الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 تحليل نصين في درس الشعور واللاشعور / برغسون + اوغست كونت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: تحليل نصين في درس الشعور واللاشعور / برغسون + اوغست كونت   الإثنين 17 أكتوبر 2016 - 12:50


تحليل نص اوغست كونت في نقد الاستبطان + اجابة مقترحة
**************************
"من الواضح والأكيد أنّ باستطاعة الفكر ملاحظة جميع الظواهر النفسية ما عدا الظواهر الخاصة به. فبأيّ قوّة يمكن أن تتمّ هذه الملاحظة؟ ... إننّا نعتبر، نسبة إلى هذه الظواهر الشعورية والعاطفية أنّ باستطاعة الإنسان مراقبة ذاته تحت تأثير الأهواء التي تحركه بحجة أنّ الأعضاء التي هي مركز الشعور تختلف عن تلك المؤهلة لمراقبتها. حتّى أنّه يتسنّى لكلّ منّا ملاحظة مثل هذه الظواهر في ذاته. يبقى أنّ هذه الملاحظات ليست مهمة من الوجهة العلمية، فالطريقة الفضلى تقتضي مراقبتها من الخارج... أمّا إذا اقتضى مراقبة الظواهر الفكرية أثناء حدوثها، فإنّ استحالة مراقبتها أمرٌ مؤكد إذ يستحيل على الكائن المفكّر أن ينشطر إلى جزئين أحدهما يفكّر والآخر يراقب عملية التفكير هذه، فيكون العضو الذي يراقب هو ذاته العضو المفكر، فكيف يمكن والحالة هذه أن تتمّ المراقبة؟"
أوغست كونت
***********************
أ‌- إشرح هذا النصّ مبيّنًا الإشكالية التي يطرحها.
ب‌- ناقش ما ورد في النص من أفكار في ضوء النظريات التي تؤكد قدرة الوعي على مراقبة جميع الظواهر النفسية واكتشافها.
ت‌- هل تعتقد أنّ الإنسان الواعي قادر على التحكّم بجميع أحواله النفسية ؟ علّل ما تذهب إليه.


******************************************
مقدّمة:عرّف بعض المفكرين والفلاسفة القدماء الإنسان بأنّه "حيوان عاقل" يميّز الخير من الشرّ. فإذا كان للحيوان نفس حيوانية محرّكة لبدنه، فللإنسان بالإضافة إلى ذلك نفس إنسانية تتميّز بالعقل الذي يجرّد المحسوسات فتصبح أفكارًا. والإنسان بواسطة الوعي يدرك الصور المجردة (الأفكار) ويدرك ذاته، ويدرك أنّه يدرك.ولذلك، فقد كان هذا الوعي مركز اهتمامات علماء النفس التقليديين. يتناول هذا النصّ مسألة منهجية دراسة الوعي، أي الإستبطان، وفي هذا الاطار اعتبر بعض الفلاسفة والمفكرين وعلى رأسهم "كونت" أنّ هذه المنهجية تفتقر إلى الموضوعية.
الإشكالية: ما هو الإستبطان؟ أصحيح أنّ الاستبطان يفتقر إلى الموضوعية في دراسة وعي الإنسان في حين أنّ التحليل النفسيّ يساعد على فهم الحياة النفسيّة للفرد؛ أم أنّ للوعي قدرة على مراقبة جميع الظواهر النفسية واكتشافها؟
الشرح: في الواقع، كلّ علم يتميّز عن غيره من العلوم بموضوعه الخاص وبمنهجه. وعلم النفس التقليدي موضوعه الوعي ومنهجه الإستبطان.الإستبطان هو أن يقوم كل واحد من الناس بالتأمل والتبصّر بذاته، كي يدرس ذاته بذاته. إنّه دراسة الأنا للأنا. فهل يمكن اعتبار هذه الطريقة علمية، والنتائج التي تصل إليها موضوعية؟
لا يمكن أن تكون هذه الدراسة علمية للأسباب التالية:
- أنها لا تؤمّن مراقبة موضوعية لحياتنا الداخلية. إذ أنّ الدارس (الأنا) هو نفسه المدروس (الأنا)، وقد اختصر "كونت" المشكلة في مماثلة مشهورة: فإننا لا نستطيع أن نقف وراء النافذة لنرى أنفسنا نسير في الشارع.
- إنها مستحيلة وبخاصة في دراسة الحالات الإنفعالية. لا يمكنني مثلاً، أن أكون في حالة هلع وأن أدرس في هذه الحالة هلعي. كذلك الأمر في الغضب والغيبوبة. لذلك كانت السير الذاتية مفتقرة أيضًا إلى الموضوعية.
- لا يمكن دراسة ذاتنا من غير أن ننحاز لصالح ذاتنا. فغالبًا ما نعرف ذاتنا على غير حقيقتها لأننا لا نرغب في معرفتها على حقيقتها.
- إذا صحا الإستبطان على أمورٍ فكرية بعد فترة من حصولها، فإنّ مثل هذا الإستبطان المتأخّر عن حصول أحوال عاطفية يكون مزيّفًا أو على أقلّ تقدير مفتقرًا للدقّة، فهو في اغلب الأحيان عملية بناء جديدة لهذه الأحوال.
إنّ فكرة اللاوعي بقيت مجهولة، بل مرفوضة من علماء النفس التقليديين ردحًا طويلاً من الزمن. ذلك أنّ الوعي كان يشكّل الموضوع الوحيد لعلم النفس. غير أنّ بعض الظواهر النفسية الخارجة عن إطار الوعي، كالنوم والنسيان والتصرّف الآلي، أدّت إلى افتراض وجود اللاوعي.وتمكّن مفهوم اللاوعي أن يفرض نفسه نهائيًا مع "سيغموند فرويد" (Sigmund Freud)، الذي بنى نظرية متماسكة تنطلق من اللاوعي لتصل إلى التحليل النفسي، مُقدّمة بذلك خدمات كبرى لعلم النفس. وهذا ما دفع بالفيلسوف وعالم النفس الأميركي وليام جيمس (William James) إلى القول: "إنّ اللاوعي هو أهمّ اكتشاف حصل في القرن التاسع عشر".إنّ اللاوعي هو جزء هام من الشخصيّة، يحتوي على مجموع الميول والغرائز والرغبات والقوى النفسية الباطنية التي تحاول التعبير عن نفسها والظهور بشتى الوسائل. تؤدي دراسة اللاوعي إلى فهم أفضل لتصرفات الإنسان (وجهة نظر فرويد).
يمكن تشبيه اللاوعي بالجزء الكبير من جبل الجليد المطمور تحت سطح المياه. وإنّ الجزء الصغير الذي يبرز فوق سطح المياه هو الوعي.
المناقشة: في المقابل، إنّ علم النفس التقليدي رفض إمكانية وجود "لاوعي نفسي". فاللاوعي هو جسدي فقط، أما النفسي فلا يمكن أن يكون إلاّ واعيًا وهو الوعي بذاته. إنّ الوعي يترافق مع معنى المعرفة، أن أكون واعيًا يعني أن أفعل وأحسّ وأفكّر وأن أعي ذلك كلّه.
- الوعي من المنظار الديكارتي: تظهر أبعاد الوعي المعرفية الكاملة مع ديكارت (Descartes)، فلقد كان وعيًا أصيلاً للذات في الكوجيتو (Cogito) "أنا أفكّر إذًا أنا موجود"، وصار مدخلاً إلى معرفة الله ومعرفة العالم الخارجي.
"أنا أفكّر إذًا أنا موجود" أي أنا ذات مفكّرة واعية لذاتها، يقول ديكارت: "وعلمتُ أنّ هذه الحقيقة الأولى والأصيلة هي الركيزة الأساسية التي كنت أبحث عنها لإقامة البناء الفلسفي الذي أريده"، واستقرّ تفكيره عند ثنائية النفس والجسد معتبرًا أنّ معرفة النفس هي أسهل من معرفة الجسد. أن نفكّر حسب ديكارت يعني أن نعي أنّنا نفكّر، وبالتالي فإنّ كلّ ما كان لا واعيًا لا مدخل له في الفكر بل يرتبط كليًّا بالجسد. فإنّ شعري ينبت وأظافري تنمو دون أن أحسّ بذلك.
- والتزم آلان (Alain) بالعقلانية الديكارتية، فإنّ الفكر كلّه وعي ومن الخطأ الإعتقاد بوجود ذات لا واعية متخفية وراء الذات الواعية.
- والتزم سارتر (Sartre) بعقلانية أستاذه آلان في إطار مذهب وجودي، فالحياة النفسية مبنية على الذات الواعية. وينحصر موضوع علم النفس في دراسة الكائن في وضع ما، فليس إذًا وراء الوجود الواعي وجودًا آخر.
- إنّ فرويد (Freud) الذي اعتبر اللاوعي أساس الحياة النفسية انتقد المدرسة السلوكية وقال أنّ للوعي دورًا أوليًّا في العلاج النفسي: فالمريض النفساني عندما يتمكن من وعي أسباب مرضه، فإنّه يتخلّص من هذا المرض ويُشفى منه.كما لا يمكن التخلي عن الوعي للأسباب التالية:
• الوعي هو الحدث الذي يساعد الفرد على الإتصال بالعالم الخارجي، مثلاً، الإنسان الذي يكون في غيبوبةٍ لا يستطيع أن يتّصل بالعالم الخارجي.
• الوعي هو القدرة على الإختيار؛ فأنا أختار مهنتي من بين مهنٍ عديدة في حالة الوعي.
• الوعي يؤمن تكيفنا مع ما هو من حولنا(الإندماج بالبيئة)، كما في أثناء الحفلات أو السهرات، أنا بحاجة إلى وعيي لكي أعيش حالة الفرح والترفيه. أو عندما أقود سيارتي بطريقة أوتوماتيكية من دون تركيزٍ كليّ على حركاتي، فجأةً يقفز أمامي طفلٌ صغير، عندها أصبّ كلّ تركيزي على الوعي لكي أتخلّص من هذه المشكلة، ويكون الوعي بالتالي سمح لي أن أخرج من شرودي وأن أتخلّص من المتاعب.
• الوعي هو توليفة(القدرة على الإستنتاج)، من دون وعيي لما استطعت أن أفكّر بإيجاد مخرج للمسائل المتناقضة.
الرأي الشخصيّ: إجابة حرة شرط التبرير.
*******************
من اختبارات الفلسفة / لبنان
للاستاذ بيار مالك




نص في الشعور لهنري برغسون + الاجابة المقترحة
•°o.Oo.O•°o.O•°o.O•°o.O•°


<< إن الوظيفة الأولى للشعور إنما هي تذكر ما لم يعد موجودا، واستباق ما لم يوجد بعد. ولو كان الحاضر مجرد لحظة رياضية، لما كان ثمة (حاضر) بالنسبة إلى الشعور. واللحظة الرياضية إن هي إلا مجرد حد نظري محض يفصل الماضي عن المستقبل: فقد نستطيع على أقصى تقدير أن نتصورها، ولكننا لن نستطيع مطلقا أن ندركها، بل إننا حينما نظن أننا قد استطعنا اللحاق بها والقبض عليها، فإنها تكون قد نأت عنا وأفلتت من بين أيدينا. وأما ما ندركه في واقع الأمر عبارة عن طبقة كثيفة من الديمومة تتالف من قسمين: ما ضينا المباشر ومستقبلنا الوشيك. ونحن إنما نستند إلى هذا الماضي وننعطف على هذا المستقبل، وهذا الاستناد وذلك الانعطاف هما مايميز الكائن الشاعر. فلنقل إذن_ إذا شئتم _ إن الشعور هو همزة الوصل أو حلقة الاتصال بين ما كان وما سوف يكون ، أو هو الجسر الذي يربط الماضي بالمستقبل. >>
هنري برغسون
اكتب مقالة فلسفية تعالج فيها مضمون النص.

**********************
المرحلة الأولى:
************
المرحلة التحليلية، وتشتمل على:
أ ـ قراءة النص قراءة تأملية متأنية بغرض توجيه الانتباه المركز إلى محتوى النص.
ب ـ شرح وتحليل وتصنيف عبارات النص.
ويتعين علينا أولا تصنيف عبارات النص بحسب وظائفها فيه، فنجد الآتي:
1ـ العبارة التي تبتدئ بقوله: " إن الوظيفة الأولى للشعور" وتنتهي بقوله: " مالم يوجد بعد ". 2 ـ العبارة التي تبتدئ بقوله: " ولو كان الحاضر "، وتنتهي بقوله: " بالنسبة إلى الشعور ".
3ـ العبارة التي تبتدئ بقوله: " واللحظة الرياضية " وتنتهي بقوله: " ما يميز الكائن الشاعر ".
4 ـ العبارة التي تبتدئ بقوله: " فلنقل إذن " وتنتهي بقوله: " يربط الماضي بالمستقبل ".
نعتمد على هذا التصنيف في وضع جدول يحدد وظائف عبارات النص:
العبارات الدالة على الإشكال
العبارات الدالة على الموقف
العبارات الدالة على الحجة
العبارات الهامشية (التي ليست لديها وظيفة فلسفية أو منطقية في النص كالتشبيه والمجاز)
لا توجد عبارات تدل على الوظيفة الإشكالية في النص، مما يعني أن النص لا يطرح إشكالا فلسفيا.
1 ـ إن الوظيفة ......... لا يوجد بعـد
2 ـ فلنقل إذن ............ الماضي بالمستقبل
3ـ ولو كان الحاضر .............بالنسبة إلى الشعور
4 ـ واللحظة الرياضية
.........ما يميز الكائن الشاعر
هناك عبارات هامشية في النص، هي سبب ضعف حجته، لأنها غير منطقية، وذلك مثل: "أفلتت من بين أيدينا". و"إن الشعور هو همزة الوصل أو حلقة الاتصال، أو هو الجسر".
ينتج من خلال الجدول تصنيف العبارات ( 1 _ 4 ) في العبارات الدالة على الموقف، لأنها
عبرت عن الوظيفة الأساسية للشعور.
وتصنيف العبارات ( 2 _ 3 ) في الحجة، لأن العبارة ( 2 ) دلت على أن الزمن شعوري وليس رياضيا. والعبارة ( 3 ) دلت على أن إدراك الزمن لا يتم إلا كديمومة.
المرحلة الثانية:
******************
المرحلة التركيبية، والتي تشتمل على:
ـ التعريف بصاحب النص: هنري برغسون فيلسوف فرنسي روحاني.
ـ المرجعية الفلسفية للنص: فلسفة المعرفة ـ فلسفة العلوم الإنسانية ـ فلسفة علم النفس.
ـ الإشكالية: لا إشكالية في النص، فهو يخلو من العبارات الدالة على الإشكال.
ـ الموقف: يرى برغسون أن وظيفة الشعور هي الربط بين الحاضر والمستقبل.
ـ الحجة: ـ الشعور باللحظة الزمنية يستبعد أن يكون لحظة رياضية.
ـ كون الزمن لا يدرك ( إدراك حدسي ) إلا كديمومة على عكس الزمن الرياضي، فوظيفة
الشعور هي الربط بين الماضي والمستقبل.
المناقشة "النقد":
***************
ـ طبيعة الشعور عند برغسون فكرة ميتافيزيقية لا يمكن التحقق منها.
ـ جعل المعرفة الحدسية فوق المعرفة العقلية فيه مبالغة وإقصاْء لقدرة العقل.
ـ بالغ في جعل الغريزة ( الحدس ) واعية بذاتها قادرة على أن تنظر في موضوعها،
وتتسع به اتساعا لا حد له.
الاستنتاج:
***********
طبيعة الشعور ليست ملحمة خيالية تحكمها أسس جمالية فقط، بل تحكمها أسس عقلية
كذلك.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
تحليل نصين في درس الشعور واللاشعور / برغسون + اوغست كونت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ تطبيقات فلسفية-
انتقل الى: