الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 تحليل كامل لثلاث نصوص فلسفيةحول العنف و التسامح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: تحليل كامل لثلاث نصوص فلسفيةحول العنف و التسامح   الأحد 7 مايو 2017 - 18:53





تحليل نص سيغموند فرويد حول العنف
من إنجاز الأستاذين عبد الفتاح أعطار و عصام الجعفاري
****************************
صاحب النص:
سيجموند فرويد إزداد فى فريبرغ بملدافيا، درس الطب والجهاز العصبي ليتركه يتخصص فى التحليل النفسي وفى دراسة الجهاز النفسي عند الإنسان . له عدة مؤلفات منها : "دراسات حول الهستيريا" 1895 "تفسير الأحلام" 1895 خمس دروس في التحليل النفسي 1910....


تأطيرالنص:
النص مقتطف من كتاب قلق فى الحضارة وهو الكتاب الذي يسعى من خلاله فرويد إلى وضع اليد على مكمن الخلل فى الحضارة المعاصرة التى تعانى من الحروب والدمار فى محاولة تسيير السلوك العدوانى عند الفرد والمجتمع معا. يقدم فرويد موقفا إيجابيا من الحضارة عى الرغم من سلبياتها.


إشكال النص:
هل النزوع إلى العدوان طبيعي في الإنسان أم مكتسب ؟


مفاهيم النص:
الحضارة : هى الحالة التى عرفت فيها البشرية تقدما وتطورا على عدة مستويات : أخلاقية ، تقنية...
العدوانية : نزوع إلى العدوان والصراع. في التحليل النفسي، مجموعة النوازع التي تتمظهر فى أشكال تدميرية عنيفة.


أطروحة النص:
النزوع إلى العوان متجذر ومتأصل فى الطبيعة الإنسانية لذلك لم يفارق الإنسان سواء فى حياته البدائية ، أو في حياته المتحضرة التي لا يسعها إلا أن تفرض نظاما أخلاقيا وقانونيا صرفا للتحكم فيه.


أفكار النص:
- النزوع إلى العدوان يهدد المجتمع المتحضر لأنه متأصل فى الطبيعة الإنسانية التي تميل إلى الشر أكثر منه إلى الخير.


- المحافظة على النظام يفرض التوسل بآليات أخلاقية تكبح الأهواء الجامحة بالإضافة إلى الأحكام أو إلى القانون و الإكراه بالقوة.


الحجاج:
وظف صاحب النص مجموعة من الأساليب الحجاجية:
التأكيد و الإثبات: إن هذا النزوع....
الاستنتاج : من هنا....
النفي: ولا يكفى للمحافظة....
السؤال : من يعرف ... أن يكذب هذا المثل.
حجة بالسلطان : ( الإنسان ذئب للإنسان )


المناقشة:
يقول فرويد ليس الإنسان بذلك الكائن الطيب السمح ، ذي القلب الظمآن إلى الحب الذي يقولون إنه لا يدافع عن نفسه بل على العكس من نلك كائن تنطوي معطياته الغريزية على قدر لا يستهان به من العدوانية . إن الإنسان كائن يلبي حاجياته على حساب الآخرين.


التركيب:
بالنسبة لفرويد هناك حضارات تأسست على فكرة العدوان- المغول، الشيوعيون- أو اتخذت فكرة العدو -البرجوازية بالنسبة للبروليتارية مثلا- ذريعة كي تحرر غريزتها العدوانية على الآخر المغاير لها. إن العدوانية سابقة على المجتمع فهي السمة المتجذرة فى الطيبعة الإنسانية.





من إنجاز الأستاذين عبد الفتاح أعطار و عصام الجعفاري
تحليل نص انجلزحول دور العف في التاريخ
************************************************
1- التعريف بصاحب النص:
فريديريك إنجلز (1820- 1895) صديق و زميل كارل ماركس .وضعا معا الفكر الماركسي .عمد إنجلز لكتابات في مجالات مختلفة وغالبا تكون سجاليا .له عدة مؤلفات مع كارل ماركس :"موجز رأس المال" ."ما هي الشيوعية "."البيان الشيوعي"."ضد دهريغ" الذي اقتطف منه هذا النص ومن مقالة ´´ دور النعف في التاريخ الذي يعمل فيه إنجلز على الرد على أطروحات دهرينغ بخصوص علاقة العنف الإقتصادي بالعنف السياسي...
2- الإشكال:
ما هو دور العف في التاريخ ؟ وما هي علاقة العنف الإقصادي بالعنف السياسي ؟ وكيف ساهم العنف في تطور الاقتصاد؟
3- المفاهيم:
- العنف الاقتصادي: عنف يستخدم القوة من أجل السيطرة على الإقتصاد أو الحفاظ على المصالح المحققة
- التطور الاقتصادي: تطور النظام الإقتصادي و الإجتماعي كالرأسمالية مثلا .
- العنف السياسي: عنف يستخدم القوة مز أجل الاستيلاء على السلطة أو الحفاظ عيها أو استغلالها في تحقيق أهداف مشروعة أو غير مشروعة.
- السلطة السياسية: النفوذ المعترف به عن طريق مجموعة من الناس تنظم العلاقات الاجتماعية و الاقتصادية و غيرها..
4- الأطروحة:
هناك عنف سياسي و اقتصادي وفي كلتا الحالتين يعمل الأول علي تحديد الثاني من خلال الوظيفة
التي يقوم عليها و التي هي ذي طبيعة اجتماعية و أيضا اقتصادية ما دام العنصر الاقتصادي هو الأساس في تطور و تقدم المجتمع
5- باقي أفكار النص:
- دور العنف في التاريخ لارتباطه بتطور النظام الاجتماعي و الاقتصادي و مساهمته في تطور الاقتصاد.
- قيام العنف السياسي بوظيفة اقتصادية ذات طبيعة اجتماعية.
- قيام العنف الاقتصادي بالحد من تطور الاقتصاد و قلب النظام السياسي للمجتمع.
6- الحجاج:
وظف صاحب النص مجموعة من الروابط المنطقية و الأساليب الحجاجية لتدعيم أطروحته.
- الروابط المنطقية: لأن، أي، بل، لكن....
االأساليب الحجاجية: التحليل، الشرح، الاستفسار، الشرط، المثال.
7- الاستنتاج:
يلعب العنف دورا بارزا في التاريخ لكنه ليس محرك التاريخ، و قيام العنف الاقتصادي على حساب العنف السياسي ذي الطبيعة الاجتماعية و الاقتصادية.
8- قيمة النص:
ضبط مفهوم العنف الاقتصادي و أيضا العنف السياسي و كيف يعمل كل واحد منهما على تحديد الآخر من خلال علاقتهما المتحدة و المتصلة...





من إنجاز الأستاذين عبد الفتاح أعطار و عصام الجعفاري
تحليل نص لكانط حول العنف و المشروعية
****************************************************
1-التعريف بصاحب النص :
ولد كانط بكوننسبرك ببروسيا (1724-1804) من عائلة فقيرة و جد متدين زاول التعليم لدى بعض الأسر الغنية ابتداء من 1746 ثم بدأ التدريس بالجامعة . صدرت أهم مؤلفاته ابتداء من 1781 و تتميز إنتاجات كانط الفلسفية بالغزارة حيث يفوق ثلاثين مؤلفا من بينها:"نقد العقل الخالص" و "نقد العقل العملي" و "نقد ملكة الحكم" و تبلور المشروع الكانطي من خلال أربعة روافد فكرية : النزعة الدينية التقوية ، التقليد الفلسفي العقلاني ، النزعة الشكية ، تأتر بأفكار جان جاك روسو أسس كانط فلسفة في المعرفة أكد فيها على نسبية هذه الأخيرة في علاقتها بالعقل الإنساني .
2- الاشكال :
لماذا لا يجب الاعتراض على عنف الحاكم بعنف مماثل ؟ وكيف يتم عرض و قبول العنف الذي يتبادل بين كل من الحاكم و الشعب ؟ وهل العنف الذي يصدر عن الحاكم عنف مشروع ؟ومن أين يستمد مشروعيته ؟
3- المفاهيم :
السلطة التشريعية: هي أحد السلطات الثلاث المناط لها بسن القوانين و التشريعات و الأنظمة و اللوائح التي تنظم كافة مناحي الحياة الإدارية و الاجتماعية و السياسية.
الرعية: فئة من الناس الخاضعين للسلطة .
المشروعية: الأسس التي تعتمد عليها الهيأة الحاكمة في ممارسة السلطة و تجعل المحكومين يقبلون بهذا الحق .
4- الأطروحة :
لا يحق و لا يسمح للرعايا الاعتراض على العنف الصادر عن الحكومة الشرعية بعنف مماثل لأنه ليس من حق الشعب التشريع في تطبيق الدستور لأنه أمر متناقض وبدون معنى كما أنه يؤدي إلى نتايج وخيمة
5- باقي أفكار النص :
- العقد القائم بين الحاكم و الشعب يمنع قيام هذا الأخير بتشريع يرد العنف الصادر عن الحاكم .
- للحاكم الشرعية الطلقة في ممارسة الحكم لأنه هو الوحيد الذي يملك الدارة العليا للعدالة و بالتالي يمنح كل هذه الشرعية .
6 الحجاج :
وظف صاحب النص مجموعة من الروابط المنطقية و الأساليب الحجاجية لتدعيم أطروحته.
- الروابط المنطقية: لأن، أي، لو، لكن...
االأساليب الحجاجية: النفي، ، الاستفسار، الشرط، المثال، التأكيد
7- استنتاج:
إن القانون الذي ينظم العلاقات بين الحاكم و الشعب هو عقد يستبعد مطلقا خرقه لأنه يخول للحاكم الشرعية في ممارسة السلطة و كل عصيان أو اعتراض لا معنى له و يؤدي إلى انعكاسات سلبية .
8- قيمة النص :
تتمتل قيمة النص في فهم البنية القانونية التي تؤطر العلاقة الجامعة بين الحاكم و المحكومين حيث يرفض كل إعتراض تقوم به الطبقة الخاضعة للسلطة حيث خول القانون للحاكم ممارسة سلطته .
- المصادر التي تخول للحاكم حق ممارسة السلطة .
- فهم و استيعاب لممارسة العنف المشروع من طرف الحاكم .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
khaled30



عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 17/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: تحليل كامل لثلاث نصوص فلسفيةحول العنف و التسامح   الخميس 11 مايو 2017 - 16:32

السلام عليكم أستاذ عمار  أبحث عن نص لفرويد هذه بدايته اذا كان تقدر تساعدني          

من بين مقدمات التحليل النفسي هناك مقدمتان تصدمان جميع الناس وتجلبان له الاستنكار العام ، إحداهما تصدم بحكم مسبق ذهني ، والأخرى بحكم مسبق جمالي أخلاقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: تحليل كامل لثلاث نصوص فلسفيةحول العنف و التسامح   الخميس 11 مايو 2017 - 16:38

تفضل اخي خالد....

الإنزعاج من التحليل النفسي

 

من بين مقدمات التحليل النفسي هناك مقدمتان تصدمان جميع الناس وتجلبان له الاستنكار العام ، إحداهما تصدم بحكم مسبق ذهني ، والأخرى بحكم مسبق جمالي أخلاقي ( ...) وبحسب الأولى في المقدمتين المزعجتين اللتين اعتمدهما التحليل النفسي تكون النشاطات النفسية ذاتها لاشعورية ، وما الشعورية منها إلا أفعال معزولة وأجزاء من الحياة النفسية جمعاء .

تذكروا في هذا السياق أنا على العكس من ذلك متعودون على التوحيد بين ماهو نفساني وماهو شعوري ، وأنا على وجه الضبط نعتبر الشعور خاصية لما هو نفساني وتحديدا له ، وأن علم النفس عندنا هو دراسة مضامين الشعور . ويبدو لنا هذا التوحيد طبيعيا إلى درجة أن الاعتراض عليه أيا كان يبدو محالا. ومع ذلك فإن التحليل النفسي لا يمكنه ألا يعترض على توحيد ما هو نفساني بما هو شعوري ، ويقول تحديده لما هو نفساني أنه يتألف من نشاطات تندرج في مجالات العاطفة والتفكير والإرادة . ويجب عليه أن يؤكد على وجود تفكير لا شعوري وإرادة لاشعورية (...) والمقدمة الثانية التي يقدمها التحليل النفسي كأحد اكتشافاته تؤكد أن اندفاعات يمكن أن نصفها فقط بأنها جنسية ، بالمعنى الضيق أو الواسع للكلمة ، تقوم بصفتها أسبابا حاسمة في الأمراض العصبية والنفسية ، بدور هام جدا لم يقدر حق قدره حتى الآن . وعلاوة على ذلك أنه يؤكد أن هذه الهيجانات النفسية ذاتها تساهم بقدر لا يمكن تجاهله في ابداعات العقل البشري ، في ميادين الثقافة والفن والحياة الاجتماعية .

س.فرويد (مدخل إلى التحليل النفسي )

عن كتاب ( السبيل إلى الفلسفة لتلاميذ البكلوريا )







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
khaled30



عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 17/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: تحليل كامل لثلاث نصوص فلسفيةحول العنف و التسامح   الجمعة 12 مايو 2017 - 15:23

شكر استاذ عمار  بارك الله فيك  وماذ يقصد  فرويد بمصطلح حكم مسبق ذهني   وحكم مسبق جمالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحليل كامل لثلاث نصوص فلسفيةحول العنف و التسامح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ تطبيقات فلسفية-
انتقل الى: