الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 هل هناك أكثر من لغة عربية واحدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dikosoft
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5610
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: هل هناك أكثر من لغة عربية واحدة    الجمعة 8 يوليو 2016 - 23:59

هل هناك أكثر من لغة عربية واحدة
العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [نُشر في 09/07/2016، العدد: 10329، ص(17)]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اللغة العربية في طور ولادة جديدة لتلبية احتياجات مستخدميها
القاهرة - يشير الباحث كمال محمود الإخناوي في كتابه “ما موقع اللغة العربية من الإعراب؟” إلى أن اللغة العربية مرّت بأحداث تاريخية وسياسية واجتماعية مهمة غيّرت وأثّرت فيها، متسائلا “هل نحن بصدد دورة جديدة مشابهة لما مرت بها العربية منذ نشأتها؟”.
ويؤكد الباحث أن اللغة العربية رغم أنها حية نابضة في حياتنا، ورغم أنها لغة رسمية في الأمم المتحدة، إلا أن بعض المؤسسات العالمية والأكاديمية لا تعدّها لغة تواصل حية، وهو ما يدل على وجود مشكلة حقيقية. ويواصل تساؤلاته: هل لغتنا حية نابضة لارتباطها بالمقدس الديني؟ وإذا كان كذلك، فهل هي لغة مقدسة؟ وإذا كانت لغة حية من منظور علمي، فهل هي حية كالكائن الحي منهجيا وعلميا؟
ويقول إن قضية ثنائية الفصحى والعامية وما بينهما من مستويات هي من أكثر القضايا جدلا في أوساط المهتمين بعلوم اللغة العربية وتدريسها، والعاملين في مجال الترجمة من العربية وإليها، والعاملين في مجال الإعلام المرئي أو المقروء، والغيورين على لغة الضاد.
ويعتقد الباحث أن القضية تكمن هنا في مفهوم تطور العربية ومدى تقبلنا أو اعترافنا بهذا التطور الذي يجعلها لغة حية نابضة على المستوى الدولي، وإلى أيّ مدى نسمح كمجتمعات عربية بتطورها، لا سيما وأن أي مواطن عربي يمكنه أن يلاحظ في حياته اليومية وعبر وسائل الإعلام، أن هناك لغة عربية يستمع إليها، ويقرأها، ويكتبها، لكن قواعدها ومفرداتها وتراكيبها تختلف باختلاف السياق وباختلاف البلد، بل والمدينة أو القرية، والموقف الذي تُستخدم فيه اللغة؟
ويشير إلى أن من يستمع إلى القرآن الكريم، يستمع إلى لغة تختلف في قواعدها وتراكيبها ومفرداتها ونطقها وسماتها عن نشرات الأخبار والتقارير الإخبارية، وعن لغة القانون والدساتير القومية والدولية، وعن لغة الحوارات السائدة في المجتمع من خلال البرامج الحوارية، وعن لغة الأم، وعن لغة البيع والشراء، وعن لغة الحرفيين، ولغة الأميين… إلخ.
ويقول إن هذه التنوعات أو المستويات اللغوية، أدت إلى ازدياد الجدل حول طبيعة تعريف اللغة العربية في حد ذاتها وتطورها، فهناك فريق يرى أن اللغة العربية هي فقط الفصحى وهي لغة القرآن الكريم، وذلك بسبب اهتمام اللغويين العرب القدماء اهتماما بالغا بدراسة الفصحى، وهناك فريق آخر يقر بوجود تنوعات أو مستويات في اللغة والتي يعتبرها تطورا طبيعيا للغة حية، “فنحن نصلّي بالعربية، ونتعلم بالعربية، ونؤلف بالعربية، ونقرأ بالعربية، ونكتب بالعربية، ونحاضر بالعربية، ونتناقش بالعربية، ونغني بالعربية، ونقوم بكل نشاط لنا في المجتمع باللغة العربية”. فهؤلاء يرون أن العربية هي لغة كل إنسان عربي لغتُه الأم هي العربية، مهما كان مستوى تعليمه وثقافته ودينه، لأن اللغة ببساطة ملك للجميع.
ويرى المؤلف أن هذه الاختلافات والخلافات، أدت إلى وجود تصدع في مفهوم اللغة وكيفية تطويرها، بل ذهب الأمر ببعضهم إلى التشكيك في نوايا من يحاول التجديد في اللغة أو ذكر كلمة العاميات، معتبرين أن لغة القرآن الكريم لغة توقيفية، أي لغة إلهية مقدسة.
ويؤكد الباحث هنا أن المشكلة في موضوع تقديس اللغة تكمن عندما نحول اللغة إلى أيديولوجية دينية، فأكثر ما يسيء إلى مفهوم الأيديولوجية هو اعتقاد من يؤمن بها بأنه أفضل من الآخرين في فكره وفي ما يؤمن به، كما أن مؤيديها “يتعاملون مع الآخرين كأنهم مندوبو مبيعات يروجون لتلك الأيديولوجية، ومن هنا، نجد سمات مشتركة في أي أيديولوجية، ومنها أيديولوجية تقديس اللغة، ومن هذه السمات: معاداة الآخر، والحض على كراهيته”.
ويعتقد الباحث أن وضع العربية القائم على الازدواجية متأصل منذ القرون الأولى قبل مجيء الإسلام، ثم جاء الإسلام بلسان عربي مبين وبالقرآن الكريم متوّجا للغة وموحّدا للقبائل العربية، إلا أن العربية مرت بمراحل وتحديات عدة أثناء الفتوحات الإسلامية وحتى العصر الحديث، كان لها أثر في زيادة الفجوة بين الخصائص اللغوية بين النص المقدس والعاميات، مما أدى إلى وجود مستويات لغوية في العربية.
ويعتبر الإخناوي أن خصائص الفصحى اليوم تشمل لغة العلم والأدب والقوانين والنشرات الإخبارية والاتفاقيات الرسمية، وهي اللغة التي تعترف بها الأمم المتحدة كإحدى لغاتها الخمس الرسمية، وهي أيضا الجامعة لكل العرب سياسيا، ورغم احتفاظها بخصائص قواعد النحو، إلا أنها تختلف عن فصحى التراث في مرونتها في تقبل كلمات جديدة وتخلصها -عن طريق تسكين أواخر الكلمات- من علامات الإعراب إلى حد كبير.
ويرى المؤلف أن واقع اللغة العربية اليوم ينبئ بأن هناك عربية “جنينية” جديدة بدأت في تكوين أعضائها وسماتها في رحم الأم.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
هل هناك أكثر من لغة عربية واحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: آداب و فنون-
انتقل الى: