الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم   الخميس 21 أغسطس 2014 - 11:25

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


غاب الشاعر وترك وراءه شعبا ممزقا وأسئلة معلقة فوق بحر من الدم
من هموم فلسطين ومن صلب قضيتها توغل في سحر الكلمة لينسُج منها قصائد فجّرت وجدان الأمة العربية، الشاعر سميح القاسم يرحل عن عالمنا، فيبكيه القلم ويندُبه الغضب.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
  
يعتبر الشاعر سميح القاسم وصديقه الشاعر الراحل محمود درويش صنوين للقصيدة الملتزمة التي حملت فلسطين إلى العالمية
مبدع آخر يتركنا ويرحل، قلم آخر يجف في زمن عزّت فيه الكلمة وشحّ فيه الخطاب الهادف. سميح القاسم، الشاعر الفلسطيني الذي ترك بصمته بوضوح في المشهد الشعري العربي، وحتى العالمي، يعتبر أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي العام 1948. وكان الشاعر الراحل يعالج من مرض سرطان الكبد الذي أصابه منذ سنوات، وقد وصفت حالته، قبل وفاته، بأنها حرجة للغاية في الأيام الأولى من فترة مكوثه بالمستشفى. وبرحيل سميح القاسم (75 عاما)، تفقد القضية الفلسطينية جسدها الثاني من توأمها الذي طالما وهب شعره وأدبه من أجلها، حيث كانت كلمات أشعاره مثل طلقات الرصاص في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ظلت طيلة عقود ترددها الأجيال من بينها “تقدموا ..تقدموا براجمات حقدكم وناقلات جندكم فكل سماء فوقكم جهنم… وكل أرض تحتكم جهنم”. “العرب” اتصلت بعديد المبدعين العرب لتسجل آراءهم عن هذا الحدث الجلل، وليكون هذا الملف عن هذه القامة التي ستظل في الذاكرة ما ظلت أقلام تكتب وتقاوم الظلم في كل مكان.

غيب الموت مساء الثلاثاء 19 أغسطس الجاري الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، ليرحل صاحب كلمات “منتصب القامة أمشي.. مرفوع الهامة أمشي.. في كفي قصفة زيتون.. وعلى كتفي نعشي.. وأنا أمشي وأنا أمشي”، لتبقى القضية الفلسطينية يتيمة من شعرائها إثر فقدانها الجسد الثاني من توأمها بعد محمود درويش.
بموت سميح القاسم، يبكي العالم العربي أحد أهم وأشهر الشعراء العرب المعاصرين الذي يخسر معركته الأخيرة مع المرض، بعدما بقي إلى غاية أيامه الأخيرة واقفا، مقاوما رافع الرأس. كما كان عليه طوال حياته.
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

شاعر وابن قضية
لا أدري ما الذي يمكن أن نقوله في حضرة غياب الشاعر سميح القاسم. ثمة شعور بالمرارة لا يملك المرء القدرة على نسيانه خاصة عندما يكون هذا الشعور مرتبطا بشخصية شاعر وابن قضية ومعاناة مع الظلم والقتل والاحتلال . كلاهما: الشاعر والقضية، يستوجبان ضميرا حيا وموقفا أخلاقيا وإنسانيا من قضايا الحرية والإنسان والظلم.
من المؤسف أن القاسم المفتون بديكتاتورية الأسد الأب والابن لم يقل يوما كلمة واحدة بحق ضحايا هذا النظام من أبناء شعبه الفلسطيني بدءا من مجزرة تل الزعتر الموصوفة وانتهاء بحصار مخيم اليرموك وقتل العشرات من سكانه جوعا، مرورا بحرب المخيمات التي لا تختلف في شيء عن الحرب المفروضة على مخيم اليرموك وخان الشيح الفلسطينيين اليوم. سميح القاسم الذي عاب على درويش خروجه من الأرض المحتلة ماذا يمكن أن نسمي تجاهله لكل ضحايا شعبه على يد نظام القتل والاستبداد طوال أربعين عاما ونيفا، عندما يقف ليمدح طاغية ويتغنى بمواقفه وشجاعته كما فعل مع الأسد الأب ويفعله اليوم مع الابن قاتل ما يزيد على ربع مليون من شعب يعرف القاسم جيدا حجم تضحياته وإيمانه بقضية فلسطين، في الوقت الذي تاجر فيه هذا النظام ومازال بقضية فلسطين.

لا أدري أي قلب هو قلب الشاعر حتى يعلن محبته لطاغية ارتكب أفظع الجرائم بحق شعبه لأنه خرج يطالب بحريته واسترداد كرامته المهدورة، واستخدم في جريمته من أسلحة القتل ما لم تستخدمه العنصرية الإسرائيلية ضد شعبه. أيّ ديمقراطية يشترطها لهذا الحب مع رئيس ورث السلطة بقوة أجهزة القمع التي شكلت عماد نظام الأب والابن وأذاقت السوريين والفلسطينيين معا كل أشكال الموت والعذاب والتشريد. لا أعتقد أن القاسم من السذاجة حتى يتصور أن نظاما استبداديا عائليا يمكنه أن يتحول إلى نظام ديمقراطي استجابة لرغبة الشاعر.
لذلك لا عزاء لنا فيما يقوله وهو الذي قال في الأسد ما لم يقله أحد من الشعراء العرب. شاعر الحماسة والخطابة الذي أحببناه رغم ذلك لأنه يحمل اسم فلسطين، وقف ذات يوم في أمسية بدمشق ليخاطب مصطفى طلاس الذي كان حاضرا بفارس السيف والقلم ممّا اضطرني لمغادرة القاعة فورا، لأني لم أتصور أن أقف أمام شاعر غير مضطرّ ليقول ما قاله في شخصية يعرف السوريون حجم فسادها ومغامراتها الجنسية والتي قبلت مقابل ذلك أن تكون واجهة وشاهدة زور لنظام مستبدّ وقاتل. لقد كنا نتمنى أن نقول في رحيلك كلاما آخر، لكن دمنا السوري المستباح ممن ظل قلبك معهم حتى النهاية يمنعنا من أن ننسى خيانة الشاعر لقضية عادلة لشعب لم يبخل على فلسطين بدمه، الذي ما زال دمه يختلط بالدم الفلسطيني في مذبحة القرن التي ما زال يرتكبها من يحبهم.
خيبوا أملنا فيهم بعد أن كنا ننتظر منهم موقفا إنسانيا على الأقل تجاه ضحايا الجرائم التي يرتكبها نظام الإجرام في سوريا بحق شعب عربي يعرف القاسم جيدا حجم تضحياته من أجل قضية شعبه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


سميح القاسم
◄ولد في بلدة الرامة شمال فلسطين، لعائلة درزية، يوم 11 مايو سنة 1939.

◄ تعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي.

◄ سجن سميح القاسم أكثر من مرة كما وضع رهن الإقامة الجبرية والاعتقال المنـزلي وطرِد من عمله مرَات عدّة بسبب نشاطه الشِّعري والسياسي.

◄تنوّعت أعمال القاسم بين الشعر والنثر والمسرحيات، وبلغت أكثر من سبعين عملا، كما اشتهر بمراسلاته مع الشاعر محمود درويش.

◄كتب القاسم قصائد معروفة تغنى في كل العالم العربي، منها قصيدته التي غناها الفنان مارسيل خليفة “منتصب القامة أمشي.. مرفوع الهامة أمشي”.

◄ تذاع قصائده بصوته على القنوات العربية والفلسطينية خصوصا هذه الأيام على إثر العدوان على غزة مثل قصيدة “تقدموا.. تقدموا براجمات حقدكم.. وناقلات جندكم.. فكل سماء فوقكم جهنم.. وكل أرض تحتكم جهنم”.

◄أسهم في تحرير “الغد” و”الاتحاد” ثم ترأس تحرير جريدة “هذا العالم” عام 1966. ثمّ عاد للعمل محررا أدبيا في “الاتحاد” وآمين عام تحرير “الجديد” ثمَّ رئيس تحريرها. وأسّس منشورات “عربسك” في حيفا، مع الكاتب عصام خوري سنة 1973، وأدار فيما بعد “المؤسسة الشعبية للفنون” في حيفا.

◄ ترأس اتحاد الكتاب العرب والاتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين في فلسطين منذ تأسيسهما.

◄ترأس تحرير الفصلية الثقافية “إضاءات” التي أصدرها بالتعاون مع الكاتب الدكتور نبيه القاسم. كما شغل إلى حين وفاته رئيس التحرير الفخري لصحيفة “كل العرب” الصادرة في الناصرة.

◄ صدر له أكثر من 60 كتابا في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، وصدرت أعماله المنجزة في سبعة مجلّدات عن دور نشر عدّة في القدس وبيروت والقاهرة.

◄ترجم عدد كبير من قصائده إلى الأنكليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والإسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية ولغات الأخرى.


العرب شـادي زريـبي [نُشر في 21/08/2014، العدد: 9655، ص(14)]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
غاية الهدى



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 06/02/2017

مُساهمةموضوع: رد: وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم   الإثنين 6 فبراير 2017 - 9:52

وهكذا يموت العظماء أحياء في واجهة التاريخ 


شكرا لهذا الطرح .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: آداب و فنون-
انتقل الى: