الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 تحليل 2 نصين حول العدالة لشيشرون + ارسطو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: تحليل 2 نصين حول العدالة لشيشرون + ارسطو   الخميس 29 ديسمبر 2016 - 21:08


تحليل نص مصدر العدالة لشيشرون
من إنجاز الأستاذة خديجة بومسهولي
********************************
1- التعريف بصاحب النص:
شيشرون رجل دولة و مدافع عن المشروعية و خطيب لامع، عرفت حياته تقلبات كثيرة و انتهت باغتياله،
من مؤلفاته ( رسالة قي القدر ) ( في الجمهورية).
2 -التأطير النظري للنص :
إن المؤسسات و القوانين لا يمكن أن تكون مصدرا للعدالة ما لم تكن مؤسسة على الطبيعة، و لن تكون هناك عدالة ما لم توجد طبيعة صانعة لها. من هنا ضرورة الفصل بين العدالة و المنفعة و هو فصل يؤسس لفضيلة مبنية على الحب و الاحترام كأساس للحق.
3-إشكال النص:
ما مصدر العدالة ؟ هل الطبيعة أم المؤسسات ؟
4-أطروحة النص:
- يشترط شيشرون أن يكون مصدر العدالة في الطبيعة و ليس في المؤسسات بحيث لن تكون هناك عدالة ما لم توجد طبيعة صانعة لها.
5- أفكار النص:
- ينطلق شيشرون من فكرة مفادها انه ليس كل ما هو منظم بواسطة المؤسسات و القوانين عادلا.
- القانون هو الذي يشرع تبعا لمقتضيات العقل القويم ما يلزم او يمنع فعله.
- يؤكد شيشرون على ضرورة الفصل بين العدالة و المنفعة ، و هو فعل يؤسس لفضيلة تقوم على الحب و الاحترام.
- الطبيعة هي وحدها الكفيلة بأن تجعلنا نميز بين الحق و الظلم و بين الأشياء الحسنة و الأشياء القبيحة.
6- حجاج النص:
-توسل صاحب النص بمجموعة من الأساليب الحجاجية لإثبات أطروحته و تأكيدها مثل:
- العرض ، ~ النقد و الإثبات ، السؤال – الإستفهام، إلخ...
7- الاستنتاج:
نستنتج مع شيشرون أن العدالة تقتضي أن يتقاسم الأفراد بينهم بطريقة عادلة الصالح و الطالح و ان تتأسس العلاقات بينهم على فضيلة الحب و الاحترام . لأن المؤسسة و القوانين لا بمكن أن تكون مصدر للعدالة ما لم تكن مؤسسة على الطبيعة و دعا شيشرون للفصل بين العدالة و المنفعة.
8- قيمة النص:
يستمد النص قيمته من كونه يعكس تصورا مثاليا لعلاقة الحق بالعدالة ، كما يؤسس أطروحته على فكرة الحق الطبيعي الذي يؤسس لفضيلة الحب و الإحترام كأساس للحق ، على اعتبار أن أساس الفضائل هو حب الناس و متى قام الحق على الطبيعة الخيرة للإنسان كان ملزما.






تحليل نص العدالة والحق لارسطو
من إنجاز الأستاذة خديجة بومسهولي
********************************
1- التعريف بصاحب النص
أرسطوطاليس ( 384- 322 ق م ) فيلسوف يوناني و تلميذ أفلاطون أسس فسفته على نقد نظرية المثل الأفلاطونية و طور فلسفته في اتجاه تجريبي و واقعي مع وضع إطار نظري لكل من المنطق و الأخلاق و الميتافيزيقا من أعماله "لميتافيزيقا" . "السياسة" "الأخلاق إلى نيقوماخ" و كتب منطقية...
2- التأطير النظري و التاريخي للنص:
النص الذي بين أيدينا مقتطع من كتاب الأخلاق عند نيقوماخ يحدد فيه أرسطو العدالة بالتقابل مع الظلم فالسلوك العادل هو ألسلوك المشروع الموافق للقوانين والذي يكفل لكل ذي حق حقه تبعا لتناسب رياضي في حين أن الفعل الجائر هو ا لفعل اللامشروع المنافي للمساواة و الذي يقوم على عدم التناسب و عدم التوسط بين الإفراط و التفريط.
3- إشكال النص:
ما علاقة العدالة بالحق؟ و أيهما أساس الآخر ؟ ثم متى تكون العدالة مرادفة للفضلة؟ ومتى تحتوي على فكرة المساواة ؟
4- أطروحة النص:
يمنح أرسطو للعدالة معنيين: معني عام تكون فيه العدالة مرادفة لمفهوم الفضيلة و معنى خاص تحتوي فيه العدالة على فكرة المساواة.
5- أفكار النص:
- تأتي العدالة حسب أرسطو في مقابل الظلم.
- السلوك العادل هو من يتعرف العبد فيه وفق القوانين و هو من يراعى المساواة .
- السلوك الظالم هو الفعل الجائر اللامشروع المنافي للمساواة.
- القوانين تشرع الأفعال و تستصدر الأحكام. و غاياتها إما حماية المصلحة العامة أو مصلحة أولياء الأمور.
- العدالة فضيلة كاملة غير أنها ليست فضيلة في ذاتها.
6- مفاهيم النص:
- العدالة: فضيلة كاملة حددها أرسطو بالتقابل مع الظلم.
- السلوك العادل: هو السلوك المشروع الموافق للقوانين.
- السلوك الظالم : هو الفعل الجائز المنافي للمساواة.
7- حجاج النص:
- لإثبات أطروحته توسل صاحب النص بمجموعة من الأساليب الحجاجية:
- الحجاج بالمقابلة: كمبد استكشافى خصب وعلاقة غير متوقعة بين وقانع مختلفة . فأرسطو عمد إلى أسلوب المقابلة بين حدثين متضادين: السلوك العادل/ السلوك الظالم.
- اعتمد أيضا حججا بلاغية مثل:
- توظيف التشبيه : الظالم مثل الشره الذي يريد تجاوز حده.
- المجاز. العدالة أروع من نجوم المساء وكوكب الصباح.
- الاستعارة: كل الفضائل توجد فى طي العدالة
- حجة البرهان بالخلف: تقتضى وجود فكرتين متعارضتين الثاني تعمل على نفي ودحض وتفنيد أطروحة الخصم الأولى. حيث حاول أرسطو تفنيد أطروحة أفلاطون في تمثله للعدالة التي يربطها بعالم المثل والمدنية الفاضلة . في مقابل ذلك يؤسس أرسطو أطروحته التي تتمثل نظريا في الوسط الذهبي ( الإفراط والتفريط ) الذي يستطيع وحده أن يضمن الفضيلة .
- أسلوب العرض وتدل عليه المؤشرات اللغوية التالية :
- وإنما السلوك العادل..
- إن جميع الأفعال...
8- الاستنتاج:
إذا كان أفلاطون يرى أن تحقيق العدالة داخل المدينة رهين بقيام كل فرد بالمهمة التي وجد من أجلها على أحسن وجه . وبدلك يتحقق التناغم والانسجام بين قوى مختلفة ومتعارضة . عندها يكون هذا الفرد قد ساهم في كمال المدينة وتحقيق الفضانل المتمثلة في الحكمة
والاعتدال والشجاعة، فإن أرسطو يرى أن العدالة تتحدد بالتقابل مع الظلم . فالسلوك العادل هو السلوك المشروع الموافق للقوانين يكفل لكل ذي حق حقه تبعا لتناسب رياضي في حين أن الفعل الجانر هو الفعل اللامشروع المنافي للمساواة والذي يقوم على عدم التناسب وعدم التوسط بين الإفراط والتفريط.
9- قيمة النص:
تكمن جدة التصور الأرسطي للعدالة في كونه يتمثل العدالة فى الوسط الذهبى لا إفراط و لا تفريط والذي يستطيع وحده أن يضمن الفضيلة وعلى هدا تتأسس العدالة العملية التي تتجلى في توزيع الثروات بين الأطراف بطريقة رياضية تناسبية بمعنى أن العدالة تقتضى أن يتقاسم الأفراد بينهم بطريقة عادلة الصالح والطالح كما تتجلى في سن قوانين كفيلة بضمان الأمن والسكينة لأن المؤسسة والقوانين لا يمكن أن تكون مصدرا للعدالة مالم تكن مؤسسة على الطبيعة. أرسطو يؤسس لفضيلة مبنية على الحب والاحترام كأساس للحق.










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
تحليل 2 نصين حول العدالة لشيشرون + ارسطو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ تطبيقات فلسفية-
انتقل الى: