الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 ستيفن هوكينغ أذكى البشر بعد نيوتن وآينشتاين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5572
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 55

مُساهمةموضوع: ستيفن هوكينغ أذكى البشر بعد نيوتن وآينشتاين   السبت 8 نوفمبر 2014 - 20:10

ستيفن هوكينغ أذكى البشر بعد نيوتن وآينشتاين
عالم الفيزياء الأميركي ستيفن هوكينغ لم يتوقف عند حدود جسده المشلول، بل واصل أبحاثه، وحصل على اثنتي عشرة دكتوراه ووسام الفروسية برتبة قائد.
العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]شام محمد علي 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ستيفن هوكينغ معجزة علمية حية عبرت إلى التاريخ من على مقعد متحرك


لم يكد ينتهي عصر نقرأ ونسمع فيه عن العباقرة الفريدين في العالم، حتى بدأ العصر الذي نعيش فيه مع ستيفن هوكينغ على كوكب واحد، وفي زمن واحد، ذلك الفتى النحيل المولود في أكسفورد البريطانية في عام 1942، في ذكرى وفاة غاليليو غاليلي الثلاثمئة.
كيف تعمل الأشياء
كان ستيفن الأقل اجتهادا في صفوفه المدرسية الأولى، وكان تقييمه العلمي بين المتوسط والسيئ، ولكن هذا لم يكن يشغل بال ستيفن، بل كل ما كان يفكر فيه هو السؤال (كيف تعمل الأشياء؟)، وكان يتأمل ويفكك الأجهزة والساعات، حتى أطلق عليه رفاقه في المدرسة “آينشتاين”، وكانوا يسخرون منه، فتابع هو حياته هكذا، ووصل إلى المراحل المتوسطة والثانوية وهو “التلميذ الكسول”، بينما كان والده يرغب في أن يتابع دراساته في الطب في جامعة أكفسورد، ولكن الكسول اختار العلوم الأصعب، اختار الفيزياء فذهب إليها، حتى أصبح أحد أعظم ثلاثة عقول فكرت وتخصصت فيها نيوتن وآينشتاين وهوكينغ.
يقول هوكينغ إن هدفه بسيط جدا ويتجسّد في “فهم كامل للكون، لماذا هو كما هو، ولماذا هو موجود أساسا”، ومن أجل هذا الهدف البسيط فقد تعمّق في النظريات التي تحدثت عن نشأة الكون، وذهب إلى التفكير في حجم الكون وتمدده، وكانت له نظرياته الخاصة بخصوص الثقوب السوداء والزمن، كل هذا بعد أن ذهب في سنواته الجامعية الأولى في رحلات جامعية، وشارك في مسابقات التجديف، ولكنه في سن الواحدة والعشرين بدأ يشعر بدوار يصيبه بين الوقت والآخر، لم يمهله كثيرا فقد تم تشخيصه كمرض دائم ولم يكن سوى مرض في الأعصاب الحركية، سيعلمه الأطباء بأنه لن يسمح له بالعيش أكثر من بضعة شهور بعد عام 1963، فلم يعش أكثر من خمسة بالمئة ممن أصيبوا بنفس مرض هوكينغ لأكثر من عشرة أعوام، ولكنه استمر في الحياة وعاش خمسين سنة بعد أول تشخيص مكذبا الأطباء والتوقعات، يقول هوكينغ عن مرضه: “كنت محظوظا لأن حالتي كانت تزداد سوءا بوتيرة بطيئة مقارنة بما يحدث عادة. وهو مايؤكد ضرورة ألا يفقد الإنسان الأمل، وكثيرا ما توجه إليّ أسئلة عما يشعر به الإنسان وهو مصاب بمرض (التصلب العضلي الجانبي) فأجيب بأني أحاول أن أعيش حياتي بشكل طبيعي قدر الإمكان وألا أفكر في حالتي الصحية ولا أشعر بالندم على أشياء لم أستطع القيام بها وهي ليست بالكثير”.
الحب والتحدي
كانت معرفة ستيفن بحقيقة مرضه في شبابه هي الدافع الأكبر ليعيش، فقد رأى أن غموض مستقبله وحالته الصحية منحاه أملا مثيرا للحياة، وخاصة بعد أن تعرّف إلى جين واليد وارتبط بها، يقول: “بدأت أحقق تقدما في أبحاثي وجين كانت نقطة تحول في حياتي، إذ منحتني سببا أحيا من أجله”، وواصل ستيفن حياته وأنجب من زوجته جين ثلاثة أبناء حتى عام 1974، وكان مرضه حينها يسمح له بتناول الطعام بمفرده والذهاب إلى السرير، ومع الزمن تراجعت عضلاته فقرّر الزوجان أن يعيش معهما أحد الباحثين لدراسة حالة هوكينغ المرضية، فكان الطلاب يمنحون السكن مجانا لقاء تقديمهم المساعدة لستيفن في شؤون حياته.
وذات يوم من عام 1985 أصيب ستيفن بالتهابٍ رئويٍّ أيضا، حتّى أنهم في المستشفى بجنَوَة يَئسوا من إنقاذ حياته. ولكنّ زوجته لم تكن مستعدّة لقبول حُكم المستشفى، فنقلته بالطائرة إلى إنكلترا، حيث أجُريَت له عمليّة وأُنقذت حياته. ولكنّه، أثناء العمليّة، فقدَ صوتَه، والقدرة على الكلام، وبقي فترة من الزمن لا يمكنه التواصل مع أحد إلا عن طريق ذكر الكلمات حرفا تلو الآخر من خلال رفع حاجبيه عندما يشير أحد إلى الحرف الصحيح على بطاقة توجد عليها حروف الهجاء، فسمع وولت ولتوسز، وهو خبير كومبيوتر في كاليفورنيا، عن محنة هوكينغ، فأرسل إليه برنامج كومبيوتر يطلق عليه “اكواليزر” وساعده البرنامج على اختيار الكلمات من قوائم تظهر على شاشة يتحكم فيها من خلال زر في يده.
تاريخ الزمن
انشغل ستيفن بالصديق الذي رافقه بعد أن علم بأنه لن يعيش طويلا، وتمدّد ليشاركه لحظات حياته أكثر من أي شيء أو شخص آخر، إنه الزمن، فأصدر في عام 1988 كتابه الذي تحدّث فيه عن الانفجار الكبير “موجز تاريخ الزمن”، ولاقى رواجا كبيرا وحقق لهوكينغ شعبية كاسحة، يصفُ ستيفن في كتابه هذا تطوّر الكون، بدءا من الانفجار الكبير وحتى موت الزمن في وقت ما من المستقبل البعيد، وقد تناول الكتاب طبيعة المكان والزمان، ودور الرب في الخلق، وتاريخ ومستقبل العالم، وقد أصبح هوكينغ بعد كتابه هذا، شخصية يتتبع القراء أخبارها وصورها مثل نجوم السينما، وقد ترجم هذا الكتاب إلى أكثر من خمسين لغة، منها العربية.
ستيفن في كل مكان
يصر ستيفن على البقاء في كل مكان، وكل نقاش، وكل قضية تشغل بال البشر، ويستطيع اتسخدام ذكائه الفريد والنادر، في تحليل أي تساؤل إنساني والرد عليه، من وجود رب مدبّر للكون، إلى الثقب الأسود، إلى الربيع العربي، إلى الدراما والكرتون، حيث مثل في المسلسل الأميركي المعروف “نظرية بينغ بانغ”، وفي أشهر الأعمال وأكثرها شعبية على الإطلاق “آل سيمبسون”، مع تفرغه الكامل لعلم “الكونيات”، وطارد الثقوب السوداء في الكون، يقول إن “جوع الثقوب السوداء كبير جدًّا إلى درجة أنّ الباحثين يعتقدون أنّ معظم المادّة الموجودة في الكون، ستدخل في نهاية المطاف إلى ثقوب سوداء، وذلك إذا عاش الكون ما يكفي من الوقت. وحتى عام 1970، اعتقد الباحثون أنّ المادّة (بما فيها الضوء) التي تدخل ثقبا أسودَ تنتهي إلى الأبد من حيث الكون الذي نعرفه أو الذي نستطيع أن نعرفه. ولكن هوكينغ وجد أنه “لا بدّ للثقوب السوداء، عمليّا، من بعث إشعاع ما حتّى يكون من الممكن، في الأساس، رؤيتها، أو بكلمات أخرى، حتّى يكون من الممكن التعرّف عليها من خلال هذا الإشعاع. بالإضافة إلى ذلك فإن كلّ ثقب لا يبتلع مادّة جديدة، يضيء نفسَه في النهاية.
القدرة على التكيف
قال ستيفن هوكينغ :”حتى آينشتاين كان مخطئا عندما قال (الله لا يلعب النرد)، وإن النظر في الثقوب السوداء يوحي ليس فقط أن الله يلعب النرد، بل إنه في بعض الأحيان يرمي النرد حيث لا تمكن رؤيته”، وقال: “نحن مجرد سلالة متقدمة من القرود على كويكب يتبع نجما متوسط الحجم، ولكننا نستطيع فهم الكون. هذا ما يجعلنا شيئا خاصا جدا” و”على مدى ملايين السنين، عاشت البشرية مثلها مثل الحيوانات. ثم حدث شيء ما، والذي أطلق العنان لخيالنا. علمنا كيف نتحدث، وعلمنا كيف نستمع” ، ومن فهمه هذا لدور الإنسان، لم يتوقف ستيفن عند حدود جسده المشلول، بل إنه واصل أبحاثه، وحصل على اثنتي عشرة دكتوراه ووسام الفروسية برتبة قائد. وفي عام 2009 مُنح وسام الحرية الرئاسي، وهي أعلى جائزة تمنح لمدنيّ في الولايات المتحدة، ولم يعبّر ستيفن عن قدرته على التكيف وحسب، بل إنه خاض مغامرات إنسانية، وانفصل عن زوجته جين، وتزوج من إحدى ممرضاته، ثم انفصل عنها، يقول هوكينغ “أنا متأكد أن إعاقتي كانت سببا في الشهرة التي أتمتع بها، إذ يعجب الناس بالتناقض بين قدراتي البدنية المحدودة للغاية والنطاق الواسع من الكون الذي أتعامل معه”.
السفر عبر الزمن
أعلن ستيفن هوكينغ أنه “من الممكن السفر عبر الزمن”، وقال إن البشر في يوم من الأيام سوف يتمكنون من السفر إلى المستقبل، ولكنه يرى أن الرحيل إلى الماضي أمر مستحيل وقد أثبت أنه كذلك حين أعلن عن حفل للمسافرين عبر الزمن، ووجه الدعوات، وانتظر أن يأتي أحدهم، ولكنه قال: “انتظرت ولم يأت أحد منهم، وهذا دليل على أنهم غير قادرين على العودة إلى الماضي”، لأن هذا سوف ينتهك القاعدة الأساسية التي تقول السبب يأتي قبل المفعول وبالتالي فإن “الأشياء لا يمكن أن تجعل نفسها مستحيلة”. ذكر هوكينغ أن البشر سيكونون قادرين في المستقبل على تطوير سفن فضائية قادرة على السفر بسرعات تقارب سرعة الضوء، لكن سيتعين أن تكون هذه السفن ضخمة كي تستطيع ذلك. لكن السفينة ستستغرق ست سنوات لتصل إلى أقصى سرعتها التي ستكون 98 بالمئة من سرعة الضوء.
أما بالنسبة لركّاب تلك السفن، فإن السفينة التي ستطير بسرعة 98 بالمئة من سرعة الضوء أي 650 مليون ميل في الساعة)، فإن الوقت سيمضي بشكل أبطأ، وفقا لنظرية اينشتاين عن النسبية، التي تقول إن “الكائنات التي تتسارع في الفضاء، يتباطأ لديها معدل مرور الزمن”. بالتالي فإن من على متن السفينة سيتمكن من الوصول إلى حافة المجرة في 80 عاما فقط، وتبعا لذلك فإن يوما على متن السفينة سوف يكون معادلا لعام على الأرض، الأمر الذي سيدفعهم للتقدم عبر الزمن حسب ما صرح هوكينغ الذي يعتقد أيضا أن أفراد الطاقم الذي سيتواجد على متن هذه السفينة قد يتمكنون من إعادة الجنس البشري إلى الأرض في حال ستحدث كارثة تؤدي إلى انقراض البشر، وقد دعم أستاذ فيزياء الجسيمات في جامعة مانشستر براين كوكس نظرية هوكينغ فقال: “عندما تسارعت الجزيئات الصغيرة إلى 99.99 بالمئة من سرعة الضوء في مصادم الأيونات في سيرن في جنيف، تبين أن الزمن بالنسبة للجسيمات مرّ بمعدل ألف وسبعمئة مرة أبطأ من الزمن حولنا، وفي حال تمكننا من بناء سفينة فضائية سريعة بما فيه الكفاية، فإن طاقمها سيكون قد وصل النجوم بينما على الأرض سيكون قد مر 2.5 مليون عام”.
ستيفن هوكينغ وسوريا
وجّه ستيفن هوكينغ رسالة إلى العالم عبر الواشنطن بوست، عن معاناة الشعب السوري الذي يقتل يوميا بقصف بشار الأسد، واستخدامه للأسلحة الثقيلة وأسلحة الدمار الشامل، وجاءت رسالة ستيفن بعنوان “حرب سوريا يجب أن تنتهي” وقال فيها :”آمن الفيلسوف الإغريقي أرسطو بأن الكون أزلي، وأن عدم تطور البشرية أكثر مما هي عليه سببه الفيضانات والكوارث الطبيعية التي كانت تعيد الحضارات إلى نقطة البداية، واليوم، يتطور البشر بمعدلات متسارعة. معارفنا تتضاعف ومعها تقنياتنا الحديثة. لكن البشر لا زالوا يحملون غرائزهم، خصوصا الدوافع العدوانية، والتي حملناها منذ عصر إنسان الكهف. كان للسلوك العدواني ميزات من أجل البقاء، ولكن عندما تلتقي التكنولوجيا الحديثة بالسلوك العدواني القديم فسيكون الجنس البشري بأكمله وكافة أشكال الحياة في خطر داهم.
في سوريا اليوم، نجد التكنولوجيا الحديثة مثل القنابل والسلاح الكيميائي وغيره، تستخدم من أجل ما يسمى غايات سياسية ذكية، ولكن لا يبدو من الذكاء في شيء مشاهدة أن أكثر من 100 ألف شخص قد قتلوا، أو أن الأطفال يتم استهدافهم. بل هو أمر يبعث إحساسا بالغباء الصرف، ماهو أسوأ من ذلك هو منع المعدات الطبية من الوصول إلى المراكز الطبية. وثقت منظمة “أنقذوا الأطفال” بأن أطفال سوريا تُبتر أطرافهم بسبب نقص المرافق الأساسية البسيطة لإنقاذهم، وأن الأطفال الرُضع تُوافيهم المنايا في حضّاناتهم بسبب انقطاع الكهرباء، ما يحدث في سوريا هو عار عظيم، عار يشاهده العالم ببرود من بعيد. أين هو ذكاؤنا العاطفي؟ أين هو إحساسنا بالعدالة الجمعية؟ عندما أناقش أشكال الحياة الذكية في الكون، أقوم بضم الجنس البشري إلى هذه الفئة رغم أن معظم السلوك البشري عبر التاريخ لا يبدو أنه يضع في حسبانه بقاء الكائنات. وفي الوقت الذي لايبدو واضحا فيه أن للذكاء أي قيمة بقاء طويلة الأمد، على عكس العدوانية، فإن نوع ذكائنا البشري يظهر مقدرة على التصرف بحكمة والتخطيط لأشكال مستقبلية جمعية، يجب علينا العمل معا من أجل وضع حد لهذه الحرب وحماية أطفال سوريا. المجتمع الدولي كان يراقب من خلف الكواليس لثلاث سنوات بينما كان هذا الصراع يشتد. وأنا كأب وكجد، أرى معاناة أطفال سوريا وعلي أن أقول اليوم: كفى”.
زمن ستيفن هوكينغ مثير وغني بالمعرفة، والمفارقات التي كان ستيفن ذاته أحدها، معجزة إنسانية علمية حية عبرت إلى التاريخ والمستقبل من على مقعد متحرك وأطراف مشلولة بالكامل.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
ستيفن هوكينغ أذكى البشر بعد نيوتن وآينشتاين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: علوم و تقنية-
انتقل الى: