الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 تحليل كامل لنص في العلوم الانسانية+ 02 نصين في الحرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: تحليل كامل لنص في العلوم الانسانية+ 02 نصين في الحرية   الخميس 13 أبريل 2017 - 22:22


تحليل نص جان بياجيه في موضعة الظاهرة الانسانية
من إنجاز الأستاذة زينب الجعنين
***********************************************
- تأطير النص:
إن النص الذي هو قيد التحليل و المناقشة مقتبس من كتاب Epestimologie des science de l'homme لجون بياجي حيث يطرح صاحب النص في كتابه حيث يطرح صاحب النص في كتابه ه>ا مشكلة مشكلة عوائق الظاهرة الإنسانية ،حيث يحيط بجوانب الإشكالات الإبستمولوجية التي تواجهها العلوم الإنسانية و يعرض في الفصل الذي أخد منه النص وجهة نظره بخصوص صعوبة موضعة الظاهرة الغنسانية و تحقيق العلمية في دراستها.
2-صاحب النص:
- جون بياجي : هو منظر في العلوم الإنسانية و قد استفاض في الحديث عن الإبستيمولوجيا البنيوية ثم ركز بالأساس على سيكولوجية التعلم و المراحل النمائية للطفل كما يبرز أهم العوائق و الإشكالات الإبستمولوجية التي تواجهها العلوم الإنسانية ،له عدة كتابات في هذا الجانب Epestimologie des science de l'homme ثم etude en psychologie
3- المستوى الإشكالي للنص :
- ما هي العوائق التي تحول دون موضعة الظاهرة الإنسانية؟
- لماذا تتميز وضعية العلوم الإنسانية بالتعقيد؟
- كيف يحلل صاحب النص تمركز الذات حول ذاتها بالموضوعية؟
4- المجال المفاهيمي للنص:
الترميز: عملية إنتاج الرموز.
الموضوعية: تجرد الباحث من الأحكام المضمرة و النوازع اللاواعية و الأفكار الجاهزة .
التمركز الذاتي: و هو تمركز الباحث حول ذاته و رؤية موضوعه من خلال منظوره الذاتي.
الحدس: معرفة عقلية مباشرة سابقة عن التجربة
التمفصلات المفاهيمية :
الذات/ الموضوع –العلوم التجريبية/العلوم الإنسانية.
يقيم صاحب النص مقارنة لإبراز الحد الفاصل بين الذات المتمركزة حول ذاتها و الذات العارفة يكون اقل وضوحا عندما تكون انا جزءا من الظاهرة التي يجب أن يدرسها من الخارج.
2- أطروحة النص :
يصبو صاحب النص إلى إثبات أطروحة جوهرية مفادها أن العلاقة بين ذات/موضوع .في العلوم الإنسانية تخلق و ضعا معقدا = فالإنسان هو الدارس و هو أيضا موضوع الدراسة و يتمخض عن هذا الوضع المتشعب صعوبة استيفاء شرط الموضوعية التي تعتبر أساس عملية العلوم الحقة.
5-الأفكار و المضامين الأساسية للنص:
أ- يرى صاحب النص يناء على منظوره الإبستمولوجي أن وضعية العلوم الإنسانية تتسم بالتعقيد كما تتميز بالتداخل "الذات/موضوع" ثم التشعب.
ب- علاقة تمركز الذات حول ذاتها بالموضوعية.
ج – يقيم صاحب النص مقارنة بين طرفي علاقة الذات المتمركزة حول ذاتها و الذات العارقة يكون اقل وضوحا عندما يكون انا الملاحظ جزءا من الظاهرة التي يجب عليه أن يدرسها من الخارج كذلك يمكن القول أن الملاحظ يكون اكثر ميلا للإعتقاد في معرفته الحدسية بالواقع لانخراطه في هذه الأخيرة و لإضفائه قيما محددة عليها ،مما يجعله أقل إحساسا بضرورة التقنيات الموضوعية.
د- إزاحة تمركز الذات أو تقويض مركزية الذات من حول ذاتها تعترضها صعوبات (..) فالعالم لا يكون أبدا عالما معزولا ،بل هو ملزم بشكل ما بموقف فلسفي او إديولوجي.
6- البنية الحجاجية للنص:
يصوغ بياجي أطروحته حول عوائق موضعة الظاهرة الإنسانية معتمدا على آليات و تقنيات حجاجية.
إقرار صاحب النص لفكرة أساسية و هي صعوبة موضعة الظاهرة الإنسانية و تحقيق العلمية في دراستها و مرد هذا ان الإنسان هو الدارس و هو أيضا موضوع الدراسة .
- إن صاحب النص تبنى في الحجة الأولى آلية التعليل يقر بصعوبة الظاهرة الإنسانية و يذيل موقفه كما يعلله،يكون الإنسان هو الدارس و موضوع الدراسة في نفس الآن.
- الحجة الثانية: اثبات صاحب النص فكرته و هي أن الوضعية الإبستمولوجية المركزية في علوم الإنسان تكمن في كون الإنسان ذاتا و موضوعا.
- يعرض صاحب النص أطروحته اعتمادا على آلية المقارنة بين الذات المتمركزة حول ذاتها و الذات العارفة .
- صعوبة الفصل بين الذات و الموضوع ثم صعوبة التعامل مع الظواهر الإنسانية كموضوعات خارجية حيث يرى أن ذات الملاحظ جزءا من الظاهرة الإنسانية ثم ان الملاحظ يكون أكثر ميلا للاعتقاد في معرفته الحدسية بالوقائع لانخراطه في هذه الأخيرة ،و لإضفائه قيما محددة عليها ،مما يجعله أقل إحساسا بضرورة التقنيات الموضوعية.
7- التركيب.
بناءا على ما تقدم على أن العلاقة "ذات موضوع" في العلوم الإنسانية تخلق وضعا معقدا أو تحول دون موضعة الظاهرة الغسانية ،فالإنسان هو الدارس وهو أيضا موضوع الدراسة .وينتج عن هذا الوضع المتداخل صعوبة تحقيق أو استيفاء الموضوعية التي تعتبر أساس عملية العلوم الحقة .فالممارس في مجال العلوم الإنسانية يعيش مفارقة كبرى، فهو جزء من الظاهرة التي يدرسها وهو مطالب بالتموضع خارج الظاهرة و أن يكون بعيدا عن كل ما يرتبط به من فيم و تمثلات و تصورات .
8-القيمة الفلسفية للنص:
إن النص قيد التحليل و قيد المناقشة يعالج إشكالية عوائق موضعة الظاهرة الإنسانية حيث يراهن على عرض موقفه الذي يبرز تموقع الذات حول ذاتها باعتبار الظاهرة الإنسانية ظاهرة في غاية التعقيد و التشعب و من الصعب دراستها و موضعتها .
يحبل النص موضوع الاشتغال بقيمة فلسفية تتجلى في احتفاظ صاحب النص براهنية أطروحته و ذلك عن طريق توسله بترسانة من الحجج الداعمة ثم الروابط المنطقية التي أكسبت نصه طابع الإتساق ،منها عرض الموقف و إثباته.






تحليل نص كارل بوبر في الحرية و الحتمية
من إنجاز الأستاذ رضوان العصبة
***************************************
إضاءة تاريخية : مند كتابة " عقم المذهب التاريخي " نصب كارل بوبر نفسه منتقدا للحتمية في مجال العلوم الإنسانية ومناصرا للنزعة اللاحتمية ، ولكنه لايذهب إلى حد إعتبار الحرية الإنسانية معطى مطلقا بل يرى أنها خاضعة للمحددات و القواعد المتوارثة في مجال من المجالات و كذا للسياقات و الظروف المحيطة .
2- تعريف بصاحب النص : ولد في فيينا سنة 1902 وتوفي سنة 1994 . غادر النمسا خلال عهد النازية ، درس في نيوزيلاندا ، ثم في لندن ثم إهثم بشكل رئيسي بفلسفة العلوم الحقة ، إضافة إلى العلوم الإنسانية ، عمل على إبراز منطق الإكتشفات العلمية ، بمعنى طرق مراجعة فرضيات النظريات العلمية .
المشكل الإبستيمولوجي عند بوبر ، يتعلق بمسألة الفصل بين ماهو علمي وما هو غير علمي . و ما يميز النظرية العلمية بالنسبة له ،ليس قابليتها للتحقيق وإنما قابليتها للضحد و التفنيد . فعدم قابلية نظرية للتفنيد لايعني أنها صحيحة إنما يدل على أنها ليست علمية.
من مولفاته : " بؤس الإديولوجيا " ، "منطق الإكتشاف العلمي "، " الحدس والدحض"
3- الإشكال : هل الحرية الإنسانية حرية مطلقة أم أنها حرية مقيدة ؟
4- المفاهيم :
- الطبيعة : هي الواقع الموضوعي الموجود خارج الوعي مستقلا عنه . وليست لها بداية ولانهاية ، وهي لامتناهية في الزمان و المكان ، وهي في حالة حركة وتغير مستمر .
- الحتمية : تسلم بوجود طبيعة موضوعية للسببية
- اللاحتمية : تنكر الطبيعة الكلية للسببية
- القدرية : إعتبار أن كل مايقع من حوادث في مجال الطبيعة وفي عالم الإنسان مقدر من قبل ولا بد أن يحدث ولا مجال لتلافيه و الهروب منه.
- الحرية : خاصة الكائن الذي لايخضع للجبر و يتصرف بدون قيود وفقا لما تمليه عليه إرادته وطبيعته .
5- الاطروحة : ينتقد بوبر الحتمية التاريخية ويعتبر الإنسان حرا حرية مقيدة .
6- الأفكار الأساسية :
- حتمية الطبيعة تفرض حتمية الفعل الإنساني .
- كون الإنسان حرا يفترض أن الطبيعة ستكون كذلك ، ونقيض هذا يقود إلى نوع من القدرية القبلية .
- إمكانية التفسير الفيزيائي للإبداعات الفنية و الموسيقية متهافتة لأن الإبداع خاضع لمجموعة من المحددات الأخرى و القواعد .
7- الحجاج : دفاعا عن أطروحته ، يتوسل بوبر مجموعة من الأساليب الحجاجية ندكر منها أسلوب المقارنة بين الموقف القائل بالحتمية و الأخر القائل باللاحتمية و اسلوب أو حجة المثال عندما يستحضر الأبداع الموسيقي تدليلا على الحرية المقيدة.
8- إستنتاج: رغم قوة دليل أنصار الحتمية فإن بوبر لا يعدم هو الاخر الدليل لمناصرة اللاحتمية. و مع هدا فهو لايعتبر الحرية الإنسانية معطا مطلقا ، بل هي في نظره خاضعة لعدة محددات يحصرها في ثلاثة في مجال الإبداع .
9- تقييم النص : بعد أن كثر الحديث و الكتابات حول مسألتي الحتمية و لاحتمية الفعل الإنساني بين متخد هذه وأخر تلك ومدعما اختياره بثلة من الحجج و الشواهد نصب بوبر نفسه و من خلال هدا النص مدافعا عن مسألة اللاحتمبة في مجال العلوم الإنسانية.
10- إستثمار: إذا سلمنا أن الحتمية في المجال الطبيعي تفرض حتمية الفعل الإنساني، وجب أن نسلم كذلك أن كون الإنسان حرا ولو جزئيا يفترض أن الطبيعة ستكون كذلك مادام الإبداع شاهدا على حرية الفعل الإنساني.




تحليل نص سبينوزا في الحرية
من إنجاز الأستاذ رضوان العصبة
**************************************
إضاءة تاريخية : صدر مذهب سينوزا في بيئة تاريخية جعلت من هولندا بلدا رأسماليا سباقا بعد تحرره من نير الملكية الإقطاعية الإسبانية . وقد إعتبرا سينوزا ، شأنه شأن بيكون و ديكارت ، علم الطبيعة وتحسين أحوال الإنسان الغرض الرئيسي للمعرفة . فأضاف مذاهب السابقين عليه تعاليم خاصة بالحرية ، فأظهر كيف تكون الحرية الإنسانية ممكنة في نطاق قيود الضرورة.
2- التعريف بصاحب النص : ) 1632-1677 ( فيلسوف هولندي ، طردته الجالية اليهودية بأمستردام من مجمع اليهود . مؤسس المنهج الهندسي في لفلسفة .وقد أكد سينوزا ، وهو يناهض تنائية ديكارت ، أن الطبيعة وحدها هي التي توجد ، وأنها علة نفسها و لاتحتاج لشيء عداها من أجل وجودها وقد فرق بين الجوهرأو الوجود غير المشروط و عالم الأشياء أو الأحوال النهائية الفردية ، و كلاهما جسماني و مفكر. إن الجوهر واحد على حين أن الأحوال متعددة إلى مالانهاية ، وفي ما يتعلق بالنفس ، فقد وحد بين الإرادة و العقل ، وأكد أن سلوك الإنسان نبعته توقه لحفظ الذات و المصلحة الشخصية .وقد دحض سينوزا الفكرة المتالية عن الإرادة ، وعرف الإرادة أنها تقوم دائما على الدوافع ، وقال في الوقت نفسه بأن الحرية ممكنة كسلوك قائم على معرفة الضرورة .
من مؤلفاته : "علم الأخلاق "، "رسالة في اللاهوت والسياسة ".
3- الأشكال : هل الإنسان حر في ما يختاره من أفعال أم أنه مكره عليها ؟
4- المفاهيم :
- الحركة : صفة أساسية و حالة لوجود المادة.
- الإرادة : القدرة على التصرف و الإختياروفق ما يمليه تفكير الفرد ، وحسب قناعته.
5- الأطروحة : الفعل الإنساني ضارب في الحتمية شأنه شأن سائر الموجودات الطبيعية الأخرى ، وأن الحرية الإنسانية بالتالي ،ليست سوى وهم من الأوهام .
6- الأفكار الأساسية :
-الأشياء المخلوقة محددة بعلل خارجية تتحكم في وجودها وفي فعلها .
- الفعل الأنساني خاضع لمنطق العلل الخارجية ، و الإحساس بالحرية ليس إلا وهما .
8- الحجاج : يماثل سبينوزا بين فعل الأشياء المخلوقة والمحددة بالعلل الخارجية وبين الفعل الإنساني الخاضع للمحددات ذاتها ، ليخلص بعد هذا إلى أن الإيمان بالحرية إعتقاد خاطئ .
9- إستنتاج : الحرية مجرد وهم إنساني ، وإعتقادنا في حريتنا وإيماننا بها نابع من جهلنا بالأسباب التي تتحكم فينا .
10- تقييم النص : إذا كان ديكارت قد فرق بين نوعيين من الحرية : حرية تقوم على لاتحدد الإرادة "حرية الإستواء " وحرية تقوم على تحدد الإرادة ) الحرية المعقولة ( فإن سينوزا يقول إن النفس لاتنطوي على أية إرادة حرة ، بل هي مجبورة على أن تريد هذا أوذاك . وأن الله هو العلة الحرة لسائر الأشياء ما دام معروفا بمذهبه في وحدة الوجود
11- إستتمار : بما أن الأشياء المخلوقة ، حسب سينوزا ، محددة بعلل خارجية ، وبما أنه يطابق بينها و بين الفعل الإنساني ، فإن الفعل خاضع للمحددات عينها و بالتالي فلا مجال للحديث عن حرية إنسانية ، فليس يوجد غير وهم و شعور بحرية مزيفة سببها الجهل و سرعة الحكم .






























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
تحليل كامل لنص في العلوم الانسانية+ 02 نصين في الحرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ تطبيقات فلسفية-
انتقل الى: