الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

  تحليل نص باشلار في الخيال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: تحليل نص باشلار في الخيال   الإثنين 24 أكتوبر 2016 - 10:57



تحليل نص باشلار في الخيال
***********************
״ في نظر الفيلسوف الواقعي ، كما في نظر معظم علماء النفس ، يحدد الإدراك الحسي للصور ، سياق عمل المخيلة . في رأيهم ، أننا نرى الأشياء أولا ثم نتخيلها ، وننسق بالمخيلة أجزاء من الواقع المدرك بالحس ، وذكريات من الواقع المعاش دون أن نتمكن من بلوغ مجال مخيلة مبدعة في أساسها ، فلكي نتوصل إلى تركيبة غنية ينبغي أن نكون قد شاهدنا أمور كثيرة .
ومع ذلك ، فنحن سندحض هذا المذهب الذي يبدو جليا واضحا ، محاولين أن نثبت طرحاً يؤكد الطابع الأصلي ، الطابع النفساني الأساسي للمخيلة المبدعة . بكلام أخر إن الصورة المدركة بالحس والصورة المبدعة هما ، في رأينا ، واقعتان نفسيتان مختليفتان جداً ، ور بما لزم إيجاد كلمة خاصة للدلالة على الصورة المتخيلة . كل ما يقال في الكتب عن الخيلة المكررة ( المستعيدة ) يجب أن ينسب إلى الذاكرة ؛ فللمخيلة المبدعة وظائف مختلفة كل الإختلاف عن وظائف المخيلة المكررة. وتعود إلى الأولى وظيفة اللاواقع التي تعدِل منفعتها على الصعيد النفسي منفعة وظيفة الواقع التي غالباَ ما يذكرها علماء النفس لتبيان تكييف الذهن مع واقع ممهور بالقيم الإجتماعية .
(باشلار)
أ‌- إشرح الأفكار الواردة في هذا النص مبيناً الإشكالية التي يطرحها .
ب‌- هل توافق «باشلار» على قوله : « وتعود إلى الأولى ( المخيلة المبدعة) وظيفة اللاواقع التي تعدِل منفعتها على الصعيد النفسي منفعة وظيفة الواقع». علّل رأيك
المقدمة والإشكالية :
**********************
يقع موضوع المخيلة المستعيدة والمخيلة المبدعة في إطار علاقة المخيلة عامة بالصورالمدركة بالحواس وما يتبقى عنها من ذكريات .
كما أنه غالباً ما يتم الخلط بين المخيلة والذاكرة ، عن طريق إعتبار المتخيلة المبدعة نوعاً من المخيلة المستبعدة . وهذا الأمر طالما كان مثار جدل بين علماء النفس .
وبما أن المخيلة تمثل وظيفة اللاواقع فهي تجاوز لواقع ما . فاللاواقع إذاًهو طرف في معادلة يكون طرفها الأخر الواقع ذاته .
وعليه : هل يجوز وضع قطيعة كاملة بين الواقع واللاواقع، كشرط للإبداع؟ وأين تكمن الحقيقة للمخيلة ، هل في الحدس والإلهام ، أم في العقل والوعي ، أم الإثنان معاً ، وما المدى الذي يمكن أن تبلغه وظيفة اللاواقع ، وما أهميتها على الصعيد النفسي ؟
شرح أفكار النص :
*****************
يمكننا أن نستشف بعد قراءتنا للنصص أفكار عديدة أولها . طبيعة المخيلة المبدعة والوظيفة النفسية الخاصة بها . كما نرى أن موقف الفيلسوف الواقعي ومعظم علماء النفس من تفسير المخيلة المبدعة ومن الإدراكات الحسية الواقعية ، ومن الذكريات التي تتركها في النفس .
– لا بدّ من واقع ننطلق منه لكي نتخيل
– التخيل حسب هذا الموقف هو فعل تنسيق لما ندركه بحواسنا وذاكرتنا
– المخيلة متحركة إذاً بين أحاسيس الحاضر وذكريات الماضي
– يكون غنى المخيلة المبدعة على قدر غنى الإدراكات والذكريات التي تنطلق منها
– المخيلة ليست إذاً مبدعة في أساسها بل هي مجرد قوة تنسيق للإدراكات والذكريات
– ليس لها أساس نفسي عميق
الموقف الثاني ( أصالة المتخيلة )
– إنها تلبي حاجة نفسية ( ميل إلى التخيل )
– التفريق واجب بين الصورة المدركة بالحس وما نتذكره منها وبين الصورة المبدعة في المخيلة لما كانت هذه الأخيرة تلبي حاجة نفسية عميقة
– الإرتباط بين التعريف اللغوي للمخيلة والصورة يؤدي إلى غموض في فهمها وإلى عدم تمييزها بشكل واضح من المخيلة المكررة الوثيقة الصلة بالإدراك الحسي والذاكرة
– الحاجة إلى تسمية أخرى للمخيلة تزيل الإلتباس
– حقيقة المخيلة المبدعة هي في مدى قدرتها على سبك الصور بشكل بعيد عن المألوف والمتوقع وتوليد صور جديدة تسلخنا عن الواقع
– تصل المخيلة المبدعة في سعة مداها إلى ما يجب تسميته بالخيالي
– المخيلة المبدعة هي إذاً وظيفة مرتبطة بحاجة الإنسان إلى الإنفلات من أسر الواقع
– إن أي صورة تثبت بشكل نهائي ولا تتحرك في إمتداد حياتي واسع تأخذ خصائص ثباتية الإدراك الحاضر المطبوع بصورة الواقع وقيمه الإجتماعية وتحرمنا من إبداعات الخيال وأحلامه
النتيجة وظيفة التكيف مع الواقع تقابلها وظيفة الخيالي اللاواقعي الغارق في الأحلام والذي يقودونا بإستمرار إلى صور جديدة تتناسب مع حاجتنا الأصلية إلى التجديد
– إن الخيالي هو مجال للتحرر فيه طعم الأحلام السعيدة .
المناقشة
**********
– تتوقف قيمة اللاواقع على نوعية المواقف ومستلزماتها
– من الواضح أن وظيفة اللاواقع عند بعض الناس هو في حقيقته تعويض عن فشل في الواقع
– يعتبر اللجوء إلى الخيال في كثير من اسلحيان عن تقصير في حل مشكلة ينبغي معالجتها بالواقع وليس بالهروب منه والعيش في عالم تعويضي
– وظيفة اللاواقع قد تكون حاجة عند الفنان والأديب والفيلسوف المثالي من أجل تصور ما هو أجمل وما هو أفضل من الواقع ، في هذه الحالة يعتبر الخيال وظيفة نفسية سوية تعبر عن توق الإنسان إلى الكمال .
*****************************
من Skyphilo's Blog







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
تحليل نص باشلار في الخيال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ تطبيقات فلسفية-
انتقل الى: