الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 تحليل كامل لنصين في التخيل.. لباشلار + سارتر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: تحليل كامل لنصين في التخيل.. لباشلار + سارتر   الجمعة 4 نوفمبر 2016 - 23:23




تحليل نص فلسفي لغاستون بشلار ...في التخيل
****************************
״ في نظر الفيلسوف الواقعي ، كما في نظر معظم علماء النفس ، يحدد الإدراك الحسي للصور ، سياق عمل المخيلة . في رأيهم ، أننا نرى الأشياء أولا ثم نتخيلها ، وننسق بالمخيلة أجزاء من الواقع المدرك بالحس ، وذكريات من الواقع المعاش دون أن نتمكن من بلوغ مجال مخيلة مبدعة في أساسها ، فلكي نتوصل إلى تركيبة غنية ينبغي أن نكون قد شاهدنا أمور كثيرة .


ومع ذلك ، فنحن سندحض هذا المذهب الذي يبدو جليا واضحا ، محاولين أن نثبت طرحاً يؤكد الطابع الأصلي ، الطابع النفساني الأساسي للمخيلة المبدعة . بكلام أخر إن الصورة المدركة بالحس والصورة المبدعة هما ، في رأينا ، واقعتان نفسيتان مختليفتان جداً ، ور بما لزم إيجاد كلمة خاصة للدلالة على الصورة المتخيلة . كل ما يقال في الكتب عن الخيلة المكررة ( المستعيدة ) يجب أن ينسب إلى الذاكرة ؛ فللمخيلة المبدعة وظائف مختلفة كل الإختلاف عن وظائف المخيلة المكررة. وتعود إلى الأولى وظيفة اللاواقع التي تعدِل منفعتها على الصعيد النفسي منفعة وظيفة الواقع التي غالباَ ما يذكرها علماء النفس لتبيان تكييف الذهن مع واقع ممهور بالقيم الإجتماعية .
(باشلار)


أ‌- إشرح الأفكار الواردة في هذا النص مبيناً الإشكالية التي يطرحها .
ب‌- هل توافق «باشلار» على قوله : « وتعود إلى الأولى ( المخيلة المبدعة) وظيفة اللاواقع التي تعدِل منفعتها على الصعيد النفسي منفعة وظيفة الواقع». علّل رأيك
*******************************


المقدمة والإشكالية :


يقع موضوع المخيلة المستعيدة والمخيلة المبدعة في إطار علاقة المخيلة عامة بالصورالمدركة بالحواس وما يتبقى عنها من ذكريات .


كما أنه غالباً ما يتم الخلط بين المخيلة والذاكرة ، عن طريق إعتبار المتخيلة المبدعة نوعاً من المخيلة المستبعدة . وهذا الأمر طالما كان مثار جدل بين علماء النفس .


وبما أن المخيلة تمثل وظيفة اللاواقع فهي تجاوز لواقع ما . فاللاواقع إذاًهو طرف في معادلة يكون طرفها الأخر الواقع ذاته .


وعليه : هل يجوز وضع قطيعة كاملة بين الواقع واللاواقع، كشرط للإبداع؟ وأين تكمن الحقيقة للمخيلة ، هل في الحدس والإلهام ، أم في العقل والوعي ، أم الإثنان معاً ، وما المدى الذي يمكن أن تبلغه وظيفة اللاواقع ، وما أهميتها على الصعيد النفسي ؟



شرح أفكار النص : يمكننا أن نستشف بعد قراءتنا للنصص أفكار عديدة أولها . طبيعة المخيلة المبدعة والوظيفة النفسية الخاصة بها . كما نرى أن موقف الفيلسوف الواقعي ومعظم علماء النفس من تفسير المخيلة المبدعة ومن الإدراكات الحسية الواقعية ، ومن الذكريات التي تتركها في النفس .


– لا بدّ من واقع ننطلق منه لكي نتخيل


– التخيل حسب هذا الموقف هو فعل تنسيق لما ندركه بحواسنا وذاكرتنا


– المخيلة متحركة إذاً بين أحاسيس الحاضر وذكريات الماضي


– يكون غنى المخيلة المبدعة على قدر غنى الإدراكات والذكريات التي تنطلق منها


– المخيلة ليست إذاً مبدعة في أساسها بل هي مجرد قوة تنسيق للإدراكات والذكريات


– ليس لها أساس نفسي عميق


الموقف الثاني ( أصالة المتخيلة )


– إنها تلبي حاجة نفسية ( ميل إلى التخيل )


– التفريق واجب بين الصورة المدركة بالحس وما نتذكره منها وبين الصورة المبدعة في المخيلة لما كانت هذه الأخيرة تلبي حاجة نفسية عميقة


– الإرتباط بين التعريف اللغوي للمخيلة والصورة يؤدي إلى غموض في فهمها وإلى عدم تمييزها بشكل واضح من المخيلة المكررة الوثيقة الصلة بالإدراك الحسي والذاكرة


– الحاجة إلى تسمية أخرى للمخيلة تزيل الإلتباس


– حقيقة المخيلة المبدعة هي في مدى قدرتها على سبك الصور بشكل بعيد عن المألوف والمتوقع وتوليد صور جديدة تسلخنا عن الواقع


– تصل المخيلة المبدعة في سعة مداها إلى ما يجب تسميته بالخيالي


– المخيلة المبدعة هي إذاً وظيفة مرتبطة بحاجة الإنسان إلى الإنفلات من أسر الواقع


– إن أي صورة تثبت بشكل نهائي ولا تتحرك في إمتداد حياتي واسع تأخذ خصائص ثباتية الإدراك الحاضر المطبوع بصورة الواقع وقيمه الإجتماعية وتحرمنا من إبداعات الخيال وأحلامه


النتيجة وظيفة التكيف مع الواقع تقابلها وظيفة الخيالي اللاواقعي الغارق في الأحلام والذي يقودونا بإستمرار إلى صور جديدة تتناسب مع حاجتنا الأصلية إلى التجديد


– إن الخيالي هو مجال للتحرر فيه طعم الأحلام السعيدة .



المناقشة


– تتوقف قيمة اللاواقع على نوعية المواقف ومستلزماتها


– من الواضح أن وظيفة اللاواقع عند بعض الناس هو في حقيقته تعويض عن فشل في الواقع


– يعتبر اللجوء إلى الخيال في كثير من اسلحيان عن تقصير في حل مشكلة ينبغي معالجتها بالواقع وليس بالهروب منه والعيش في عالم تعويضي


– وظيفة اللاواقع قد تكون حاجة عند الفنان والأديب والفيلسوف المثالي من أجل تصور ما هو أجمل وما هو أفضل من الواقع ، في هذه الحالة يعتبر الخيال وظيفة نفسية سوية تعبر عن توق الإنسان إلى الكمال .




تحليل نص التّخيُّل لسارتر...خطوة خطوة
**********************************
النص : التّخيُّل
" عندما أدرك كرسيا بالحس . قد يكون من العبث القول بأن الكرسي قائم في إدراكي . إدراكي الحسي هو نوع (درجة) من الوعي , والكرسي هو موضوع هذا الوعي . والآن أنا أغمض عينيّ وأحدث صورة الكرسي الذي أدركته آنفا . لا يمكن للكرسي ، الذي يعرض لي الآن كصورة ، أن يدخل في الوعي أكثر منه مثلا . ليست صورة الكرسي كرسيا ، ولا يمكنها أن تكون كذلك . في الواقع ، سواءً أدركت بالحسّ الكرسي الذي أجلس عليه أو تخيلته ، فهو باقٍ أبداً خارج الوعي . إنه في الحالتين هناك ، في المكان ، في الغرفة . والحال سواءٌ أأدركت هذا الكرسي بالحسّ أو تخيلته ، فإن موضوع الإدراك هو ذاته موضوع التخيّل ، وهو الكرسي الذي أجلس عليه .
إلا أن الوعي يتوجّه إلى الكرسي بطريقتين مختلفتين : في حال الإدراك يكون الموضوع حاضراً ، وفي مجال التصور يكون غائباً ، غير أن الكرسي ليس قائماً في الوعي ، حتى ولو (كان) يشكل صورة . فلن تعني كلمة صورة سوى علاقة الوعي بالموضوع الخارجي , وليس موضوعاً مستقراً داخل الوعي "...Jean-Paul Sartre


تطبيق الخطوة الأولى :


· يتحدث هذا النص عن التخيل وعلاقته بالإدراك الحسي ، ودور الوعي في هاتين العمليتين .
· صاحب النص "سارتر" ينتمي إلى المدرسة الوجودية في الفلسفة ، وقد تأثر في موضوع الوعي , والإدراك الحسي والتخيل برائد الظواهرية "هوسّرل" الذي قال بهدفية الوعي ، أي أنه ليس هناك وعي منغلق على ذاته ، وإنما هناك دائما ً وعي لموضوع ما .


تطبيق الخطوة الثانية :


لإحصاء المفهومي : يمكن الحديث عن مفهوم رئيسي في هذا النص هو التخيل ، بالإضافة إلى مجموعة مفاهيم ثانوية هي : الإدراك الحسي ، الوعي , موضوع الوعي ، الصور الذهنية .
التعريف السياقي إو الدلالة السياقية لهذه المفاهيم :
1. التخيل : وهوالمفهوم الرئيسي في النص ، يندرج التخيل في قائمة الأعمال التي يختص بها الوعي ، وكما يبينه "سارتر"في النص فهو - إي التخيل - عبارة عن توجه الوعي إلى موضوع موجود خارجه باعتباره غائبا .
2. الإدراك الحسي : يفتتح سارتر النص بالتأكيد على دور الحس في عملية الإدراك ، وأيضا يربط الإدراك الحسي – كشكل أولي من أشكال المعرفة - بالوعي الهادف ، ويميز بينه وبين التخيل من خلال الطريقة التي يتوجه بها الوعي إلى الموضوع باعتباره حاضرا ً في الإدراك , وغائبا ً في التخيل .
3. الوعي : الوعي مفهوم ملتبس إلى حد ما في هذا النص إلا أننا يمكن أن نفهمه من خلال فعلَي الإدراك والتخيل ، فربما هو توجه الذهن أو القوى المدرِكة إلى أمر خارجي , وهدفية الوعي هنا تعني أن هدفه خارج ذاته ، وهو ما يشكل موضوعه ، فلا يمكن الحديث عن وعي عند "سارتر" من دون موضوع .
4. الموضوع : هنا يشير "سارتر" إلى موضوع الإدراك وموضوع التخيل ، بدون تمييز بينهما ، فليس هناك صفات ذاتية تجعل موضوع هذا مختلفا ً عن موضوع ذاك ، وحده توجُّه الوعي هو الذي يميّز .
5. الصور الذهنية : يتساءل سارتر عن ماهية الصور الذهنية ، وينفي إمكانية وجودها ، وإن وجدت فهي ليست سوى علاقة الوعي بموضوعه .
خلاصة : من خلال تحليل شبكة المفاهيم في النص ، يمكن أن نستنتج الأطروحة التي يتبناها صاحب النص وهي : أنه لا وجود لصور ذهنية تجعلنا نميز بين الإدراك والتخيل ، وإنما هذا التمييز هو مهمة الوعي ، فهو يتوجه إلى الموضوع باعتباره حاضرا ً في عملية الإدراك ، وباعتباره غائبا ً في عملية التخيل .


تطبيق الخطوة الثالثة (نظام الحجج في النص) :


استخدام الروابط المنطقية :
¬ "قد يكون من العبث القول" ... هنا لتشكيك القاريء في وجود الصور الذهنية تمهيدا لنفيها.
¬ " في الواقع..." هذا التعبير يحيل القاريء إلى التجربة الواقعية ، مما قد يكون أبلغ في الإقناع .
¬ "والحال ..." أيضا ً هنا إحالة على الواقع ، أو وصف ما هو كائن ، والملاحظ عند صاحب النص كثرة الاعتماد على التجربة المعاشة ؛ في الواقع أنها سلاح ذو حدين ، فقد تكون حجة معه ، و قد تكون ضده .
¬ "في حال الحضور ... وفي حال الغياب" المقارنة للمزيد من التوضيح .
¬ التساؤل عن طريق النفي . "فلن تعني كلمة صورة سوى علاقة الوعي بالموضوع الخارجي"


استخدام الأمثلة :
"والآن أنا أغمض عينيّ وأحدث صورة الكرسي" هذا المثال من شأنه أن يقرب للقاريء فكرة فقر الصور الذهنية المتخيلة إلى التفاصيل , بينما هي غنية ويمكن التعامل مع كل أجزائها في حال الإدراك .


النقد الداخلي للنص :
يلاحظ في النص كثرة التباس المفاهيم فيختلط الوعي بالإدراك , التصور بالتخيل , و في مثال إحداث صورة "الكرسي" يلتبس الأمر أهو تذكر أم تخيل ، ويكثر سارتر الإحالات على الواقع من باب المصادرة على المطلوب . أما في التمييز بين الوعي والإدراك بالدرجة " إدراكي الحسي هو نوع ( درجة) من الوعي " ، فهذا أوقعه في نفس مشكلة هيوم ، وهي التمييز بين الإدراك والتخيل تبعا ً لقوة الصورة . وخلاصة الأمر أن النص يفتقر إلى التماسك الداخلي , وإلى الحجج المقنعة.


تطبيق الخطوة الرابعة :


النقد الخارجي للنص:
في الواقع هناك عدد من النظريات التي تناولت موضوع التخيل ، ومن أبرزها النظرية التجريبية ، والتي كانت آراؤها متناقضة أحيانا ً مع ما ذهب إليه سارتر في هذا الموضوع. ويمكن إجمال النقاط الرئيسية لهذه النظرية – والتي انتقدها سارتر في مطلع نصه – بالتالي:
· إن صور الأشياء المدرَكة تنطبع في ذهننا بشكلٍ قوي في عملية الإدراك الحسي وهذا ما أسماه هيوم بالإنطباعات. وهنا تحديد أفضل لعملية الإدراك من خلال الإنطباعات أو الصور ، بينما يُبقي سارتر الأمر ضبابيا ً في ربطه الإدراك بتوجه الوعي من دون توضيح!
· إن هذه الإنطباعات تتحول إلى " أفكار " في الوعي بعد غياب الشيء المحسوس الذي ترتبط به ، ولكن الفرق بين الإنطباعات والأفكار، وبالتالي بين الإدراك الحسي والتخيل هو في درجة الوضوح . وهذا ما قد يوقعنا في الإلتباس بين الإدراك الحسي والتخيل في حال كانت الصورة المتخيّلة أكثر قوة ووضوحاً من الصورة المدرَكة ! وهذه نقطة ضعف عند التجريبيين ، ولكنها لم تُحلّ عند سارتر!
· إن ما يساعدنا على فعل التخيل هو الصور الذهنية أي " بقايا الإنطباعات " الباقية في وعينا والتي نستعيدها لنركبها بطريقةٍ معينة لنتخيّل ؛ وهنا يمكن للقارئ أن يفهم التخيل من خلال وجود الصور الذهنية ، أكثر منه في حال عدم وجودها . فإذا لم تكن الصور الذهنية هي الوسيط في التخيل ، فما هو الوسيط إذا ً ؟!
· يتضح من ذلك أن التخيل في نظر التجريبيين ليس سوى تخيّل مستعيد ، وبالتالي ليس هناك من تفسير عندهم لما قد نسمّيه تخيلا ً مبدعا ً.


الرهان:
نظرياً: إن الفكر أو الوعي هو فاعل وليس منفعلا ً ويمكن أن يكون منتجا ً إذا ما تحرّر.
عمليا ً: إن الإنسان إذا استحدم ملكة التخيل الحر، عندها يمكنه أن يبدع .


الإشكالية:
إذا كان كل تخيل هو إدراك سيء ، فما هو دور الوعي في هذا المجال ؟ وهل يمكن أن ندرك أو نتخيل بمعزلٍ عن الصور الذهنية ؟ وهل أن كل تخيل هو استعادة؟ فكيف يكون الإبداع إذا ً؟


خلاصة:
وهكذا وبعد إنجاز المرحلة التحضيرية بكل خطواتها ، وبعد تبيان خصائص النص الفلسفي وكيفية التعامل معه للتمكن من فهمه على نحو أفضل ؛ فإن الطالب الثانوي بات مجهزا ً الآن بوسائل استكشاف خبايا هذا النص ، ممّا يتيح له الانتقال ، بعد الانتهاء من هذه المرحلة ، إلى المرحلة التحريرية فيحوّل ما فهمه من لغةٍ إلى أخرى ، من الأفكار إلى الكلمات المكتوبة ؛ مع التأكيد أن هذا التحول لم يكن ليحصل من دون الخوض في غمار هذا الممرّ الإجباري.


طبعا صياغة المطلوب في البكالوريا تكون...اكتب مقالا فلسفيا تعالج الاشكالية التي تضمنها النص


وطبعا..ابنائي..تدركون بان الخطوط العريضة لتحرير الاجابة تتمثل في
-الاطار او الخلفية الفلسفية للنص
-طرح الاشكال
-الموقف
-الحجة
-مناقشة
-و تقييم و استنتاج
--------------------------------------
المرجع.تدريب على تحليل النص الفلسفي
إعداد : مصطفى حمزة & محمد ركين
إشراف الدكتور : سمير زيدان










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
تحليل كامل لنصين في التخيل.. لباشلار + سارتر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ تطبيقات فلسفية-
انتقل الى: