الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 30 مقولة في الديمقراطية+ 6 اهم الانتقادات الموجهة لها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5610
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: 30 مقولة في الديمقراطية+ 6 اهم الانتقادات الموجهة لها   الجمعة 10 فبراير 2017 - 11:24



30 مقولة في الديمقراطية...انتقيتها لكم
********************
1- الجدل الأفضل ضد الديموقراطية هو نقاش لمدة خمسة دقائق مع ناخب عادي. – وينستون تشيرتشيل
2- بما أني لا أود أن أكون عبداً، فلا أود أن أكون سيداً. هذا ما يعبر عن فكرة الديموقراطية. – أبراهام لينكولن
3- روح الديمقراطية ليس أمراً آلياً يتم تعديله عن طريق إلغاء الأشكال. يتطلب الأمر تغييراً للقلب. – موهنداس غاندي
4- يضعف جهل ناخب واحد في الديمقراطية أمن الجميع. – جون ف. كينيدي
5- تعني الديمقراطية ببساطة ضرب الشعب عن طريق الشعب من أجل الشعب. – أوسكار وايلد
6- تتجسد الديمقراطية في حكم الفقير وليس أصحاب المال. – أرسطو
7- في الديمقراطية الحقيقية يكون للفقير سلطة أعلى من الغني لأن الفقراء أكثر ورغبة الغالبية تسود. – أرسطو
8- تمر الديمقراطية بالاستبداد. – أفلاطون
9- تنشأ الدكتاتورية على نحو طبيعي من الديمقراطية، وينشأ أقبح شكل للطغيان والعبودية من أكثر الحريات تطرفاً. – أفلاطون
10- أوجد مؤسسو بلدنا الحرية وليس الديمقراطية. – رون باول
11- الديمقراطية طريق الاشتراكية. – كارل ماركس
12- لا هوية بدون تعريب، ولا تعريب بدون استقلال، ولا استقلال بدون ديمقراطية، ولا ديمقراطية بدون حرية. - أحمد بن نعمان
13- الديمقراطية عملية تمكن الناس من اختيار الرجل الذي ينال اللوم. - برتراند راسل
14- الديمقراطية منهج يضمن أننا لن نُحْكم بأفضل مما نستحق. - جورج برنارد شو
15- الديمقراطية هي أسوأ نظام حكم باستثناء كل الأنظمة الأخرى. - ونستون تشرشل
16- في الاتحاد السوفيتي انتصرت الرأسمالية على الشيوعية، أما في أمريكا فقد انتصرت الرأسمالية على الديمقراطية. - فران ليبوتز
17 -أن الديموقراطية هي النظام السياسي الذي يوفر فرصا دستورية مستمرة
لتغيير الحكام، وأنها الآلية الاجتماعية التي تسمح لأكبر نسبة من المواطنين
بالتأثير في عملية صناعة القرارات الأساسية، وذلك عن طريق اختيارهم
لممثلين من ضمن منافسين مرشحين لشغل وظائف سياسية؛( ليبزت)
18 - أن الخاصية الأساسية للديمقراطية، تكمن في استجابة نظام الحكم بكيفية
مستمرة لخيارات المواطنين، باعتبارهم متساوين سياسيا، وبناء الحكم
الديمقراطي يقوم على مبدأي المنافسة العامة، والحق في المشاركة، ويعتبر أن
هذين المبدأين أساسا لقياس درجة دمقرطة المجتمعات، ويفترض في نفس الوقت،
استحالة أي نظام سياسي في العالم المعاصر، من الوصول إلى المجتمع
الديمقراطي المثالي، الذي يتمثل في أقصى درجات المنافسة السياسية والمشاركة
الجماهيرية ( روبرت دال )
19- الديمقراطية الحرة ليست الا اضلولة برجوازية . ماركس
20- الديقراطية الحرة...ديمقراطية الذين يملكون.جان جوريس
21- اتعجب من البطال الامريكي الذي يتغنى بالحرية.مولوتوف
21- ...ان الذين ينتجون الاشياء الضرورية للحياة يفتقدونها في حين تكثر عند
الذين لا ينتجونها . اناتول فرانس وهو يصف الديقراطية السياسية بتهكم
22-مبدأ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، المعتمد 1948، حيث نصت المادة 21
منه على أن: «1 ـ لكل شخص حق المشاركة في إدارة الشؤون العامة لبلده، إما
مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون بحرية. 2 ـ لكل شخص، بالتساوي مع
الآخرين حق تقلد الوظائف العامة في بلده. 3 ـ إرادة الشعب هي مناط سلطة
الحكم، ويجب أن تتجلى هذه الإرادة من خلال انتخابات نزيهة، تجري دوريا،
بالاقتراع العام، وعلى قدم المساواة بين الناخبين، وبالتصويت السري، أو
بإجراء مكافئ من حيث ضمان حرية التصويت».
23-والحزب هو الأداة الرئيسية للنشاط السياسي الشعبي في الدولة الحديثة،(Maurice Duverger)
24- إن السلطة بطبيعتها تغري بالانحراف، وأن تجميع السلطات في يد واحدة،
يضاعف من خطر الاستبداد، والوسيلة المثلى لمنع ذلك، هي توزيع السلطات بين
هيئات مختلفة،(مونتيسكيو )
25- تتطلب الديمقراطية الصحيحة مجتمعاً لائقاً، كما أنها تقتضي منا أن نكون شرفاء وكرماء ومتسامحين ومحترمين. - تشارلز و. بيكيرنغ
26- وبعد أن أجمع الأموال الطائلة، سأكون قادراً على تحمل نفقة السعي وراء المنصب. - كريستي رومانو
27- من الواضح أن الديمقراطية مكان تجرى فيه انتخابات عديدة بكلفة هائلة دون قضايا وبمرشحين قابلين للتبادل. - غور فيدال
28- إذا كانت العربة هي السياسة والحصان هو الاقتصاد، فيجب وضع الحصان أمام العربة. - محمد بن راشد آل مكتوم
29- المبادئ الديمقراطية ناتجة عن المساواة في الظروف. – ميرسي أوتيس وارين
30- المساواة روح التحرر، ولا تحرر من دونها. – فرانسيس رايت

انتقادات شائعة ضد الديمقراطية
***************
الفوضويين الفرديين يعادون الديمقراطية بصراحة. فكما قال بنيامين تكر (1854-1939 من مناصري الفوضوية الفردية الأمريكية في القرن التاسع عشر): "الحكم شيء شرير ولا أسوأ من وجود حكم الاغلبية، ماهي ورقة الاقتراع؟ هي ليست أكثر ولا اقل قطعة من الورق تمثل الحربة والهراوة والرصاصة إنها عمل إنقاذي للتأكد من الطرف الذي يحظى بالقوة والانحناء للمحتوم. إن صوت الاغلبية يحقن الدماء ولكنه لا يقل عشوائية عن القوة كمثل مرسوم أكثر الطغاة قساوة والمدعوم بأقوى الجيوش". بيير جوزيف برودون (1809-1865 فيلسوف واقتصادي اشتراكي فرنسي، وهو أول من سمى نفسه بالفوضوي ويعتبر من أوائل المفكرين الفوضويين يقول: "الديمقراطية لا شيء ولكن طغيان الاغلبية يعتبر أسوأ أشكال الطغيان وذلك لانه لا يستند إلى سلطة الدين ولا على نبل العِرق ولا على حسنات الذكاء والغنى. إنه يستند على أرقام مجردة ويتخفى خلف اسم الناس". ومن المعادين للديمقراطية أيضاً اليمين المتطرف والجماعاتة الملكية كذلك كما كان شانها على الدوام.
منتقدو الديمقراطية كشكل من أشكال الحكم يدعون بأنها تتميز بمساويء متأصلة بطبيعتها وكذلك في تطبيقها. وبعض هذه المساوئ موجودة في بعض أو كل أشكال الحكم الأخرى بينما بعضها الآخر قد يكونة خاصاً بالديمقراطية
1- الصراعات الدينية والعرقية: الديمقراطية وخاصة الليبرالية تفترض بالضرورة وجود حس بالقيم المشتركة بين أفراد الشعب، لانه بخلاف ذلك ستسقط الشرعية السياسية. أو بمعنى آخر أنها تفترض بان الشعب وحدة واحدة. ولأسباب تاريخية تفتقر العديد من الدول إلى الوحدة الثقافية والعرقية للدولة القومية. فقد تكون هناك فوارق قومية ولغوية ودينية وثقافية عميقة. وفي الحقيقة فقد تكون بعض الجماعات معادية للأخرى بشكل فاعل. فالديمقراطية والتي كما يظهر من تعريفها تتيح المشاركة الجماهيرية في صنع القرارات، من تعريفها أيضاً تتيح استخدام العملية السياسية ضد العدو. وهو ما يظهر جلياً خلال عملية الدمقرطة وخاصة إذا كان نظام الحكم غير الديمقراطي السابق قد كبت هذا التنافس الداخلى ومنعه من البروز إلى السطح. ولكن مع ذلك تظهر هذه الخلافات في الديمقراطيات العريقة وذلك على شكل جماعات معاداة المهاجرين. إن انهيار الإتحاد السوفيتي ودمقرطة دول الكتلة السوفيتية السابقة أديا إلى حدوث حروب وحروب اهلية في يوغسلافيا السابقة وفي القوقاز ومولدوفا كما حدثت هناك حروب في أفريقيا وأماكن أخرى من العالم الثالث. ولكن مع ذلك تظهر النتائج الإحصائية بان سقوط الشيوعية والزيادة الحاصلة في عدد الدول الديمقراطية صاحبها تناقص مفاجيء وعنيف في عدد الحروب والحروب الأهلية والعرقية والثورية وفي أعداد اللاجئين والمشردين
2- البيروقراطية: أحد الانتقادات الدائمية التي يوجهها المتحررون والملكيين إلى الديمقراطية هو الإدعاء بأنها تشجع النواب المنتخبين على تغيير القوانين من دون ضرورة تدعو إلى ذلك والى الإتيان بسيل من القوانين الجديدة. وهو ما يُرى على أنه أمر ضار من عدة نواح. فالقوانين الجديدة تحد من مدى ما كان في السابق حريات خاصة. كما أن التغيير المتسارع للقواينن يجعل من الصعب على الراغبين من غير المختصين البقاء ملتزمين بالقوانين. وبالنتيجة قد تكون تلك دعوة إلى مؤسسات تطبيق القوانين كي تسيء استخدام سلطاتها. وهذا التعقيد المستمر المزعوم في القوانين قد يكون متناقضاً مع القانون الطبيعي البسيط والخالد المزعوم – رغم عدم وجود إجماع حول ماهية هذا القانون الطبيعي حتى بين مؤيديه. أما مؤيدو الديمقراطية فيشيرون إلى البيروقراطية والأنظمة التي ظهرت أثناء فترات الحكم الدكتاتوري كما في العديد من الدول الشيوعية. والنقد الآخر الموجه إلى الديمقراطيات هو بطؤها المزعوم والتعقيد الملازم لعملية صنع القرارات فيها
3- التركيز قصير المدى: إن الديمقراطيات الليبرالية المعاصرة من تعريفها تسمح بالتغييرات الدورية في الحكومات. وقد جعلها ذلك تتعرض إلى النقد المألوف بأنها أنظمة ذات تركيز قصير المدى. فبعد أربعة أو خمسة سنوات ستواجه الحكومة فيها انتخابات جيدة وعليها لذلك ان تفكر في كيفية الفوز في تلك الانتخابات. وهو ما سيشجع بدوره تفضيل السياسات التي ستعود بالفائدة على الناخبين (أو على السياسيين الانتهازيين) على المدى القصير قبل موعد الانتخابات المقبلة، بدلاً من تفضيل السياسات غير المحبوبة التي ستعود بالفائدة على المدى الطويل. وهذا الانتقاد يفترض بإمكانية الخروج بتوقعات طويلة المدى فيما يخص المجتمع وهو أمر إنتقده كارل بروبر واصفاً إياه بالتاريخية (Historicism).إضافة إلى المراجعة المنتظمة للكيانات الحاكمة فإن التركيز قصير المدى في الديمقراطية قد ينجم أيضاً عن التفكير الجماعي قصير المدى. فتأمل مثلاً حملة ترويج لسياسات تهدف إلى تقليل الأضرار التي تلحق بالبيئة في نفس الوقت الذي تتسبب فيه بزيادة مؤقتة في البطالة. ومع كل ما سبق فإن هذه المخاطرة تنطبق كذلك على الأنظمة السياسية الأخرى
4- نظرية الاختيار الشعبي: تعد نظرية الاختيار الشعبي جزأً فرعاً من علم الاقتصاد يختص بدراسة سلوك إتخاذ القرارات لدى الناخبين والساسة والمسؤولين الحكوميين من منظور النظرية الاقتصادية. وأحد المشاكل موضع الدراسة هي أن كل ناخب لا يمكلك إلا القليل من التأثير فيظهر لديه نتيجة لذلك إهمال معقول للقضايا السياسية. وهذا قد يتيح لمجموعات المصالح الخاصة الحصول على إعانات مالية وأنظمة تكون مفيدة لهم ومضرة بالمجتمع.
5- حكومة الأثرياء: إن كلفة الحملات السياسية في الديمقراطيات النيابية قد يعني بالنتيجة بأن هذا النظام السياسي يفضل الأثرياء، أو شكل من حكومة الأثرياء والتي قد تكون في صورة قلة قليلة من الناخبين. ففي الديمقراطية الأثينية كانت بعض المناصب الحكومية تخصص بشكل عشوائي للمواطنين وذلك بهدف الحد من تأثيرات حكومة الأثرياء. أما الديمقراطية المعاصرة فقد يعتبرها البعض مسرحية هزلية غير نزيهة تهدف إلى تهدئة الجماهير، أو يعتبرونها مؤامرة لإثارة الجماهير وفقاً لأجندة سياسية معينة. وقد يشجع النظام المرشحين على عقد الصفقات مع الاغنياء من مؤيديهم وأن يقدمو لهم قوانين يفضلونها في حال فوز المرشح في الانتخابات – أو ما يعرف بسياسات الاستمرار في الحفاظ على المناطق الرئيسية.انها ديمقراطية الذين يملكون كما يقول جان جوريس.
6- فلسفة حكم الأغلبية: من أكثر الانتقادات شيوعاً والتي توجه إلى الديمقراطية هو خطر "طغيان الأغلبية".







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
30 مقولة في الديمقراطية+ 6 اهم الانتقادات الموجهة لها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ دروس فلسفية-
انتقل الى: