلة صنع
الإمبراطوريات عبر الجيوش والقوة، لتعويض النقص ولفت أنظار الشعب عن
المشاكل التي تحدث داخل مجتمعهم إلى مشكلات خارجية. فتتصلب المواقف وتحكم
الشعوب بالحديد والنار
----
إن الغزو الخارجي، في مرحلة قوة المجتمع، يشكل تحدياً يستثير الطاقات
الإبداعية الكامنة فيه ويدفعه نحو التطور. أما في مرحلة تفكك المجتمع فهو
الخطوة الأخيرة نحو انهياره. فالعلة إذاً لا تكمن بالغزو الخارجي بمقدار ما
تكمن بالانهزام الناشئ من داخل المجتمع نفسه
----
إن كل فئة مبدعة، عندما تريد أن تنهض بمجتمعها من خلال الأفكار الجديدة
التي تبدعها، عليها أن توجد نظماً جديدة تتلاءم مع مستوى الأفكار الجديدة
وطبيعتها، وبذلك تستطيع هذه الفئة المبدعة، أن تطبق أفكارها وطروحاتها
مستفيدةً من آليات النظم الجديدة التي تبتكرها. إذاً يجب على الفئة المبدعة
التي تريد النهوض بمجتمعها أن تبدع أفكاراً جديدة ونظماً جديدة في نفس
الوقت. وإذا أخلت في أحد هذين الشرطين فإن الإبداع سيفقد قيمته.
----
قد ينجح نظام سياسي معين في تحقيق استجابة ناجحة لتحد معين، ولكن هذا
النجاح في التغلب على هذا التحدي، لا يستمر بالنسبة لتحديات أخرى، لذلك يجب
التخلي عن ذلك النظام، إذا انتهى دوره، وإلا تحول الأمر إلى عبادة لذلك
النظام الفاني
-----
إن اعتماد المبدع على ما أبدعه، وتجاهله لما يبدعه غيره، ولما يتفوق به غيره عليه، هو نوع من الطرق السلبية للاستسلام لآفة الإبداع
----
وفي مرحلة الانحلال، يسيطر على الشعوب (الشعور بالابتذال) وهو بديل (للشعور
بالأناقة) الذي هو سمة الحضارة في سياق نموها وارتقائها. فالشعور بأناقة
الأسلوب، هو نوع من اعتزاز بالنفس، والثقة بها، فالنفس الإنسانية في هذه
الحالة، تبدع ولا تقلد، ويظهر هذا الشعور في مرحلة ارتقاء الحضارة، وهو سمة
هامة من سمات هذه المرحلة. أما الشعور بالابتذال، فهو عكس الشعور
بالأناقة، وذلك لأن الشعور بالابتذال يحدث في الحضارة المنحلة، وهذا الشعور
هو نوع من الشعور بالنقص، مقارنة بالآخرين، لذلك تميل الشعوب في الحضارة
المنحلة إلى تقليد الآخرين، واستعارة أساليبهم في شتى مناحي الحياة
----
ملوك الطوائف مشغولون بصغائر الأمور، حيث هانت عليهم مصالح الرعية،
وانصرفوا نحو مصالحهم الذاتية وشهواتهم الحسية، متجاهلين بذلك الإرث
الحضاري الذي ورثوه عن آبائهم وأجدادهم، بل إنهم ذهبوا إلى ما هو أدهى وأمر
من ذلك،إذ أصبح البعض منهم يستنصر بالأعداء من الخارج على إخوانهم في
الداخل
-----
لم يكن تكتيك الغرب الدفاعي ـ في إطاره العام ـ مظهر ضعف بقدر ما كان فصلاً
رائعاً في استراتيجية (نصف واعية)، فالغربيون لم يستهلكوا إلا جزءاً
صغيراً من قدراتهم فقط، لإيقاف الزحف العثماني، وبينما كانت نصف طاقات
الإسلام مشغولة بهذه المناوشات المحلية على الحدود، كان الغربيون يعبئون
قواهم للسيطرة على المحيط، ليصبحوا عن طريقه سادة العالم، لذلك سبق
الغربيون المسلمين في اكتشاف واحتلال أميركا، ولم يكتفوا بذلك فقط، بل
دخلوا بلاد المسلمين في إندونيسيا والهند وإفريقيا الاستوائية، وأخيراً،
وبعد أن أحاطوا بالعالم الإسلامي من كل جانب، ورموا شباكهم حوله، بدؤوا
هجومهم على عدوهم التقليدي في عرينه الأصلي
----
المنطوي يفضل الاعتزال والاعتكاف ويجد صعوبة في الاختلاط بالناس، فيقصر
معارفه على عدد قليل منهم ويتحاشى الصلات الاجتماعية، ويقابل الغرباء في
حظر وتحفظ. وهو خجول شديد الحساسية لملاحظات الناس، يجرح شعوره بسهولة، وهو
كثير الشك في نيات الناس ودوافعهم، شديد القلق على ما قد يأتي به الغد من
أحداث ومصائب يهتم بالتفاصيل ويضخم الصغائر. متقلب المزاج دون سبب ظاهر.
يستسلم لأحلام اليقظة ويكلم نفسه. كثير الندم والتحسر على ما فات. يسرف في
ملاحظة صحته ومرضه ومظهره الخارجي. لا يعبر عن عواطفه في صراحة. وهو إلى
جانب هذا دائم التأمل في نفسه وتحليلها، يهتم بأفكاره ومشاعره أكثر من
اهتمامه بالعالم الخارجي.
----
المنبسط يقبل على الدنيا في حيوية وعنف وصراحة، ويصافح الحياة وجهاً لوجه،
ويلائم بسرعة بين نفسه والمواقف الطارئة، ويعقد مع الناس صلات سريعة، فله
أصدقاء أقوياء وأعداء أقوياء لا يحفل بالنقد، ولا يهتم كثيراً بصحته أو
مرضه أو هندامه ولا بالتفاصيل والأمور الصغيرة. وهو لا يكتم ما يجول في
نفسه من انفعال. ويفضل المهن التي تتطلب نشاطاً وعملاً واشتراكاً مع الناس
----
ويرى "يونغ" أن الفرد الذي يتعرض لصدمة ما، يفقد توازنه لفترة ما، ثم قد
يستجيب لها بنوعين من الاستجابة: الأولى: النكوص إلى الماضي لا ستعادته
والتمسك به تعويضاً عن واقعه المر، فيصبح انطوائياً.
الثانية: تقبل هذه الصدمة والاعتراف بها ثم محاولة التغلب عليها، فيكون في
هذه الحالة انبساطياً. فالحالة الأولى تعتبر استجابة سلبية، الثانية
إيجابية
----
إن الصراع بين المتحمسين والمقلدين في العالم الإسلامي كان صراعاً سعى من خلاله كل طرف لإبادة الآخر، وليس للانتصار عليه فقط.
---
ظهر على الساحة الفكرية أربعة تيارات فكرية رئيسية، هي التيار الديني
الإسلامي، والتيار الليبرالي، والتيار العلماني، والتيار القومي، حيث قدم
مفكرو هذه التيارات توصيفاً لواقع أمتهم، ورسموا مشاريع نهضوية، كل من
منظوره، وفي ضوء المنهج أو الإيديولوجيا التي انطلق منها، فكانت محاولات
لتقديم استجابات ناجحة للتحديات الكبيرة التي كانت تواجه أمتهم، ولكنها
قصرت عن تحقيق المطلوب
ولقد اتفقت هذه التيارات الأربعة بكل تفريعاتها على وجود أزمة فكرية
وسياسية، تجتاح العالم الإسلامي والعربي، ولكنهم اختلفوا في تشخيص أسباب
الأزمة، وفي وسائل معالجتها. من هنا ظهرت الخلافات بين هذه التيارات
المختلفة، فكل فريق يتمسك بقيم لا تتوافق مع الآخر، مّما أدى إلى هيمنة
المنهج السجالي بينهم، وغاب منهج الحوار والتعايش، وكان من نتائج هذه
الخلافات التي بلغت أوجها، أن أصيبت الجماهير باليأس من الخروج من هذا
الوضع المتأزم.
----
إن غياب الروح العلمية والتفكير الموضوعي، والانزلاق في خطر التعميم
السريع، وإصدار الأحكام القطعية، وعدم مرونة العقل العربي في التعامل مع
الأحداث والظواهر التاريخية المعاصرة، قد جعلنا ندور في فلك إشكاليات
النهضة. فمثلاً أننا لم نتجاوز حتى اليوم إشكالية الأصالة والمعاصرة، وكأن
الخير كله في طرف والشر كله في الطرف الآخر
----
إذا كان أبناء الحضارة العربية الإسلامية اليوم. لا يستغلون المقومات التي
يمتلكونها لتحقيق الأهداف الواجب تحقيقها للنهوض بواقع أمتهم، والسير بها
نحو معارج الرقي والتقدم الحضاريين، فهذا لا يعني أن المقومات غير موجودة،
لأن عدم استثمار المقومات لا يلغي وجودها، بل هي فقط تحتاج إلى من ينقلها
من حيز الوجود بالقوة إلى حيز الوجود بالفعل.
----
إن الحضارة الأوربية تحمل في طياتها التناقض بين الفكر والعمل، بين أفكار
المساواة والإخاء والحرية التي ورثتها من الثورة الفرنسية وبين التفرقة
العنصرية التي تمارسها الآن بالفعل والتي تشكل خطراً عليها بزيادة وعي
الشعوب الملونة، هذا بينما طابع الحضارة الإسلامية اتساق الفكر والعمل بصدد
المساواة، إذ ارتفعت في أزهى عصورها، أن يصل إلى مراكز السلطة فيها الرقيق
والعبيد
----
إن الفراغ الروحي الذي أوجدته الحضارة الغربية في مجتمعاتها، وفي المجتمعات
التي وقعت تحت سيطرتها العسكرية، قد جعل أبناء تلك المجتمعات المغلوبة،
يتطلعون لملء فراغهم الروحي. فكان الإسلام هو الدواء الناجع لهم والبديل
الذي يتشوقون إليه. حيث أنهم وجدوا في الإسلام حلولاً لمعظم مشكلاتهم
الروحية والأخلاقية فاستطاعوا من خلاله ملء الفجوة الروحية التي أحدثتها
الشعوب الاستعمارية الغربية في أنفسهم.
----
إن فلسفة التاريخ، هي ضرب من ضروب المعرفة، تبحث في العوامل الأساسية
المؤثرة والفاعلة في سير الحوادث التاريخية، كما أنها تبحث في القوانين
العامة المسيطرة على نمو المجتمعات الإنسانية وتطورها، وما يحدث لها، وما
يطرأ عليها من تغيرات وتقلبات عبر الزمن
----
إن المبدع لا يستطيع أن يفعل شيئاً إن لم يكن هناك شعب يرغب في النمو والارتقاء، ولديه القابلية للاستجابة لأفكار المبدع وطروحاته
----
إن الفكر بدون تطبيق عملي هو ثرثرة، لا طائل منه وكذلك العمل، بدون فكر، هو
طيش وتهور، والتكامل يكمن في تحقيق الفكر والعمل معاً، لأن الحضارات لا
تحلق إلا بجناحين هما الفكر والمادة.
----
إنكم تطالبون بحق اليهود في العودة إلى فلسطين، بالرغم من أنه لم يكن في
فلسطين عام 1935 م سكان يهود، ومعاملة اليهود للعرب في فلسطين مشابهة
لمعاملة النازية لليهود في أثناء الحرب العالمية الثانية "توينبي"
----
إن جرائم النازية ضد اليهود، أقل انحطاطاً إلى الدرك الأسفل من جرائم ضحاياها اليهود ضد الأبرياء العرب "توينبي"
----
إن الحركة مقلدة متبعة، وليست مخترعة مبتدعة، لذا ففي حال نجاحها ـ جدلاً ـ
لن تزيد إلا في كمية المصنوعات التي تنتجها الآلة في المجتمعات الغربية،
بدلاً من أن تطلق شيئاً من الطاقة المبدعة في النفس البشرية
----
إن الحرب هي نقمة إخفاق الدبلوماسية. وإنه لصحيح أن الحرب حسمت في بعض
الأحيان المنازعات التي أخفقت الدبلوماسية في حلها، ولكن ثمن الحسم بالحرب
الموت المنتشر والدمار الكبير اللذان يؤديان إلى خلق مشكلات جديدة تعالج في
أغلب الأحوال بالمزيد من الحروب التي تفضي من جانبها إلى حروب أخرى كذلك،
ويظهر لنا التاريخ أن حسم النزاع بالحرب نادراً ما يكون مرضياً وهو لذلك
نادراً ما يدوم
----
لقد أضحى العالم العربي والإسلامي اليوم أكبر منتج للنفط، ويمتلك أكبر
احتياطي منه، كما أنه يتمتع بموقع جغرافي هام يتوسط من خلاله قارات العالم
القديم (أسيا وإفريقيا وأوروبا)، ويشرف على بحار ومحيطات ويمتلك أهم الطرق
البرية والمضائق البحرية وخصوصاً قناة السويس. ولكن إدارة واستثمار
المجتمعات العربية والإسلامية لهذه الإمكانيات ضعيفة، ولا تتناسب مع حجم
إمكانياتها ومقدرتها، ولكن ذلك لا يعني أنها غير قادرة على الاستفادة من
إمكانياتها في المستقبل، ولكن المسألة مرهونة بالدرجة الأولى بيقظة أبناء
الأمة ونهوضهم من جديد
----
فرانسيس فوكوياما صاحب نظرية (صراع الأيديولوجيات) ـ التي ظهرت في كتابه
(نهاية التاريخ) الذي صدر في سنة 1991 م ـ فإنه يرى من خلال نظريته أن ظهور
الحضارات وانهيارها،لا يعود لأسباب دينية أو عرقية أو أثنيه أو قومية أو
طائفية، وإنما تعتمد على طبيعة الإيديولوجيا التي تقود الدولة أو الأمة
وحضارتها، لأن الأيديولوجيا في نظر فوكوياما هي رمز لكل حضارة، فإذا كانت
الأيديولوجيا مرنة كالديمقراطية الليبرالية الحرة القادرة على توفير
العدالة والحرية والمساواة، فيمكن أن تحقق نجاحات باهرة. أما إذا كانت
الأيديولوجيا جامدة دوغماطيقية متحجرة ترفض أي فكر مناهض، أو مناوئ لها،
فإن الحضارة سوف تنهار، لهذا يرى فوكوياما أن كل الأيديولوجيات الشمولية
ذات الفكر الواحد، وذات الطابع الشمولي ستؤول في النهاية إلى السقوط
والانهيار، لأنها رمز لكل الدكتاتوريات في العالم، وأن الدكتاتورية هي رمز
لكل الظلم والطغيان والانحلال وتفسخ مؤسسات الدولة والمجتمع. ويرى فوكوياما
أن خير من يمثل الإيديولوجيا الديمقراطية هي أمريكا. ويزعم أنّ هذه
الإيديولوجيا ستنتصر في النهاية على كل الإيديولوجيات، وسيسير العالم نحوها
عاجلاً أم أجلاً.
----
صموئيل هنتنغتون في نظريته (صدام الحضارات)، فإنه يرى أن صدام الحضارات في
العالم الجديد، لن يكون أيديولوجياً أو اقتصادياً، وإنما سيكون ثقافياً
قائماً على أساس الدين والنسب والدم والعرق وهو المصدر الأساسي للانقسام
بين البشر. كما يرى هنتنغتون أن الصدام بين الحضارات في التاريخ قديماً كان
بين الملوك والأباطرة، ومن ثم بين الشعوب أو الدول القومية، ومن ثم بين
الإيديولوجيات، ولكن بعد انتهاء الحرب الباردة، نشب الصراع بين الحضارات مع
حلول النظام العالمي الجديد و(العولمة) فما يهم الناس أولاً: ليس المصالح
الاقتصادية أو السياسية، وإنما الإيمان بالدين والعقيدة، والنسب ورابطة
الدم، فذلك هو ما أصبح يجمع الناس برأي هنتنغتون، وذلك هو ما يحارب من أجله
الناس ويموتون في سبيله، لهذا يرى هنتنغتون أن الدين محوري في العالم
الحديث، وربما كان هو القوة المركزية التي تحرك البشر وتحشدهم
----
إن الحضارات اللاغربية تعلمنا، بادئ ذي بدء أن الفرد ليس مركز كل شيء. وأن
فضلها الأعظم يرجع إلى أنها تجعلنا نكتشف الآخر وكل الآخر دون فكرة مبيته
تضمر التنافس والسيطرة "روجيه غارودي "
----
إن من شأن ابتكار مستقبل حقيقي، أنه يقتضي العثور مجدداً على جميع أبعاد
الإنسان التي نمت في الحضارات والثقافات اللاغربية. وبهذا الحوار بين
الحضارات وحده يمكن أن يولد مشروع كوني يتسق مع اختراع المستقبل. وذلك
ابتغاء أن يخترع الجميع مستقبل الجميع "روجيه غارودي "
----
أن الصراع المقبل سيكون صراع حضارات، وتنبأ أن القوى الصاعدة والتي ستشكل
خطراً على الغرب سيكون من التحالف بين الحضارة الإسلامية والحضارة
الكونفوشية الصينية، وأن على الغرب أن يستعد للنزال مع الحضارة الإسلامية ـ
إذ هي حضارة معادية ـ ومن الاستعداد للصراع المقبل، تجريد المسلمين من
((عناصر)) القوة والنهضة منذ الآن حتى إذا وقع الصراع تكون قدرات العدو
ضعيفة وتكون تكاليف المواجهة من ثم قليلة. "هنتنغتون"
----
أن الغرب يطمح إلى أن ينصب نفسه قاضياً على جميع الحضارات الأخرى استناداً
إلى أن حضارته هي الأفضل، ويستخدم هذا المبرر للحكم على الشعوب والحضارات
الأخرى، وينعتها بأوصاف مثل " نامية " ومتخلفة وفقاً لتشابهها أو اختلافها
مع الحضارة الغربية. والغرب برأيه عارض طارئ وثقافته شوهاء، فليس الغرب إلا
طور من أطوار الحضارة وليس أحسنها ولا أفضلها ولا أكثرها إنسانية أو
تقدمية " روجيه غارودي "
----
إن الحوار لا يمكن أن يكون إلا بين أطراف متكافئة، تجمعها رغبة مشتركة في
التفاهم، ولا يكون نتيجة ضغط أو ترغيب، لذلك كان الحوار أعم من الاختلاف
ومن الجدل، وصار له معنى حضاري بعيداً عن الصراع، إذ الحوار كلمة تتسع لكل
معاني التخاطب والسؤال والجواب
----
إن الكراهية يمكن قتلها بالحب لأن الإنسان إذا قابل مقت الحقود بعاطفة
الحب، فإنه سيزيل من صدر عدوه مقته على الفور أما إذا بادله كرهاً بكره،
فإنه بذلك سيوسع هوة الخلاف، ويوسع ما بينهما من بغض ونفور -الفيلسوف "
باروخ سبينوزا -
----
إن الحضارات الإنسانية، إنما تقاس أهميتها بمقدار ما تضيفه إلى البشرية من
رؤى فكرية ومنجزات مادية وبمقدار ما تقدم للإنسانية من قيم أخلاقية
وتقدمية، وكل ما من شأنه أن يجعل الإنسان يعيش حياته بوصفه كائناً حضارياً.
وبهذا المعيار العام تقاس أهمية الحضارات، ومدى حضورها ووجودها على مسرح
التاريخ الإنساني.
----------------------------------
دائما من مجموعة محمود اغيورلي على الفيس بوك ..







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات رائعة...من كتب فلسفية    الأحد 14 أغسطس 2011 - 18:28


مقتطفات من كتاب الأمير للكاتب نيقولا مكيافيللي


ان الامير الشرعي المحبوب من شعبه الذي لا توجد له رذائل مفضوحة امام الناس لا يحب شعبه ان يتخلص منه !
----
ايها الامير ستكون في حاجة دائمة الى حب الناس حتى تستطيع السيطرة على بلادهم مهما كانت قوة جيوشك
----
ان اي اجنبي يدخل الى بلد فان كل المستضعفين من سكانها سيؤيدون هذا الاجنبي مدفوعين في ذلك بحقدهم على حكامهم
----
من يصبح حاكما لمدينة حرة ولا يدمرها فليتوقع ان تقضي عليه لانها ستجد دائما الدافع للتمرد باسم الحرية وباسم احوالها القديمة
----
ان من يريد الاصلاح لا بد له من اعداء وهم جميع من كانوا يستفيدون من
النظام القديم ..وهناك ايضا من يؤيده بفتور رغم استفادتهم من النظام الجديد
.. ويرجع هذا الفتور الى خوفهم من خصومهم الذين يساندهم القانون .. والى
ان الناس لاتؤمن بالجديد الا بعد ان تجربته فعلا
----
ان التغرير بالاصدقاء وفقدان العقيدة والرحنة والدين يمكن ان تصل بنا الى القوة وليس الى المجد !
-----
ان استخدام اسلحة الآخرين في حربك غير مجدٍ .. وقد يعوقك ذلك .. او تشل حركتك او تشكل عبئاً عليك
-----
ان الذين يفتقدون الى الحكمة عندما يبدءون امراً جديداً قد يسعدون بجني ثماره الطيبة ولا ينتبهون الى السم الموجود بداخله
-----
شتان بين حياة نحياها وبين ما ينبغي ان تكون
-----
لا يجب علينا ان نترك ما نقوم به من افعال في سبيل تحقق ما ينبغي تحقيقه على اتم وجه فهذا سعي للفناء وليس للبقاء
-----
على الامير ان يحذر في كل ما يحمله من معتقدات وكل ما يقوم به من اعمال ..
والا يظهر بمظهر الجبان الرعديد .. وان يتقدم الى الامام بحكمة ولين والا
تجعله الثقة الزائدة يهمل الحذر والا تجعله الريبة الزائدة غير محتمل
-----
ان من يعيش على النهب سوف يجد دوما اسبابا وتبريرات لاغتصاب متاع الاخرين
----
ان عامة الناس يحكمون على الاشياء من مظهرها الخارجي .. وهذا العالم لا يتكون الا من هؤلاء العامة
----
يحترم الامير بشدة اذا كان مخلصا في الصداقة او شديد العداء .. وذلك حين
يعلن بصراحة تامة تأييده او عداءه لفرد ما وهي سياسة اكثر نفعا له من ان
يبدو محايدا دائما
----
ليس هناك طريقة اخرى امام المرء يقي بها نفسه شر التملق سوى ان يدع الناس يدركون انه يحب ان يسمع منهم الحقيقة
----
ان الحظ يحكم نصف اعمالنا ويترك لنا النصف الآخر تقريبا
----
الحظ تظهر قوته فقط اذا لم تكن هناك تدابير متخذة ضده
----
استثار الغضب حمية الابطال
فحملوا السلاح وسعوا للنزال
جمعت ارض الاجداد ايادي الرجال
فبلادنا نابضة ولن نكف عن القتال
" الشاعر بترارك "

مقتطفات من كتاب الانسان المتمرد للكاتب ألبير كامي

ثمة جرائم ترتكب بدافع الهوى .. واخرى استنادا الى محاكمات عقلية .. ان
مجموعة القوانين الجزائية تميز بينهما تميزا ملائما الى حد كاف .. إستنادا
الى مبدأ سبق التصور والتصميم .. وانا لفي زمان سبق التصور والتصميم .. في
زمان الجريمة الكاملة .. فلم يعد مجرمونا هؤلاء الاطفال العزل يتذرعون
بالحب انهم بالعكس راشدون .. ولا سبيل الى دحض ذريعتهم : الفلسفة التي
تُستخدم لكل شيء ؛ حتى لتكويل القتلة الى قضاة
-----
ان التمرد ينشأ عن مشهد انعدام المنطق امام وضع جائر مستغلق ولكن توثبه
الاعمى يطالب بالنظام وسط الفوضى وبالوحدة في صميم الزائل المتلاشي انه
يصرخ يطالب بإلحاح .. يريد ان تتوقف المهزلة وان يستر اخيراً ما كان يُسطر
حتى الآن وبلا انقطاع على صفحة البحر ! وانه يريد ان يُحول : ولكن التحويل
معناه القيام بعمل والقيام بعمل معناه غداً القتل ! وفي حين انه لا يعلم هل
القتل مشروع . انه بالضبط يولد الافعال التي يُطلب اليه تبريرها
-----
ما الانسان المتمرد ؟ .. انه انسان يقول : لا
-----
عندما تسير الامور اكثر مما يجب .. وعندما تكون مقبولة حتى هذا الحد
ومرفوضة فيما بعده .. وعندما يغالي البعض في تصرفهم .. وعندما يكون هناك
حداً لا يجب ان نتخطاه والبعض على وشك ان يتخطاه .. يقول المتمرد هنا " لا "
!
-----
ان حركة التمرد ليست في جوهرها حركة انانية قد يكون لديها ولا شك مقاصد
انانية ولكننا نتمرد ضد الكذب مثلما نتمرد ضد الاضطهاد كما ان المتمرد
اعتبارا من هذه المقاصد وفي توثبه الصميمي لا يصون شيئاً لانه يغامر بكل
شيء , لا جرم انه يطالب بالاحترام من اجل ذاته ولكن بمقدار ما يتوحد ذاتيا
مع جماعة طبيعية
-----
الانسان المتمرد هو الانسان الموجود قبل عالم القدسيات او بعده .. والمنهمك
في المطالبة بوضع انساني تكون فيه جميع الاجوبة انسانية .. اي مصاغة بشكل
منطقي .. واعتبارا من هذه اللحظة يكون كل تساؤل .. كل كلام تمرداً اما في
عالم القدسيات يكون كل كلام حمدا او شكرا
------
بالنسبة الى الفكر البشري لايوجد سوى عالمين .. عالم القدسيات و عالم التمرد .. وان اختفاء احدهما معناه ظهور الاخر
-------
فرق كبير بين حرية المبادىء وحرية الغرائز
-------
سأكون سعيدا بأن اصبح ضحيةً .. ليس ذلك فحسب بل سأرحب ايضا بأن اكون جلادا كي احس بالثورة بطريقتين
-------
اذا كان الخلود غير موجود فلا وجود للثواب ولا للعقاب ولا وجود للخير ولا للشر
------
ان البشر اقرب الى الكسل منهم الى الجبن .. وانهم يؤثرون الطمأنينة والموت على حرية التميز بين الخير والشر
-------
اكثر ما يؤلم القلب ويمزقه تساؤله : " اين يمكنني ان احس بانني في مُقامي ؟ "
-------
لا حرية الا في عالم يعرف فيه ما هو ممكن وما هو غير ممكن في نفس الوقت ...
بدون قانون .. لا وجود للحرية ابداً .. اذا لم توجه المصير قيمةٌ عليا ..
واذا كانت الصدفة هي المتحكمة فنحن نخبط خبط عشواء .. ونحن ازاء حرية
الاعمى الرهيبة !
-------
من الواجب ان نشك في الانسان الذي يحتاج الى اسباب كي يبقى شريفاً !!
-------
من حرر فكره فعليه أيضاً ان يطهر نفسه
--------
ان النفس التي تخضع فجأة للمال تنبىء عن مطالب اخرى تكون في البدء مفرطة ثم
تضع نفسها في خدمة النُظم والرغبة في الفناء هي الصيحة التي تصدر عن الفكر
الضجر من تمرداته الخاصة .. وحينئذ تكون المسألة مسألة انتحار فكري اقل
اجلالا من انتحار السرياليين وأغنى بالعواقب
--------
انا غير قادر على الاستكانة الى مصيري المقرر لي .. ومجروحا في صميم شعوري
بسبب رفض الانصاف .. اتتجنب تكيف حياتي مع الشروط التافهة لكل حياة في هذه
الدنيا
-----------
اذا صح ان التمرد الغريزي للقلب الانساني يسير تدريجيا على امتداد القرون
نحو وعيه الاعظم .. فقد تعاظمت أيضاً جرأته العمياء تعاظما مفرطا بحيث
اعتزم الرد على القتل الشامل بالفتك الماورائي
----------
هناك في الظاهر المتمردون الذي يريدون ان يموتوا .. واولئك الذي يريدون ان
يُميتوا ... ولكنهم هم هم .. محترقين بنار الرغبة في الحياة الحقة محرومين
من الكينونة مفضلين حينئذ الجور المعمم على عدالة مشوهة
-----------
اذا كان من الخطأ القول ان ماساة الانسان المعاصر بدأت من هذا اليوم ..
فليس صحيحا ايضا انها انتهت فيه ! .. لب ان هذا التعدي يشير الى ذروة مأساة
إبتدأت منذ نهاية العالم القديم ولم تدلو بعد كلماتها الاخيرة
-----------
على المرء ان يكون عادلا قبل ان يكون كريماً
-----------
ان تبديلا يطرأ على نظام الملكية دون ان يقابله تبديل في الحكومة ليس ثورة
بل اصلاحاً .. كما انه ليس من ثورة اقتصادية سواء أكانت دموية أم سلمية في
وسائلها لا تبدو في الوقت نفسه ثورة سياسية
-----------
ان حركة التمرد في الاصل تغير وجهتها بغتةً .. انها ليست سوى شهادة مضطربة
.. اما الثورة فتبدأ اعتبارا من الفكرة انها بالضبط ادخال الفكرة في
التجربة التاريخية .. في حين ان التمرد هو فقط الحركة التي تقود من التجربة
الفردية الى الفكرة
---------
ان تاريخ حركة التمرد حتى لو كان تاريخا جماعيا هو تاريخ ولوج في الوقائع
بلا مخرج واحتجاج مبهم لا يستخدم مذاهب ولا اسباباً ... اما الثورة فهي
محاولة لتكيف الفعل على الفكرة ولصياغة العالم في اطار نظري ..لهذا السبب
يقتل التمرد اناساً .. اما الثورة فتهلك اناساً وتهدم مبادىء في نفس الوقت !
----------
ان قتل البشر لا يؤدي الى شي اللهم الا الى قتل المزيد منهم .. ولتأمين انتصار مبدأ يجب القضاء على مبدأ
--------
في ظل شريعة العقل .. لا شيء يُفعل بلا سبب
--------
كل فساد اخلاقي هو فساد سياسي والعكس بالعكس
-------
على المبادىء ان تكون معتدلة .. والقوانين مقيمة .. والعقوبات نهائية
--------
الانسان لا يملك طبيعة بشرية معينة بشكل نهائي وانه ليس مخلوقا كاملا بل مغامرة يمكنه ان يكون صانعها جزئياً
---------
ان ازالة القديم تعني احداث المستقبل
---------
ان تهديم كل شيء معناه الانصارف الى البناء دونما أسس
---------
اذا كان التاريخ خارج نطاق كل مبدأ لا يقوم الا على الصراع بين الثورة و
الثورة المضادة فليس من مخرج آخر للمرء سوى ان يتبنى احدى هاتين القيمتين
تبنياً كلياً كي يموت او يبعق فيها
----------
ان التمرد لا يسعه ان يؤدي الى العزاء والراحة العقائدية جون ان يكف غن ان يكون تمرداً
-----------
الحرية التامة التي هي انكار لكي شيء لا يسعها ان تحيا وان تبرر الا بخلق
قيمة جديدة متوحدة توحيدا ذاتيا مع الانسانية كلها فاذا ما تأخر هذا الخلق
فان الانسانية تتناطح وتتفانى حتى الموت
----------
ان اقصر طريق نحو القيم الجديدة يمر بالدكتاتورية التامة
----------
المنتصر سيكون دوما القاضي .. والمغلوب دائما المتهم !
-----------
ان المؤسسات السياسية الوسيطة التي تشكل ضمانات الحرية في كل المجتمعات
تختفي في الدول العسكرية كي تفسح المجال لإله حقود باطش يسود الجماهير
الصامتة أو - والأمران سيان - الهاتفة بالشعارات فلا توضع بين القائد
والشعب مؤسسة تتكفل بالتوفيق بينهما بل يوضع الجهاز - اي الحزب الذي هو
فيضٌ عن القائد وأداةُ إرادته المضطهدة وهكذا يولد المبدأ الاول والوحيد في
هذه العبادة الوضيعة ..مبدأ الزعامة الذي يقوى في عالم العدمية الصنمية
والمقدسات المنحطة !
-----------
ان القانون العسكري يعاقب العصيان بالموت وشرفُه العبودية وحينما يكون
الجميع عسكريين تكون الجريمة في امتناع المرء عن القتل اذا كان النظام
يتطلب ذلك
-----------
على الانسان ان يعمل كأنه قادر على كل شيء .. وان يسلم امره لله كأنه عاجز عن أي شيء " دي ميستر "
------------
ان المجموعة الكلية للجنس البشري بتناوبٍ في الهدوء والاضطراب وفي النعم والمصائب تسير دائما نحو كمال متعاظم وان يكن بخطى وئيدة
------------
الهدف الذي يحتاج الى وسائل غير صحيحة للوصول إليه .. ليس بالهدف الصحيح
-------------
ان المطالبة بالعدالة تؤدي الى الظلم اذا لم تكن هذه المطالبة قائمة اولا على تبرير اخلاقي للعدالة
---------------
المبادىء التي يتسلح فيها البشر تتغلب في النهاية على أنبل مقاصدهم
-------------
الايمان بطرف اللسان ليس كاف .. يجب على المرء ان يحياه وان يعمل لخدمته
------------
ليس صحيحا ان نماثل بين غايات الفاشية والشيوعية الروسية .. فالفاشية تمثل
تمجيد الجلاد للجلاد .. اما الشيوعية الروسية فتمثل تمجيد الضحية للجلاد ..
الاولى لم تحلم قط بتحرير الانسان كله بل بأن تحرر بعض الناس فقط عن طريق
اخضاع الاخرين .. اما الثانية فتسعى في مبدئها الصميمي الى تحرير البشر
كافة عن طريق استعبادهم جميعاً بصورة مؤقته
------------
اذا كان تاريخنا جحيماً فلا يسعنا ان نعرض عنه بوجهنا .. هذا الهول لا يمكن
تجنبه .. ولكن في وسع البعض ان يأخذوه على عاتقهم كي يتجاوزوه !
-----------
ان الانسان يرفض العالم كما هو .. دون ان يرضى بالتخلي عنه
------------
نحن نتمنى للحب الدوام .. ونعلم ان لا دوام له ..وحتى لو كان له ان يستمر مدى حياة كاملة .. بحكم معجزة ! لكان ايضاً ناقصاً
-------------
حتى أسوء ما يحل بنا من نكال هو يوما الى زوال وذات صباح بعد كل هذا اليأس
.. ثمة رغبة عارمة في البقاء ستخبرنا بأن كل شيء مضى وانقضى وان العذاب ليس
اكثر معنى من السعادة
--------------
ان حب التملك ليس الا شكلا آخر من اشكال البقاء
--------------
في قلب الجحيم بالذات ثمة ألحان وصور قاسية من صور الجمال الدفين
---------------
ليس من شك في ان الجمال لا يصنع الثورات .. ولكن ثمة يوم تحتاج فيه الثورات الى جمال
---------------
ليس التمرد أبداً مطالبة بالحرية التامة .. فهو بالعكس يقاضي الحرية التامة
ويُنكر السلطة المطلقة الت تتيح للمترئس انتهاك الحدود المحرمة
--------------
المتمرد لا يطالب باستقلال عام بل يريد ان يسلم بأن للحرية حدودها حيثما
وجد كائن انساني .. لان الحد هو بالضبط قدرة هذا الكائن على التمرد
---------------
ليس من شك ان المتمرد يطالب بحرية معينة لشخصه .. ولكنه لا يطالب في اية حال من الاحوال بحق تحطيم كينونة الآخرين وحريتهم
--------------
ان منطق التمرد هو الرغبة في خدمة العدالة كي لا يزيد في ظلم الوضع .. والسعي الى الكلام الواضح كي لا يُكثف الكذب العام
---------------
اننا جميعا نحمل في ذاتنا سجوننا وجرائمنا وفسادنا ولكن ليست مهمتنا ان
نطلق لها العنان خلال العالم بل ان نحاربها في ذاتنا وفي الاخرين
--------------
لا يستطيع الانسان حتى لو بذل قصارى جهده سوى ان يسعى الى تخفيف شقاء
العالم تخفيفا حسابيا نسبياً لان الظلم والعذاب سيبقيان ومهما كانا محدودين
فسيظلان فضيحة للانسانية اينما كانت
---------------

مقتطفات من كتاب محنة ثقافة مزورة للكاتب الصادق النيهوم


اصل كلمة سياسية من " ساس الحصان " اي قاد الى موقع الماء وهي اشتقاق حسن
اذا كان الحصان يريد ان يشرب اما اذا كان السايس هو الذي يرغب في نقل بعض
البراميل فإن كلمة السياسة تكون مشتقة من كلمة الويل للحصان !
----------
الناس من دون شرع الجماعة اسرى في المدن تحت رحمة الاقطاع و من دون ادارة على الاطلاق وهم قبائل تهيم على وجهها في الصحراء
----------
كلمة دولة تعني ان تكون للدولة حدود .. وتكون لها هوية ونشيد قومي .. وعلم
مرفوع فوق سارية وقائد يبايعه الناس على القيادة وهي شروط تتوفر لكل دولة
في العالم ما عدا الدول العربية بالذات التي ترفع فيها اصوات المؤذنين خمس
مرات كل يوم من اعلى مواقع في المدن والقرى معلنة ولاءها لدولة خفية لا
تعترف بحدود او نشيد قومي او علم او قيادة
---------
مشكلة الادارة العربية من دون غيرها من الادارات في الشرق والغرب وفي جميع
العصور انها ملزمة بالتعايش مع نص القرآن وهي مشكلة تشبه ان يضطر لص سيء
الحظ الى ان يسرق ناقوساً فلغة القرآن لغة لادارة اسلامية ضائعة سرقتها
الادارة السياسية لكنها لم تعرف اين تخفيها لانها تعيش حية في لغة الناس
---------
الجامع ليس هو المسجد .. وليس مدرسة لتلقين علوم الدين بل جهاز اداري مسؤول
عن تسيير الادارة جماعيا بموجب مبدأين اساسيين في جوهر العقيدة الاسلامية
..الاول : ان الاسلام لا يعترف بشرعية الوساطة فلا احد يشفع لاحد ولا احد
ينوب عن احد او يتولى تمثيله في حزب او مؤسسة وهو تشريع تفسيره في لغة
الادرة ان يصبح كل مواطن مسؤولا شخصياً عما تفعله أجهزة الادارة .. الثاني :
ان الاسلام لا يبطل بقية الاديان بل يحتويها ويلتزم بالتعايش الايجابي
معها مما يتطلب جهازا اداريا قادرا على جمع طوائف مختلفة واجناس مختلفة تحت
ادارة جماعية واحدة
-----------
ان الشرع الجماعي هو كنز الناس وملاذهم الوحيد من الظلم والفقر وطريقهم الوحيد الى الرخاء العام
--------
الشرع الجماعي وحده يضمن حق السعي للجميع ويضمن عدالة الانفاق ويضمن
التمييز الواضح والمستمر بين ابتغاء فضل الله وبين ابتغاء فضل سواه
--------
ان مشكلة العمل الجماعي التي يصعب حلها هي انه عمل من دون مقابل محسوس ..
لا يطال المواطن من ورائه كسباً شخصياً ولا يرى عائداته على مستوى الجماعة
ولا يلتزم به حقا حتى يعرف ما عند الله في حجج الغيب .. ويكتشف ان الادارة
الجماعية هي ضمانته الحقيقية الوحيدة التي تضمن عنقه شخصياً وتضمن رزق
عياله في وطن محرر من مراكز القوى ومن دون هذا الاكتشاف لا يصبح المواطن
مؤعلا للعمل الجماعي ولا يرى ابعد من مكاسبه الشخصية في ميدان اللهو
والتجارة !
--------
المجاهد يقاتل فقط في سبيل الله والمستضعفين في الارض من الرجال والنساء
والولدان وهي قائمة لا تضم الامبراطور ولا تفرق بين لون وآخر او بين دين
وآخر لأن الجهاد حرب مشروعة للدفاع عن حق الناس في ادارة واحدة وليس مذبحة
بين الادارات !
------------
الاسلام هو الشرع الجماعي نفسه وليس ما يقوله الفقهاء عن هذا الشرع .. انه
ليس معولمات في الكتب عن دين عادل .. بل نظام اداري موجه لتحقيق العدل في
ارض الواقع باخضاع الادارة لسلطة الاغلبية ! ومن دون هذه السلطة يختفي
الاسلام فجأة من واقع الناس وتبدو الحاجة ملحة لتعويضهم باسلام لا يلمس
واقعهم وهي مهمة استدعت دائما ان يصبح الفقهاء هم مصدر الشرعية وان يظهر
على المسرح رجال يتولون الفتوى في شؤون الادارة نيابة عن جميع الناس وهذا
لب الخطأ !
-----------
رغم ان الاسلام لا يعتبر الوعظ حرفة ولا يجيز الاكتساب منها ولا يعترف اصلا
بشرعية رجال الدين فإن التاريخ لم يعرف ديناً ازدحم فيه الوعاظ والفقهاء
كما حدث في تراث الاسلام
-----------
الاسلام لا يعوض الناس من خسائرهم .. بل يحاسبهم بقدر ما قدمت أيديهم
------------
الاسلام طرح مفهوم الحياة بعد الموت في ثلاث قواعد جديدة .. الأولى : ان
الحياة بعد الموت ليست تعويضاً عما خسره الناس في هذه الحياة لان الجنة
ليست للفقراء بل للصالحين .. الثاني : عمل الانسان وليس ما يقوله او يقرأه
هو الذي يقرر اين يريد ان يذهب الانسان سواء في هذه الحياة او في الحياة
الآخرة ... الثالث : ان عالم ما بعد الموت هو عالم الغيب ولا يجوز لأحد ان
يدعي معرفته سواء باسم العلم او باسم الدين
------------
ان لغة الاسلام تتحول على يد الفقه الى لغة تتحدث عن عالم الغيب فقط وتصبح
بذلك لغة غائبة لا تقول شيئاً له علاقة بالواقع المعاصر وتصبح ثقافة خرساء
-----------
لم يعد الدين هو الطريق الى العدل في واقع الناس على الارض بل اصبح هو الطريق لتعويضهم في حياة غائبة أُخرى
-----------
في ظل الحضارة الغربية المعادية ولدت ثقافتنا العربية التي نعرفها ثقافة
عربية جديدة لا تعادي تراثنا فقط بل تشترط ان نلغيه من ذاكرتنا بحجة انه
سبب الكارثة من اولها وهي نصيحة تشبه ما يروى عن جحا الذي قال للطبيب
ناصحاً " ان المريض اذا غير اسمه لا يصبح شخصياً هو المريض "
-------------
اصبح الاسلام ايديولوجية تتكلم عن واقع وتعيش في واقع مختلف وهذه المفارقة
القاسية تتصاعد الى مستوى المحنة في عقل المواطن المسلم وثقافته
-----------
ان ثقافتنا العربية تنقسم على نفسها بين جبهتين .... الاولى : جبهة يقاتل
عليها مثقف عربي مفتون بما حققه رأس المال في غرب أوروبا ولا يهمه بعد ذلك
ان العرب انفسهم لا يقعون غرب اوروبا ولم يرتادوا المحيط ولم يشاركوا في
استعمار قارته وليس لديهم ما يكفي من رأس المال لردع نظام الاقطاع البدائي
الذي يشكو منه ... الثانية : جبهة يقاتل عليها مثقف عربي يعيش في عصر
الصليبين وعتبر كل ما يصدر عن الاوروبين عدواناً صليبياً ضد الاسلام ولا
يهمه بعد ذلك ان المسلمين انفسهم ليسوا مسلمين جداً وان غياب الشرع الجامعي
من دستور الاسلام يضطرهم الى النقل حرفيا من شرع الصليبين ... وهكذا فنحن
نملك ثقافتين بدلاً من واحدة وهذا لا يجعلنا في صفوف المثقفين إطلاقاً
-----------
الدين اسمه دين - وليس سياسة - لانه ملتزم بقضية صعبة ومعقدة وغير سياسية
وغير خالية من الاخطار وهي قضية الدفاع عن حقوق المستضعفين ومن دون هذا
الالتزام لا يتغير شيء في قانون الغابة القائل بأن البقاء للأقوى ولا يعرف
احد ماذا يفعل بالدين سوى ان يسخره لملوك الغابة نفسها
----------

مقتطفات من كتاب القضايا الكبرى للكاتب مالك بن نبي


الفرد العربي يولد والتشاؤم يملا اعماقه وروحه لانه فقد الدوافع الوجودية
الباعثة التي قد تُتيح للانسان ان يُكرس نفسه للحياة او لللموت من اجل شيء
معين
----------------
ان مشكلة التجهيز مرتبطة بقضية الانسان والافكار وان المحصول الاجتماعي للآلات مرتبط بفعالية وسلوك الفرد الذي يستخدمها
----------
يجب ان ينشىء لدينا ارادة وقدرة لمجتمع يبني ذاته على قاعدة حضارة وليس على قاعدة منتجاتها
-------------------
يجب ان يسأل العالم العربي نفسه كيف يصنع حضارة لا كيف يصنع منتجاتها
--------------
كل الحضارات التي تشكلت تشكلت ضمن ظروف هيمنت عليها فكرة الخلاص وسيطرت على
وعي الانسان حتى غيرت اتجاهه وهذه الفكرة لا تتشكل صياغتها ولا تصبح حاسمة
الا امام خطر مرعب
------------------
التخلف هو نتيجة فقدان الفاعلية على مستوى مجتمع معين واللافاعلية لايمكن
التخفيض منها بواسطة تكوين يقتصر على الاطار المدرسي وحده وان مشكلة
الثقافة ترجع الى السلوك اولا واخيرا
--------------------
كل فراغ ايدولوجي لا تشغله افكارنا ينتظر افكارا منافية معادية لنا
-----------------
ينقسم الشباب الى جناح مصاب بالشلل المضطرب " اليسار " وجناح مصاب بالشلل المسكن " اليمين " بعضهم يصيح ويضطرب والاخر يحلم
-------------------
علينا ان نستعيد اصالتنا الفكرية واستقلالنا في ميدان الافكار حتى نحقق بذلك استقلالنا الاقتصادي والسياسي
********************************
منقولة من مجموعة محمود اغيورلي على الفيس بوك







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
بسمة أمل

avatar

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 21/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات رائعة...من كتب فلسفية    الجمعة 30 سبتمبر 2011 - 15:00



موضوع في القمة

مقتطفات رائعة من كتب مهمة

بوركت أستاذنا الكريم كما بورك في الزيت دهنا و طعما و ضياءا في البيت



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسيرة الظلام



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 09/10/2011
الموقع : بلاد ميكي

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات رائعة...من كتب فلسفية    الأحد 9 أكتوبر 2011 - 19:06

حقااااااااااااااا روعه يا استلاااااااااااااااااااااااااااذي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات رائعة...من كتب فلسفية    الأحد 8 يناير 2012 - 0:02


http://tercha.forumalgerie.net
التعليم ليس مهنة...إنه الفن المقدّس







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
مقتطفات رائعة...من كتب فلسفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ مكتبة الفكر و الفلسفة-
انتقل الى: