الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 تحليل كامل لنصين 02 لكانط في الاخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: تحليل كامل لنصين 02 لكانط في الاخلاق   الأربعاء 21 ديسمبر 2016 - 11:03



تحليل نص كانط / من نقد العقل العملي
من إنجاز الأستاذ عبد الإله دعال
*************************



1. تأطير النص:
النص مقتطف من كتاب "نقد العقل العملي"، وهو الكتاب الثاني في سلسلة النقود الكانطية، صدر سنة 1788 م، أي بعد ثلاثة سنوات من صدور كتاب "تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق". وبالتالي شكل اكتمالا لمشروع كانط الأخلاقي المبني على مبادئ أخلاقية عقلية خالصة قوامها تشييد نسق قائم على الدراسة النظرية لمفهومي الحرية والواجب. والنص صورة لتطور الرؤية الكانطية لمفهوم الواجب في علاقته بالإكراه والحرية.


2. صاحب النص:
ازداد فيلسوف الواجب ـ هذا هو اللقب الذي أطلقه المهتمون بالفلسفة الأخلاقية على الفيلسوف الألماني إمانويل كانط ـ سنة 1724م في بروسيا (ألمانيا) في كونيغسبرغ التي سيدرس في جامعتها مدى الحياة وتوفي فيها سنة 1804م عن سن يناهز الثمانين.
تلقى كانط تربية دينية وأخلاقية صارمة من أمه المسيحية ذات النزعة اللوثرية التقوية، الشيء الذي جعل حياته تتميز باستقامة وانتظام صارمين. شارك في الحركة الفكرية التي عرفتها أوربا في القرن الثامن عشر ـ عصر الأنوار ـ وكان أحد أبرز الفلاسفة الذين أثروا في الفكر الغربي وبنوا أسس التي قامت عليها الحداثة والتي من بينها العقل والحرية.
ابتداء من سنة 1770 سيؤسس فلسفته الخاصة المعروفة بالفلسفة النقدية التي تساءل من خلالها عن حدود العقل وقدراته وشروط صلاحية المعرفة الإنسانية.
توصف فلسفة كانط بالترانساندنتالية ("المتعالية ") لأنها تتساءل عن شروط إمكانية المعرفة (العقل النظري) والفعل (العقل العملي).
ترك كانط أعمالا ذات باع واسع في الفلسفة من بينها النقود الثلاث: نقد العقل الخالص (1781)، كتابه في نظرية المعرفة، ونقد العقل العملي (1788)، كتابه في نظرية الأخلاق، ونقد ملكة الحكم في الفن والجمال. وأيضا كتاب تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق (1785) وشروع السلام الدائم (1795).
لقد كان لكانط تأثيرا جوهريا في بناء فكر الحداثة الذي أخرج الإنسان من سباته العميق، وفي جعل العقل بؤرة كل معرفة حقة والنقد أساس الفاعلية الإنسانية. كما شكل نقطة القطع مع القديم والانطلاق نحو بناء عالم العقل سيده والحرية غايته والإنسان بؤرته.


3. إشكال النص:
ü هل الواجب إكراه حر مطلق وموضوعي وخاضع للضرورة الأخلاقية، يمارسه العقل على الإرادة أم أنه فعل ذاتي نسبي ومتغير خاضع للميول والدوافع والرغبات الذاتية؟


4. مفاهيم النص:
الإرادة: (أنظر أعلاه)
الميول: الرغبات والدوافع النفسية التي تتجه غالبا نحو اللذة والمتعة والمصلحة الشخصية للفرد.
الضرورة الأخلاقية: هي ما يجعل الفعل الأخلاقي ملزما للجميع بحيث يكون مطلقا وكونيا.
القانون الأخلاقي: هو القانون النابع من العقل والذي تعرف الإرادة أنها لا بد أن تخضع له.


5. أطروحة النص:
الواجب إكراه حر مطلق وموضوعي يمارسه العقل على الإرادة لذلك فهو مستقل عن الأهواء والميول وخاضع للضرورة الأخلاقية.


6. الحجاج:
التأكيد: إن الإرادة بخضوعها الحر للقانون...
التخصيص: القانون الذي يفرض نفسه...ليس إلا القانون الأخلاقي...
الاستنتاج: يطالب الواجب إذن... بفعل مطابق للقانون...
وانطلاقا من ذلك، يتأسس الفرق الجوهري...
المقابلة: لكن،...يطالب بمبدأ الفعل واحترام القانون...
النفي: ليس مجرد طريقة للفعل...
المقابلة: ...وإنما هو إحساس...


7. الأفكار الأساسية:
القانون الأخلاقي هو الذي يقوم بإقصاء تأثير الميول والرغبات على الإرادة ويكون ذلك نتيجة لوعيه (الإرادة) بخضوعها الحر لهذا القانون، المصحوب بالقهر والإكراه الذي يمارسه العقل عليها.
الواجب هو الفعل العملي الموافق للقانون الأخلاقي، والإحساس الناجم عن ذلك الفعل إحساس بالألم لأنه نتيجة قهر وإكراه.
الواجب كفعل أخلاقي لا يجب أن يكون وسيلة وإنما غاية في ذاته لذلك يكون مطلقا وكونيا.


8. استنتاج:
نستنتج أن الواجب في صغته العملية لا يمكن أن يتأسس إلا على مبادئ عقلية خالصة عل ى شكل إكراه يمارسه العقل على الإرادة لكن هذا الإكراه لا يقصي حرية الإرادة التي تجد نفسها تهفو نحو الخضوع للواجب كأمر أخلاقي مطلق ومستقل عن كل الرغبات والميول. إذ من شأن الفعل الأخلاقي الناجم عن المصلحة والرغبة الذاتية ألا يكون فعلا أخلاقيا صرفا لأنه لا يخضع للضرورة الأخلاقية.


9- تركيب:
اهتجس كانط بهاجس الكونية وهو يبني فلسفته النقدية بشكل عام. لذلك وضع قوانينا تتسع رقعتها لتشمل الإنسان كمفهوم، أي الإنسان في صيغته المطلقة، مركزا على العقل والإرادة لطابعهما الكوني والمشترك. لذلك اعتبر أن العقل العملي إلى جانب الإرادة هما المشرعين لمفهوم الواجب، الذي هو إكراه أولا، من حيث هو فعل خاضع للعقل، وحرية ثانبا، لأن مصدره الإرادة فهل يمكن تصور إرادة بدون حرية؟ أليس في هذه الحرية ما يسبغ الطابع الأخلاقي على الفعل؟


بالنسبة لكانط، الإرادة رغم الإكراه الذي يمارسه العقل عليها تضل حرة لا يستقيم اختيارها إلا إذا كان العقل أساسه.


10- قيمة النص:
كتب كانط هذا الكلام في القرن الثامن عشر، ونحن اليوم نتساءل هل من قيمة يحملها في واقع فقدت فيه كل المرجعيات أو على الأقل التبست على الإنسان مرجعياته الأخلاقية و أصبح العقل هو الملجأ الوحيد الذي يمكن للإنسان أن يحتمي به. وما فلسفة كانط الأخلاقية إلا صوت ذلك العقل الذي لا زال يسمع دويه حتى بعد مرور ما يناهز ثلاثة قرون. تجده يطرق بعض الأبواب التي لا زالت تؤمن أن مبدأ الواجب إذا اختل، اختل معه النظام، وفي مثل بعض المؤسسات لا مجال للفوضى و لا يسمح للإنسان أن يعمل بمقتضى الهوى وإنما وفق أخلاقيات صارمة يتنزل الواجب فيها منزلة القطب من الرحى. لذلك لا غرابة في أن نسمع بالأمس واليوم أيضا أصاتا تدعو للعودة إلى كانط في عصر تكاد تكون العدمية، على المستوى الأخلاقي ميسمه الأساس. ولنا في أزمة التربية شر دليل! ومع ذلك فالواجب بالمعنى الكانطي صعب التحقق لكن النتائج الناجمة عنه في الجانب العملي تبين أن الفعل الأخلاقي الحقيقي يجب إن يكون على هذا النحو. يبقى السؤال الذي يجب أن نطرحه على كانط هو: هل يكون العقل صائبا دائما في قراراته، أو على الأقل هل يظل يقظا إلى الحد الذي يقاوم الرغبة والميول الجارفة؟ ربما يكون للتحليل النفسي رأيا آخر!



تحليل نص كانط / تأسيس(أو أسس) ميتافيزيقا الأخلاق
من إنجاز الأستاذ عبد الإله دعال
**************************************************
1. تأطير النص:
النص مقتطف من كتاب: تأسيس(أو أسس) ميتافيزيقا الأخلاق، هذا الكتاب الذي حاول كانط أن يؤسس فيه فلسفة أخلاقية قائمة على مبادئ عقلية خالصة نابعة من العقل ومستمدة قوتها من وعي الإنسان بحريته. فالكائنات العاقلة لا تستطيع الفعل إلا في ظل الحرية. وقانون الحرية لا يمكن أن يؤسس إلا على الحرية. وكي تكون هذه الحرية للجميع فالمبدأ الأخلاقي الذي يجب أن يؤطر سلوك الإنسان ليس إلا مبدأ الواجب الذي ليس في نهاية المطاف سوى إكراه يمارسه العقل على الإرادة.


2. صاحب النص:
ازداد فيلسوف الواجب ـ هذا هو اللقب الذي أطلقه المهتمون بالفلسفة الأخلاقية على الفيلسوف الألماني إمانويل كانط ـ سنة 1724م في بروسيا (ألمانيا) في كونيغسبرغ التي سيدرس في جامعتها مدى الحياة وتوفي فيها سنة 1804م عن سن يناهز الثمانين.
تلقى كانط تربية دينية وأخلاقية صارمة من أمه المسيحية ذات النزعة اللوثرية التقوية، الشيء الذي جعل حياته تتميز باستقامة وانتظام صارمين. شارك في الحركة الفكرية التي عرفتها أوربا في القرن الثامن عشر ـ عصر الأنوار ـ وكان أحد أبرز الفلاسفة الذين أثروا في الفكر الغربي وبنوا أسس التي قامت عليها الحداثة والتي من بينها العقل والحرية.
ابتداء من سنة 1770 سيؤسس فلسفته الخاصة المعروفة بالفلسفة النقدية التي تساءل من خلالها عن حدود العقل وقدراته وشروط صلاحية المعرفة الإنسانية.
توصف فلسفة كانط بالترانساندنتالية ("المتعالية ") لأنها تتساءل عن شروط إمكانية المعرفة (العقل النظري) والفعل (العقل العملي).
ترك كانط أعمالا ذات باع واسع في الفلسفة من بينها النقود الثلاث: نقد العقل الخالص (1781)، كتابه في نظرية المعرفة، ونقد العقل العملي (1788)، كتابه في نظرية الأخلاق، ونقد ملكة الحكم في الفن والجمال. وأيضا كتاب تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق (1785) وشروع السلام الدائم (1795).
لقد كان لكانط تأثيرا جوهريا في بناء فكر الحداثة الذي أخرج الإنسان من سباته العميق، وفي جعل العقل بؤرة كل معرفة حقة والنقد أساس الفاعلية الإنسانية. كما شكل نقطة القطع مع القديم والانطلاق نحو بناء عالم العقل سيده والحرية غايته والإنسان بؤرته.


3. إشكال النص:
- هل الأمر الأخلاقي إكراه جواني داخلي يمارسه العقل على الإرادة وبالتالي يكون خالصا كونيا وشاملا، أم أنه براني خارجي عن الذات، وبالتالي يكون خاصا مرتبطا بالأحوال والمصالح والأشخاص؟


4. المفاهيم :
- الإكراه: سلطة آمرة يمارسها العقل (الوعي) على الإرادة عندما يحدد القواعد الأخلاقية ويرغب في إعمالها.
- الواجب: الأمر الأخلاقي القطعي النابع من الإكراه الذي يمارسه العقل على الإرادة والذي يجب أن يكون كونيا ومطلقا وغاية في ذاته.
- الإرادة: ملكة الاختيار. استعداد أخلاقي للاختيار بين الخير والشر، أو هي الملكة المتحكمة في الفعل.


5. الأطروحة:
- الواجب أمر أخلاقي قطعي وإكراه يمارسه العقل على الإرادة، لذلك فهو خالص وغاية في ذاته وذو صبغة كونية شمولية.


6. الأفكار الأساسية:
- الأمر الأخلاقي هو الإكراه الذي يمارسه العقل على الإرادة.
- الأوامر الأخلاقية الشرطية ليست سوى وسائل لتحقيق أهداف أو مصالح ومن تم فهي مشروطة بنتائجها. لذلك ليس من شأنها أن تكون غاية في ذاتها.
- الأوامر الأخلاقية القطعية والمطلقة هي الأفعال الأخلاقية الحقيقية لأنها غير مشروطة بأية نتائج أو ميول، وبالتالي فهي غاية في ذاتها.
- كل واجب هو أمر قطعي ذو صبغة كونية شمولية تتجلى في القواعد التالية:
أ‌- تصرف بحيث تجعل من قاعدة فعلك قانونا لنفسك ولسائر الناس.
ب‌- تصرف دائما وفق الطريقة التي تجعلك تعتبر الإنسانية، في شخصك وفي غيرك، غاية مطلقة لا وسيلة بأي حال من الأحوال.
ت‌- تصرف معتبرا إرادتك مشرعا لتشريع كوني.


7. الحجاج:
- النفي:الإرادة لا تخضع دائما للعقل...
ليس هناك ...سوى واجب أمر قطعي واحد...
- التعليل: لذلك يمارس العقل إكراها عليها...
- التأكيد: إنها أوامر مشروطة بميول...
- المقابلة: بل لها بداهة مباشرة...


8. استنتاج:
يتحصل من ذلك أن الواجب الأخلاقي الكانطي مؤسس على مبادئ العقل الخالصة ، ويفترض فيه أن يكون غاية في ذاته على شكل آمر قطعي كوني يشمل الجميع.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
تحليل كامل لنصين 02 لكانط في الاخلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ تطبيقات فلسفية-
انتقل الى: