الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 اختبــــــار الفصل الثاني - المنـقر-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaled30



عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 17/09/2011

مُساهمةموضوع: اختبــــــار الفصل الثاني - المنـقر-    الإثنين 27 فبراير 2017 - 22:38

مديـــرية التـــربية لولايــــة ورقلــة
السنة الدراسية 2016/2017
ثانوية  الشهيد علي الدقعة- المنـقر-
المستوى :3 آداب وفلســــــــفة

اختبــــــار الفصل الثاني في مــــادة الفلسفــــــــة


           عالج موضوعا  واحدا على الخيار:
- هل الخيـــــــر والشـــــــر مبادئ ثابتـــــــة أم معامـــــلات متغيـــــرة؟

- يقول أرسطو: << تحدث الخصومات والاعتراضات عندما لا يحصل أناس متساوين على حصص متساوية ،فالناس جميعا متفقون على أن التوزيع يجب أن يكون على حسب الاستحقاق والتفاوت>>. أبطل هذا القول.

النص
<<  ومن هنا فإن من الواضح أن الملكية المطلقة، والتي يعتبرها البعض نظام الحكم الوحيد في العالم، لا تنسجم في حقيقة الأمر مع المجتمع المدني، ولا يمكنها أن تكون شكلا من أشكال الحكم المدني بتاتا. وذلك لأن هدف المجتمع المدني هو تجنب وإصلاح متاعب الحالة الطبيعية والناشئة بالضرورة من كون كل فرد حاكم نفسه ، وذلك بواسطة تأسيس سلطة معروفة يستطيع كل فرد اللجوء إليها إذا حصل له ضرر، أو إذا نشب خلاف، وعلى كل فرد واجب طاعتها. وبناء على ذلك، ففي غياب مثل هذه السلطة التي تبت في الخلافات بين الناس، فإن هؤلاء الناس لا يزالون في حالة الطبيعة. وهكذا بالنسبة للأمير ذي السلطة المطلقة في علاقته مع الخاضعين لحكمه.
فبما أنه (أي الأمير) من المفروض أن يجمع كل السلطة بيديه، التنفيذية منها والتشريعية، فلا مكان لوجود قاض، ولا مكان لوجود ملجأ يتوجه إليه الناس لكي يحكم بينهم بنزاهة ودون تحيز، وتكون له سلطة اتخاذ القرار، ويتوقع من قراره أن يساعد وأن يصلح الضرر الذي يلحقه الأمير أو ينتج عن أوامره: إن شخصا كهذا، كان لقبه قيصرا أو سلطانا أو ما شئتم، ما زال في حالة الطبيعة في علاقته مع الذين يحكمهم، تماما كما هو كذلك مع بقية البشر.
ومن يعتقد بأن السلطة المطلقة تطهر دماء الناس، وتصلح دناءة الطبيعة البشرية، فما عليه إلا أن يقرأ تاريخ هذا العصر، أو أي عصر آخر، كي يقتنع بعكس ذلك.
جون لوك (John Lock) ـ مطارحتان في الحكم المدني. ترجمة د. سعيد زيداني
 المطلـــوب  :  أكتب مقالا فلسفيا تعالج فيه مضمون النص.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اختبــــــار الفصل الثاني - المنـقر-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ تطبيقات فلسفية-
انتقل الى: