الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 التجاهل والإهمال تنتج طفلا عدوانيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5610
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: التجاهل والإهمال تنتج طفلا عدوانيا   الخميس 16 أكتوبر 2014 - 17:14

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


التجاهل والإهمال إخفاقات تربوية تنتج طفلا عدوانيا
العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]نهى الصراف [نُشر في 16/10/2014، العدد: 9709، ص(21)]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أغلب المشكلات السلوكية التي يعاني منها الراشدون تنبت جذورها في الطفولة


يخطئ البعض في تقييمهم للطفل المتنمر أو الطفل الذي يوجه سلوكه العدواني إلى طفل آخر قليل الحيلة، فيعتبرون أن مثل هذا السلوك هو صفة ملازمة لبعض الصغار تشابه تكوينهم النفسي وأنانيتهم. إلا أن الحقيقة تقول إن الطفل العدواني-المتنمر إنما هو حصيلة سلوك الآخرين تجاهه وهما بالخصوص الوالدان.
ويرى علماء النفس أن الطفل يكتسب سمة التنمر كسلوك دفاعي، يستخدمه لمنع الآخرين من إيذائه، أو بمعنى آخر أن الطفل المتنمر الذي يتصرف بعدوانية أغلب الأحيان هو ضحية لعدوانية الآخرين تجاهه.
ويعد الإهمال والتجاهل، أخطر أنواع الأسلحة التي يستخدمها الآباء –من دون وعي- لتنمية طفل حانق وعدواني، حيث يبدأ التجاهل منذ مرحلة الرضاعة، حين تهمل الأم بعض حاجات الطفل العاطفية كحاجته إلى التواجد بالقرب منها أو ملامستها، التي لا تراها بأهمية الطعام والشراب وتنظيف الثياب.
فالعديد من البالغين يتعاملون مع الطفل بصرف النظر عن احتياجاته الآنية ويعللون ذلك بمحدودية برنامج أعمالهم اليومي الذي يقرر من خلاله أوقاتا معينة للتعامل مع الطفل، وهذا بحد ذاته يمثل (عدوانية) سلطة الأهل وهي تناقض تماما مفهوم الطفل المتطلب “الدكتاتور”.
وفي هذا الإطار، تؤكد دارسيا نارفيز أستاذة علم النفس في جامعة نوتردام ورئيسة تحرير مجلة “التربية الأخلاقية”، على أن بعض المجتمعات تشجع على سلوك تجاهل الطفل، بحجة عدم الرغبة في إفساده أو أحقية الأم خاصة في اقتطاع بعض الوقت لأخذ قسط من الراحة وهذا الأمر يبدو وكأنه محاولة مقصودة “لتعذيب” الطفل الذي لا ذنب له.
ينبغي على الأم والأب تهيئة أنفسهم –أولاً- للعب دور الأهل قبل التفكير في إنجاب الأطفال، فعدم الإنجاب أفضل كثير من تنمية طفل فاقد للحنان وحانق على المجتمع.
الأمر ذاته ينطبق على مراحل عمرية مختلفة لنمو الطفل، وهذا الأمر يظهر بوضوح في المرحلة التي تسبق المدرسة، فالطفل الذي يعاني الإهــمال غير المتعمد من قبل الأهل قد يعاني من انكسارات نفسية لا شــعورية أيضا تظهر آثارها السلبية في مراحل عــمرية مـتقدمة.
الإهمال لا يعني بالضرورة تجاهل حاجاته المادية، وإنما يتمثل في أقسى صوره بتجاهل الرد على أسئلته، رفض مشاركته اللعب، السخرية من أفكاره ومحاولة تقييده بقواعد تربية صارمة تحرمه من حرية التعبير عن رأيه ومشاعره. لذلك، ينشأ الطفل وفي داخله شعور بالمرارة من رفض الآخرين له (كما يعتقد) ليرّوض نفسه بعد ذلك على معادات الآخرين كإجراء نفسي دفاعي، خوفاً من احتمال تسلط الآخرين أو “تنمرهم” عليه.
وفي مفهوم معاكس تماما، حذر باحثون من أن الطفل الذي لا يشعر بالذنب بعد إساءته التصرف أو الذي لا يستجيب لحنان أبويه ويتجاهل حبهما، هو أكثر عرضة لمواجهة المتاعب في مراحل حياته المقبلة.
ورجح مختصون في جامعة ميتشيغان الأميركية، أن أبرز المشاكل السلوكية التي قد تقابل هؤلاء الصغار في سن المراهقة، العدوانية والميل إلى الاستخدام المفرط للعنف لدى تعاملهم مع الآخرين.
وشخصت الدراسة طبيعة المشاكل السلوكية التي قد يواجهها الأطفال في المرحلة العمرية المبكرة، التي من شأنها أن ترسم أبعاد سلوكهم في سن المراهقة لاحقاَ، في محاولة لتلافيها أو تخفيف حدتها.
وأشارت ريبيكا والر الباحثة النفسية والمشرفة على الدراسة في جامعة ميتشيغان، إلى أن أغلب المشكلات السلوكية التي يعاني منها الراشدون، تنبت جذورها في سنوات الحياة المبكرة وخاصة مرحلة الطفولة المبكرة.
وأكدت والر على أن مثل هذه الدراسات من شأنها أن تؤسس لقاعدة، يمكن من خلال استيعاب نشوء وتطور مثل هذه المشكلات السلوكية قبل أن تتفاقم، كما أن تساعد في إيجاد علاجات وحلول وقائية لحماية الصغار ومنعهم من أن يطوروا سلوكاتهم العدوانية، لتتحول إلى مقومات جريمة في المستقبل.
من جانبه، أشار لوك هايد، أستاذ علم النفس في جامعة ميتشغان والمشارك في البحث، إلى أن العديد من الأطفال يظهرون مستويات متفاوتة من السلوك العدواني في سنواتهم المبكرة، ما يستدعي التعامل معها بطرق مختلفة تعتمد على مدى شدتها، مؤكداً على أن الأطفال الذين يظهرون ردود أفعال قاسية تجاه الآخرين ولا يستجيبون لمشاعر الحب من قبل الأبوين ويتجاهلون الحنان، معرضون أكثر من غيرهم لخطر تكوين شخصية مستقبلية عدوانية وبالتالي، يتوجب تدخل الأهل والمربين بصورة سريعة ومباشرة لمعالجة وتحييد السلوك غير المرغوب فيه.
وأوضح الدكتورهايد أن محاولة تعديل وترويض هذا السلوك في عمر مبكر، خاصة إذا تنوعت طرق العلاج السلوكي والسريري، أثبت نجاحه كأسلوب في التربية للوقاية من تبعات السلوك العدواني وآثاره السيئة على شخصية الطفل في المستقبل.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
التجاهل والإهمال تنتج طفلا عدوانيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: اعلانات-متفرقات ومواضيع اخرى-
انتقل الى: