الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 تعرّف على فيروس إيبولا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 5597
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: تعرّف على فيروس إيبولا   الإثنين 18 أغسطس 2014 - 12:26

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ماذا تعرف عن فيروس إيبولا؟


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مرض فيروس إيبولا أو ما كان يعرف سابقًا باسم حمى إيبولا النزفية، هو مرض فتاك يصيب البشر ويتسبب بمقتل 90% من المصابين. اكتسب المرض اسمه من نهر إيبولا الواقع في جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي تفشى المرض للمرة الأولى في قرية تقع على مقربة من النهر. حيث تفشى المرض للمرة الأولى عام 1976 في قرية يامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية ونزارا في دولة جنوب السودان. وتندلع أساسًا فاشيات حمى الإيبولا النزفية في القرى النائية الواقعة في وسط إفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة.
ينتقل فيروس الإيبولا إلى الإنسان من الحيوانات البرية عن طريق ملامسة دم الحيوانات المصابة بالمرض أو إفرازاتها أو سوائل جسمها الأخرى. أول حالات العدوى وثقت عن طريق التعامل مع قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة التي يعثر عليها نافقة أو مريضة، ولذلك سمي أيضًا بمرض القرود. ينتشر المرض بين التجمعات البشرية عن طريق الدم أو سوائل الجسم الأخرى والإفرازات، كما وتكثر الإصابات بين العاملين في مجال الرعاية الصحية لدى تقديم العلاج للمصابين من دون توخي الحذر في التعامل مع المرضى، وتكثر أيضًا العدوى عن طريق ملامسة جثة المتوفى.
يصاب مريض الإيبولا بالحمى والوهن الشديد والصداع والتهاب الحلق كما يصاب بآلام في العضلات، ومن ثم يبدأ المريض بالتقيؤ ويصاب بالإسهال ويترافق معه ظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد. وفي بعض الحالات يصاب المريض بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء. تظهر النتائج المخبرية للمصابين بالفايروس انخفاضًا بعدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية، كما وتظهر النتائج ارتفاعًا في معدلات إفراز الكبد للأنزيمات. تتراوح فترة حضانة المرض من يومين إلى واحد وعشرين يومًا حتى تبدأ أعراضه بالظهور.
تشخيص الإصابة بالعدوى لا يمكن أن يتم إلا بالمختبر؛ إذ يتوجب عمل العديد من الاختبارات والفحوصات للتأكد من الإصابة بالفيروس منها:
1- مُقايَسَةُ الممتز المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزيم أو ما يعرف بتقنية الإليزا وهي اختبار كيميائي حيوي يعتمد على استعمال الأجسام المضادة، والتغيير اللوني، في التعرف على وجود مادة في عينة ما.
2- اختبارات الكشف عن المستضدات. والمستضد هو مادة تثير الاستجابة المناعية ويمكن أن تؤدي إلى إنتاج أضداد في الجسم.
3- اخْتِبارُ الاِسْتِعْدالِ المَصْلِيّ وهو اختبار لتحديد فعالية المصل المضادة للميكروبات.
4- مقايسة المُنْتَسِخَةُ العَكْسِيَّة لتفاعل البوليميراز المتسلسل.
5- عزل الفيروس عن طريق زراعة الخلايا.
وتنطوي هذه الاختبارات على مخاطر بيولوجية جسيمة، فينبغي أن يقتصر لإجراؤها على تأمين ظروف قصوى للعزل البيولوجي.
تستدعي الحالات المصابة بالإيبولا رعاية داعمة ومكثفة؛ إذ غالبًا ما يصاب المريض بالجفاف، فيلزم تزويدهم بسوائل الإماهة بالحقن الوريدي. ولم يستطع العلماء اكتشاف علاج أو لقاح محدد لحمى الإيبولا حتى الآن، إلا أن بعض العلاجات الجديدة أظهرت نتائج واعدة بالدراسات المخبرية وهذا سيستغرق عدة سنوات قبل إتاحته للمصابين.
لمكافحة المرض في الحيوانات الداجنة ينبغي تنظيف وتطهير حظائر الخنازير أو القردة بمطهرات هيبوكلوريت الصوديوم، وإذا ما اشتبه بانتشار العدوى فيجب فرض حجر صحي على المكان فورًا وإعدام كافة الحيوانات المصابة بعدوى المرض والإشراف على دفن الجثث أو حرقها حتى لا يتفشى الوباء.
يجب التقليل من مخاطر انتقال المرض من الحيوانات إلى الإنسان الناجمة عن ملامسة خفافيش الفاكهة أو القردة المصابة بالعدوى وتناول لحومها النيئة.
كما وينبغي أن تثقف المناطق المهددة بتفشي المرض بطبيعة المرض وكيفية احتوائه وكيفية التعامل مع المصابين، ومن ثم دفنهم على جناح السرعة إذا ما فتك المرض بهم.
في 31 من يوليو/ تموز 2014 أعلن رئيس سيراليون ارنست باي كوروما حالة الطوارئ في البلاد، حيث انتشرت موجة جديدة من الحمى في البلاد وفرض حجرًا صحيًّا للمناطق التي انتشرت بها الحمى. كما وأعلنت ليبيريا إغلاق المدارس ووقف جميع الأنشطة الرياضية. وكان المرض قد تفشّى بغينيا في فبراير/ شباط الماضي ثم انتقل إلى ليبيريا وسيراليون. ونصحت الحكومة الأمريكية والحكومات الأوروبية رعاياها بعدم السفر لمناطق الوباء، وسحبت أمريكا المئات من موظفي الإغاثة التابعين لهيئة السلام الأمريكية.
وكانت قد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن وصول أول مصاب بالفيروس من موظفي الإغاثة التابعين لها في ليبيريا إلى أراضيها وسط تدابير وقاية حتى لا يتفشى المرض.
بدا المرض وكأنه واحد من الأمراض المنتشرة في تلك المناطق الاستوائية من القارة الإفريقية، حيث تكثر الغابات والحشرات وتنتشر العدوى والأمراض، إلا أن العلماء تفاجأوا بالمرض الذي قضي عليه منذ 40 عامًا يعود من جديد. يعد هذا العام الأسوء من حيث تفشي المرض من أول اكتشاف له قبل 38 عامًا حيث يعد الوباء هذه المرة الأوسع انتشارًا من أي مرة ظهر فيها. حيث تم اكتشاف 1300 حالة توفي منها 750 حالة للآن.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
تعرّف على فيروس إيبولا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: علوم و تقنية-
انتقل الى: