الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 درس الحرية و المسؤولية كاملا... في مراجع ومقررات عربية مختلفة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dikosoft
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5610
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 36

مُساهمةموضوع: درس الحرية و المسؤولية كاملا... في مراجع ومقررات عربية مختلفة   الخميس 13 أبريل 2017 - 22:33



مشكلة الحرية و المسؤولية... بتطبيقاته
بحجم 160 كب - رفعته لكم على الميديافيير للاطلاع
http://www.mediafire.com/file/goij2azg62i67l4/env2_philo_07_2.pdf




26 مقولة فلسفية في الحرية....



الحريّة في الفكر الفلسفي الحديث ...مقولات




6 صفحات اقتطعتها لكم من الكتاب السوري
درس الحرية و المسؤولية - بحجم 1.2 مب
ورفعتها لكم للاطلاع على الميديافيير....
http://www.mediafire.com/file/6deyl9ng0c1upmp/tercha-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9+%D9%88+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-ammar.pdf





07 صفحات اقتطعتها من الوجيز لليعقوبي
درس الحرية - بحجم 1.4 مب
رفعتها لكم للاطلاع على الميديافيير....

http://www.mediafire.com/file/00pdsg0rg5u8f5t/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%B2+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9+-+%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF+%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D9%8A.pdf





09 صفحات اقتطعتها لاعزائي من دعائم الفلسفة لادريس خضير
درس الحرية بحجم 1.5 مب
رفعته لكم للاطلاع على الميديافيير ....
http://www.mediafire.com/file/cj1f7ae11poaebb/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-+%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9+%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3+%D8%AE%D8%B6%D9%8A%D8%B1-tercha.ammar.pdf




للاطلاع -- الحرية والمسؤولية / من المقرر اللبناني
إعداد... مصطفى حمزة و حسين مراد
يتبع .... / ......









عدل سابقا من قبل ترشه عمار في الخميس 13 أبريل 2017 - 22:41 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
dikosoft
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5610
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: درس الحرية و المسؤولية كاملا... في مراجع ومقررات عربية مختلفة   الخميس 13 أبريل 2017 - 22:40

للاطلاع -- الحرية والمسؤولية / من المقرر اللبناني
إعداد... مصطفى حمزة و حسين مراد
********************************************************
مقدمة : تعددت معاني الحرية وإختلفت بإختلاف الفلاسفة والمذاهب الفلسفية وهذه اهمها:
-الحرية احساس ذاتي عميق يدركه كل منا بالاستبطان ،هي وعي مباشر بأن لدينا قدرة على الاختيار .
-الفعل الحر لا علة له.
-الفعل الحر فعل يستحيل التنبؤ به قبل حدوثه .
-الحرية غياب القسر والاضطرار .
-الفعل الحر فعل هادف،نعني انه قصد به امر معين واننا نسعى من خلاله الى تحقيق غرض معين.
-الحرية قدرة على ضبط النفس والسيطرة على الاهواء.
-الحرية تعني حقنا بتصرف معين يكفله القانون ويعترف به الآخرون.
*اهمية الحرية
للحرية اهمية اساسية في الوجود الانساني ، فهي تغذي الشعور بالاستقلال والارادة الذاتية ،وتنمي روح المبادرة وتوقظ فيه الشعور بالمسؤولية تجاه الافعال التي يختارها وينفذها.
كما ان الحرية هي في اساس العلاقات السليمة بين البشر .والاحترام المتبادل بين الافراد .كما انها الاصل في كل تشريع وقانون.
كيفية إكتشاف الحرية: يتم ذلك :
-اولا بمراقبة الافعال البدائيةوالابداعية حيث الانسان غير خاضع لاي ضغط .
-في شهادة الادراك الذاتي الداخلي فنحن كما يقول ديكارت نعرف حريتنا من دون برهان اودليل وذلك في(الارادة وعدم الارادة،وفي الاختيار بين الامكانيات المختلفة).
*تطور معنى الحرية
الحرية الطبيعية والسياسية:
اتخذت لفظة حر معنى إجتماعيا قانونيا خاصا في المدينة اليونانية ؛فالانسان الحر عضو كامل متميز عن العبيد والغرباء،فهو يعيش لذاته وبذاته مستقلا عن كل سيادة غريبة،وعليه فالانسان الحر كان يتمتع بحرية طبيعية وسياسية ،وهي التي تحدد وجوده الاجتماعي والسياسي.و افلاطون في كتابة "الجمهورية "تكلم عن اختيار وربطه بالمعرفة وبالمسؤولية "اما اللوم فإنما يقع على من يختار ،واما السماء فلا لوم عليها".
وإستمر ارسطو في الخط الافلاطوني ،الاان كلامه يتركز حول عمل الفضيلة المؤدية الى السعادة ،وعمل الفضيلة هو إختيار للعقل والارادة معا ؛فالمسألة مسألة علم ومعرفة واوضاع إجتماعية معينة ،اكثر مما هي مسألة اخلاقية بمعناها الحاضر ،مع ما يواكبها من مفاهيم الحرية والمسؤولية .
الحرية الداخلية والشاملة
يثبت الرواقيون وجود قدرة داخلية في الانسان تجعله سيدا على اهوائه وعواطفه وآرائه واحكامه ، وتحمله على الاذعان للحقيقة في قبول عقلي حر ،والعيش بإتفاق مع نظام الكون.
وقد عززت الديانات التوحيدية بشكل خاص المفاهيم الشاملة للحرية ،وانمت الشعور بالمسؤولية الشخصية.
الحرية والاستقلال الذاتي
تنتمي الحرية في جوهرها الى قطاع الانسان الداخلي ،وتعني مبادرة شخصية وإستقلالا ذاتيا.ولا يجوز ان تبقى الحرية محصورة في قطاع الانسان الداخلي ،بل يجب ان تمارس في العالم ،حيث الانسان يعيش ويفعل مع الجماعة وليس وحيدا.وحيث ان الحرية هي إحساس ذاتي عميق باننا احرار لذلك يمكنا ان ندافع عن هذا الاحساس العميق بالحرية ، بتعبيرآخر ،مثل قول بعض الفلاسفة المعاصرين بأن الانسان في اساسه ارادة وإختيار.
في فلسفة ديكارت تبرز الحرية بصفتها شعورا ذاتيا وذلك في الكوجيتو،فإن الذات التي استطاعت ان تحرر ذاتها من الشك ، بقوتها الخاصة ،ضمنت لنفسها حرية الفكر ،وحرية الارادة لكونها في الاصل حرية مطلقة وإرادة لا حدود لها.
اما بالنسبة لبرغسون فالحرية هي معطى مباشر من معطيات الشعور ونحن ندرك ذلك بحدس مباشر لا شك فيه . فالحرية واقعة حية يمكنك ملاحظتها في نفسك بالاستبطان.
عند سارتر الانسان هو وجود يتساوى مع الحرية؛بل انه موجود في هذا العالم ليختار قدره بنفسه وليخلق قيمه ويتحمل مسؤولية خياراته ؛وما يختاره هو قدره وماهيته لان الوجود سابق على الماهية.
ومن المؤكد ان هذا النمط من الحرية الرافض لجميع اشكال الحتمية ليس له من تفسير.فالانسان ماهية ووجود وهو يختار ذاته من خلال ماهية متكونة من جبريات فيزيائية ,عضوية ،طباعية ،نفسية واجتماعية .مترابطة تحدد طبيعتنا.
*الحرية والقانون
لتدارك الصدامات والنزاعات التي التي يمكن ان تنشأ عن الممارسة غيرالمسؤولة للحرية ،
كانت القوانين لتنظيم علاقة البشر وصون الحياة الاجتماعية على كافة المستويات :
علاقات الافراد فيما بينهم ،والعلاقات المتبادلة بين الافراد والدولة ،والعلاقات التبادلة بين الدول.
القانون ينظم الحرية: (لاتوجد حرية مطلقة)
ان الحرية تحدها قيود معينة تفرضها ضرورات التنظيم السياسي القانوني للمجتمع.من هنا نجد ان رواد الفكر الديمقراطي الحديث اهتموا بشكل خاص بإعلان الحق في الحرية الفردية والمطالبة بضرورة تنظيم هذه الحرية .
-راى "مونتسكيو" :"صحيح انه في الديمقراطيات يبدو ان الشعب يفعل ما يريد ،ولكن الحرية السياسية لا يقوم البته بأن يفعل الانسان ما يشاء ،اذ يجب ان يدرك ما هي الحرية وما هو الاستقلال."
-كذلك يؤكد "روسو" بان "لا وجود لحرية من دون قوانين ،ولا وجود لمكان يكون فيه المرء فوق القوانين".وقد ميز "روسو" بين نوعين من الحرية:
الاولى :حرية المتوحش(البدائي) التي هي حرية الحيوان البليد المحدود الذي تقوده انانيته ورغبته في امتلاك كل شيء.وهي تقود الى العنف .
الثانية : هي الحرية بالقانون حيث يعترف الانسان بحدود حريته وبحدود حرية الآخرين ،ويتوصل هكذا مع احترامه للقانون العام الى ان يكون اجتماعيا،ويتصرف بطريقة اخلاقية مستنيرة بالعقل والتربية.
فالحريةاذا تتلاءم مع المساواة في اطار نظام حقوق وواجبات.
حرية الشخص المفكر
هذه الحرية هي حرية الفعل المتحرر من كل الضغوطات سواء الداخلية او الخارجية ،وهي خاضعة فقط للحكم السليم الذي يبرمه فقط القرار الحر ،ان القرار الحر يتضمن إمكانية الفعل لدى الانسان بإرادته بعيدا عن اي ضغط داخلي او خارجي .وهو بذلك يقف ضد الذين ينكرون وجود الحرية بحد ذاتها.مثل :
1-النظرية الجبريةالتي تؤكد بأن كل شيء محدد بشكل مسبق،وهناك ارادة اقدر من البشر تحدد بشكل نهائي كل ما سيحصل .
يجب الاقرار بأن الجبرية لا تجد اساسا فلسفيا لها لانه ما من مفكر فلسفي يؤكد ان مسار الكون محدد بشكل آلي مسبق ،كما انها تعجز عن اي تفسير عقلي لبغض الحوادث المفجعة.
2-نظرية الضرورة : هذه النظرية تنكر القرار الحر المجرد وتعبره بمثابة جهل بطبيعة الوجود ونظامه،ويعتبرسبينوزاان كل ما يحدث ينتج ضرورة من طبيعة الله .فالضرورة يمكن تبريرها عقليا بينما الجبريةلا تبرر عقليا.
وعلية ليست الحرية سوى وهم ناتج عن جهلنا للاسباب التي تحدد فعلنا.
3- نظرية الحتمية : تؤكد هذة النظرية العلمية ان كل ما يحدث محدد باسباب سابقة وبالتالي الحتمية لا تتفق مع الاعتقاد بالحرية .
اذا كانت الافعال كلها خاضعة لمبدأ الحتمية الدقيقة .كيف يمكننا افتراض ان حالاتنا
النفسية تشذعن هذه القاعدة .وتفشل الحتمية اذا ما عرضناها على الاختبار فنجد مثلا
ان داخل العالم النووي بعض الحوادث تشذ عن الحتمية.
كما ان الفيلسوف الالماني "كانط" اعتبر ان الحرية اولا وقبل كل شيءخاصية التصرف او العمل في استقلال عن اية علة غريبة عنا(الحرية هي تشريع الارادة لنفسها بنفسها) واذا كان هناك اشياءينبغي على الانسان فعلها ،فذلك لان لديه القدرة على فعلها .
حقا ان الانسان بوصفه جسما يخضع لضرورة الطبيعة ولكنه حر من منظور مزاجه العقلي وهذه الحرية هي حكم اخلاقي ،لانه من دون حرية لا قوانين خلقية ولا مسؤولية شخصية .
الحرية في المفهوم الماركسي:
ان الانسان في المجتمع الراسمالي لا يمتلك سوى حرية وهمية .وهي ترى انه(الانسان) لن يصل الى حرية حقيقية الافي إطار ثورة بروليتارية تسحق النظام الراسمالي وتفتح السبيل لحكم البروليتاريا عندما تمتلك جميع وسائل الانتاج وتناضل من اجل ظهور نظام اشتراكي يمهد لمجتمع شيوعي تحكمه بروليتاريا حرة.
الحرية للاقوى
ان الحرية في نظر نيتشه هي شعور فردي بالقوة وونزعة طبيعية للسيطرة على الآخر فهذا ميل فطري يدفع القوي لاستعباد الضعيف؛فالحرية هي للاقوياء لانهم الافضل .
*محاولة حل:
ربما كانت الحرية فعل تحرر مستمر بواسطة العمل الانساني المرتكز الى العلم وتقنياته فيكون الفعل الحر فعلا نابعا من حوافز عاقلة ؛وليست الحرية خاصية مكتملة في الطبيعة الانسانية،بل هي إستكمال متواصل وفعل لا يبلغ تمام غايته ،وجهدمتحفز لمجابهة اي مشكلة تقع في علاقات الانسان بالانسان وبالطبيعة.
فكلما تنامت معرفة الانسان بذاته وبالعالم ازدادت نزعته الى الحرية وطاقته للسيطرة على الواقع .ان معرفة الحتميات الفيزيائية والبيولجية والنفسية والاجتماعية والطباعية وإتقان ممارستها في حل مشاكل الانسان غاية ووسيلة للنحرر الحقيقي .والحرية الحقيقية لا يمكن ان تتحقق الا في مجال سببية واقعية مبررة من العقل حتى لا تكون حرية وهمية؛وهنا تتبدى اهمية التحليل النفسي وعلم الطباع وعلم الاجتماع وسائر العلوم في استكمال عملية التحرر .
والى ذلك هناك حالة متميزة للحرية خاصة بالانسان الحكيم العاقل الذي يستطيع السيطرة على ذاته وتحريرها من شهواتها وسيئات مكتسباتها وآرائها غير المعقولة.
كما ان معرفة شاملة وموحدة في اطار علوم المادة والعلوم الانسانية توفر لنا فلسفة تحرر الانسان وتحمية من اخطار الآلية وتحقق تساميا انسانيا.ونؤكد في النهاية ان العدالة الاجتماعية والاقتصادية توفر إطارا ضروريا لممارسة الحرية بشكل سليم.
•المسؤولية
المسؤولية هي ميزة الشخص المسؤول اي من يسأل عن فعلة .وتقوم على انه شخص واع يتمتع بإرادة حرة وهو سبب افعاله الوحيد ،وبالتالي يستطيع ان يجيب عنها وعن نتائجها،ويستطيع ان يعد وان يلتزم . ؛وهي تظم ثلاثة اطراف:
•الشخص المسؤول .
•مجال وحقل المسؤولية .
•السلطة التي امامها يجب الاجابة عن السؤال .والتي يمكن ان تكون القضاء(المجتمع) او الضمير او الله.
الانسان كائن اخلاقي يتحمل مسؤولية شرطها الاساسي ان تكون موصولة بذاته ؛لذلك كانت المسؤولية الاخلاقية حصيلة تطور طويل.
فقد تاكد لعلماء الاجتماع ان المسؤولية كانت في البداية موضوعية لاصقة بالجماعة ذاتها ولا علاقة لها بالفرد ولا بضمير الفاعل .فتطال المسؤولية بلا تمييز واحدا من الجماعة ليس هو بالضرورة الفاعل الحقيقي ،وقد تتحمل الجماعة قاطبة المسؤولية .
فلم يكن للفرد في الجماعات البدائية وجود خارج جماعته ولا يتحمل اي مسؤولية فردية .وعندما تنامت شحصية الفرد عبر التاريخ اكتسب خاصية الذات الاخلاقية ؛وتتابعت الحركات الاصلاحية لتؤكد على فردانية الحقوق والواجبات وبالتالي على المسؤولية.ويقول" فوكونيه "في هذا المجال انه بعدما كان الفرد مسؤولا عن عمل لمجرد انتمائه الى المجموعة التي حصل فيها العمل ادرك ان الصورة الحقيقية للعمل هو المقترف الفعلي له تحول الى المسؤولية المدنية والجزائية.
ألمسؤولية المدنيةانها المسؤولية في شكلها الموضوعي الصرف فهي الالتزام بالتعويض عن اي ضرر يحصل من طرف بطريقة مباشرة او غير مباشرة كمسؤولية صاحب الملكية مدنيا عن الاعطال المسببة باشياء يملكها كالحيوانات والسيارات او انسان يعيش في عهدته وخلاف ذلك.فاذا حصل حادث سير مثلا فان مالك السيارة يكون مسؤولا عن التعويض لانه كان يعلم بإمكانية حصول مثل هذا الضرر ،ما يوفر تبريرا اخلاقيا لتحمل هذه المسؤولية ؛ان المسؤولية المدنية لا تفترض دائما ان يكون الفاعل واعيا وحرا؛وفي حال كان الفعل عن وعي وحرية ،فالمسؤولية المدنية تصبح مقرونة ايضا بالمسؤولية الخلقية وفي بعض الظروف بالمسؤولية الجزائية.
المسؤولية الجزائية:هي وضع الفرد عندما يكون مسؤولا عن التعدي على نظام الجماعة ؛وهي مسؤولية موضوعية لكن ليست من دون جذور ذاتية فإن العقاب المفروض في هذه الحالة يتوقف على ظروف الجريمة ،اذا كانت عن سوء نية او عن ضعف او عدم تقدير ام انها كانت عن سابق تصور وتصميم ؛فيجب الارتداد من الفعل الى ضمير الفاعل ،وتكون عندئذ حكمة القاضي سبيلا لعدالة احكامه؛فهناك اذا اسباب تخفيفية تنقلنا الى اساس المسؤولية الاخلاقية.
المسؤولية المستقبلية:
تعنى بالمستقبل حول مهمة يجب تحملها او نتيجة يجب التوصل اليها؛فهي تحفز البشر على النشاط ؛وتظهر في صلابة المزاج الذي يظهر في الامانة لاسلوب سلوك يرسمه المرءلنفسه ،فإنسان الضمير لا يعمل الا بضميره ولا يتردد في تغيير سلوكه اذا اظهر عقله انه على خطأ.
المسؤولية الاخلاقية(ذاتية)
ترتكز على الشروط التالية : معرفة القيم ،القدرة على التمييز، الارادة وحرية الاختيار.
يدرك الفاعل في هذه الحالة علاقته الوثيقة بالفعل ؛فيتحمل مسؤوليته امام سلطة داخلية هي الضمير.وتظهراحكام هذه السلطة في وخز الضمير الذي يصل كماله الاخلاقي في الشعور بالندم وبالعمل على التعويض واصلاح الضرر،وقد يصل في حده الاقصى الى الانتحاراذا كان الضرر يصعب اصلاحه .هذا هو الشكل الانساني الاخلاقي للمسؤولية .
وهنا لابدمن الاشارة الى مسألة الظروف التخفيفية في حال عدم توفر الشروط الاساسيه لهذه المسؤولية ،ويجب الحذر في تطبيق ذلك ،فلا يجوز الخلط بين اسباب تخفيفية واسباب تزيد من مسؤولية صاحبها ؛فإن السكر ليس سببا تخفيفا في مسؤولية حادث سير ،بل انه يضاعف المسؤولية ،لكن ماذا نقول عن حادث وفع اثناء نقل مريض بحال الخطر الشديد ؛فالحذر هنا ضروري لكن امكان الخطأ واردوالاسباب التخفيفية ضرورية.
ونشير اخيرا الى اهمية المسؤولية في تنمية الشخصية .فإنها تنمي الذكاء وتزيد من صلابة الارادة وفي القدرة على تحمل الشدائد .
العقاب
لما كانت المسؤولية تستتبع عقابا فلماذا نعاقب وما هي فائدة العقاب؟ان الشخص المسؤول يتحمل تبعة افعاله امام سلطة .فعندما تكون داخلية (الضمير)فإن كمال المسؤولية هو الندم والسعي لإصلاح الخطأ ؛علما بأن الندم قد يكون الحل الوحيد عندما تخفى الجريمة عن رقابة المجتمع والقوانين.
وننتقل الى المسؤولية الجزائية والمدنية الواقعة تحت سلطة القوانين الوضعية؛فلا نقاش قط في ضرورة التعويض؛لكن عندما يصل الامرالى عقوبة الاعدام تبرز تساؤلات : لماذا العقاب الى هذا الحد؟ما ضرورته وما مبرراته؟
•لايجوز ان يكون العقاب بدافع الانتقام حسب مبدأ العين بالعين والسن بالسن مهما كانت مبرراته الاجتماعية والفلسفية وهو على كل حال استجابة للغريزة وليس للعقل ،كما ان فائدته ليست مضمونة.
•وإذا اخذ العقاب معنى الترهيب وإعطاء المثل قد يكون هذا القصد من نوع اللجوء الى المحظور غير المرغوب فيه او من نوع اهون الشرين.
•عندما يصل العقاب الى الاعدام ستكون المشكلة خطيرة جدا .والسؤال الكبير :هو هل من حق الانسان ان يحكم على انسان آخر بالموت وباسم قانون من صنع الانسان نفسه؟
إختلفت مواقف والدول من الموضوع بإختلاف ظروفها التاريخية واوضاعها الاجتماعية لذلك تناوبت المواقف منه سلبا وإيجابا.
كما السؤال ايضا هل ان حكم الاعدام يخفف ضرورة الجرائم ؟لقد وفرت الوقائع دلائل سلبية وايجابية على ذلك.وعلى كل حال فإن الاحكام المؤبدة تعطي الفائدة العملية المطلوبة لحماية المجتمع فتكون المبررات جد واقعية ومقبولة ايضا إنسانيا.
ولكن من المفضل كما يحصل اليوم في بعض الدول التوجه الى نوع من اعادة التأهيل(sanction reeducatrice) ؛حيث يمكن اعتبار مرتكبي الاثم بمثابة مرضى يحتاجون الى مساعدة نفسية واجتماعية تمكنهم من اعادة الانخراط في المجتمع.ويقولون انه
لا بد من تعليم الناس واصلاح اوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية ،اذ ان بعض المجرمين هم ضحايا مجتمعات لا تتوفر فيها شروط العدالة الاجتماعية
اخيرا ان التقنيات تحفز على الجريمة وتوفر لها وسائلها مهما كانت روادع التربية .وستبقى مسألة العقوبات موضوعا مطروحا في مجتمعات تتوافر فيها اسباب الجريمة وتتنوع بشكل يتجاوز طاقة الانسان وقدرته على حصرها والسيطرة عليها.!







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
درس الحرية و المسؤولية كاملا... في مراجع ومقررات عربية مختلفة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ دروس فلسفية-
انتقل الى: