الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
خط خارجي - راس الوادي نت
هل تعلم

في مثل هذا اليوم
اختبر معلوماتك

شاطر | 
 

 منهجية فهم وتحليل النص الفلسفي/ المقاربة بالكفايات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترشه عمار
tercha-ammar
tercha-ammar


عدد المساهمات : 4642
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 55

مُساهمةموضوع: منهجية فهم وتحليل النص الفلسفي/ المقاربة بالكفايات    الجمعة 23 نوفمبر 2012 - 21:23



منهجية فهم وتحليل النص الفلسفي

المقاربة بالكفايات
مقدمة:
إن منهجية تحليل النص الفلسفي هي الطريق التي يتم على اساسها تفسيره، التي تحدد طريقة معالجة الموضوع وتحرير الإجابة التي ستكون موضوعاً للتقويم من قبل اللجان المختصة. فالدرب التي يسلكها المتعلم منذ لقائه مع النص وقراءته، وتحديد موضوعه وإشكاليته واطروحته هي التي تعين الطريقة التي سوف يكتب بها، كيف سيحدد المطلوب منه. لا يمكن للمتعلم الإجابة بطريقة مجدية على الأسئلة المرفقة بالنص- والتي يقصد منها مساعدة المتعلم على مقاربة الموضع- إذا لم يملك إسترتيجية للمعالجة يتم تدريبه عليها في سياق العمل على الدروس خلال السنة الدرسية، والتي يجب أن تهدف إلى إيصال المتعلم إلى تحليل النص الفلسفي إنطلاقاً من الكفايات الأساسية النوعية والمستعرضة التي يتم إكتسابها. لأن طريقة التعليم التي يرتبط معها تحليل النصوص الفلسفية بكفايات المفهمة والأشكلة والحجاج تجعل مقاربة النصوص الفلسفية قارة في نفس المتعلم، اي الأمر يبتعد عن النمذجة التي تتميز بها الإمتحانات الرسمية اليوم، حيث يقوم المتعلم بحفظ بضعة، نماذج ان لم نقل نصوص، التي إذا ابتعد عنها السؤال المطروح عجز التلميذ عن الإجابة، وضاع في طلاسم لا يعلم عنها شيئاً سوى انها بعيدة عن النصوص التي إعتاد عليها. فلا يستقيم التحليل إلا إذا ارتبط بعملية تعليم متكاملة شاملة لا تكتفي بإعادة إنتاج المعلومات المطروحة مرات ومرات تبهت معها المادة وتصبح موضوعاً لإستظهار و إفراغ لمعلومات لا تغني المتعلم بأي مهارة بل تقف في وجه جميع مهارات التفسير والتحليل والتأويل ليصبح الإمتحان عبارة عن فحص طبي لذاكرة المتعلم لا أكثر ولا أقل. يلزم إذن إعتماد إستراتيجية تحليل تلحظ كل المواضيع المذكورة أعلاه وذلك من أجل الخروج من هذه الدوامة التي تلقي بثقلها على المتعلم والمعلم على السواء. وهذه الإستراتيجية التي يتم طرحها يجب أن تطال مروحة واسعة من المسائل التي أقلها إنتباه المتعلم للصيغ الأساسية وفق قراءة تؤشكل النص وتبحث عن العلاقات القائمة بين مفاهيمه الأساسية، وهذا ما يتتطلب تعاون ملكات المتعلم كافة، وكفايته التي إكتسبها في المواد الأخرى، واهمها مادة اللغة العربية والأجنبية، والعلوم الإجتماعية، لانه لا يمكن الطلب من المتعلم أن يقوم بملاحقة الصيغ الأساسية التي قدم النص من خلالها إذا لم يتعلم انواع الصيغ وميزاتها الأدبية والعلمية، حتى يقوم بالمقارنة ويبرز الإختلاف القائم بين الحقلين.
ولئن كانت القراءة هي اللحظة التي يتلقى بها المتعلم النص، والتي لا تتوقف إلا بنهاية المعالجة، فإنه لا بد من البداية بتحديد الشروط التي تصبح مجدية ومثمرة في أي عملية تحليل. وهذه اللحظة تنقسم بدورها إلى لحظات مترابطة تجعل القراءة فعل فلسفي كما الكتابة. زإنطلاقاً من القراءة يأتي دور التحرير الذي يلتزم، تبعاً للنموذج المتبع في لبنان، إلى لحظات ثلاث محددة بأسئلة توجيهية، اي الشرح والمناقشة والتقييم. وهذه اللحظات لا تنتمي إلى سلم متدرج بل تشتبك مع إنشغالات يحدد المتعلم على اساسها تصميم لمعالجته الموضوع، فيرصد الأطروحة والحجج المستعملة بناء على إنشغالات منفصلة ومترابطة في الوقت نفسه. بمعنى أن يحدد المتعلم هدف الوصول إلى التعرف على المشكلة الأساس ولكن دون أن ينصرف عن المواضع الأخرى كشكل الحجاج المستعمل وموقعه او المفاهيم الأساسية وطريقة تركيبها. فيعتمد في تحليل النص على الكفايات التي هي القدرة على التعامل المرن مع وضعية مشكلة يلزمها الحل او مع مهمة تعلم جديدة ذات الطابع المعرفي والسلوكي العاطفي. كذلك يطاول المصادر الخارجية بقصد إيجاد وإنجاز حل امام المشكلة المطلوبة.
لذلك سوف تتم معالجة الموضوع على اساس إنشغالات المتعلم ان يتم في نهاية ذكر فائدة إعتماد إستراتجية التحليل المذكورة، على الإمتحان الرسمي، وبالتالي على مجمل العمليةالتعلمية – التعليمية المرتبطة بشكل الإختبار حكماً . فالكتابة الفلسفية تستوجب الانطلاق من طرح مجموعة من التساؤلات التي تثير نوع من القلق الفكري وتدفع الى البحث والتمحيص، هذه التساؤلات التي تقتضي الفهم الجيد للنص هذا الفهم الذي يسمح بتجاوز ماهو سطحي وظاهر. وقد إعتمدنا بشكل اساسي على مقالة الأستاذ عبد السّلام الدّحماني ( التّدريب على الكتابة الفلسفيّة. راهن و رهان ) وقمنا بإعادة صياغتها بما يلائم واقع تعليم وتقويم الفلسفة في لبنان.

أ‌- القراءة، الفهم والتصميم.
1 - مرحلة الفهم أو الكشف :
لا يريد التحليل من المتعلم رد النص إلى المذهب العام للفيلسوف فقط ، عندما يطلب منه الكشف عن الفكرة الأساسية، بل يهدف إلى الكشف عن الموقف الفلسفي لهذا النص، وما يطرحه من خلال الفكرة الأساسية الموجهة وكيفية صياغتها ، أي ما يريد ان يثبته في سياق محدد، وبأية حجج ووفق اية مفاهيم، ولماذا؟ بمعنى آخر المحتوى الفلسفي الأساسي للنص. ولذلك فإن أي عملية تحليل لا يمكن إلا ان ترتبط بإسترتيجية تحدد من خلال انشغالات يضعها التلميذ امام عينه دون ان تكون النتاج النهائي ذاته. لذلك تم تقسيم النص إلى لحظات لا تكون هي لحظات الكتابة بل التصميم الذي يسبق اي كتابة ويطبعها بطابعه.
*إنشغال يتعلق بإلأطروحات:
في بداية التحليل لا بد للمتعلم أن يقوم بصياغة السؤال الضمني الذي يمثل النص إجابة عنه . فيقوم المتعلم بتوجيه مجوعة من الأسئلة التي يمشكل النص إجابة عنها. ويستفهم عن السؤال الذي يجمعها، والإجابة التي يقترحها النص، والموضوع الذي يستبعده النص. يسترشد المتعلم من أجل ذلك بالصيغ التي يتم طرح الجمل بها، وخصوصاً الروابط و الحروف والاسماء الموصولة واسماء الإشارة التي تدل على شكل الجمل هل هي منفية ام مثبتة ام إستفهامية. وبعد الإجابة على هذه الأسئلة يقوم بطرح الإشكالية التي يمكن بناؤها لهذا النص وذلك من خلال الأطروحات المستبعدة والمثبتة. يتم ذلك من خلالها عرض جمل النص، هل هي استفهامية، ام إثباتية، ام نقدية، وذلك من أجل التنبه إلى ما يعرضه الكاتب من مواقف الآخرين وما يعرضه على اساس انه موقفه الخاص. وهذا يستلزم الإنتباه إلى النقلة التي تم على اساسها الإنتقال من عرض موقف الخصوم إلى عرض موقف الفيلسوف الخاص لأن ذلك اساسي بالنسبة للتحليل. . ويقوم المتعلم بالإنتقال ضمن لحظات الرصد التي تعتمد على التمفصلات الاساسية المتكونة من عبارات اساسية يتم على اساسها تحديد موضوع النص والأطروحة والموقف الذي ينقده الكاتب ويرجعه إلى فئة من الفلاسفة. يتم ذلك إعتماداً على مسارات قد تختلف من متعلم إلى أخر تبعاً للجهة التي يقارب من خلالها الموضوع.

*إنشغال يتعلق بالناحية المفهومية :
يقوم المتعلم بإستخراج الكلمات المفاتيح و تحديد المفاهيم في ضوئها مع تعيين طبيعة العلاقات فيما بينها .أي إستخراح شبكة الكلمات المفاتيح و تقسيم هذه الشبكة وفق أبعاد دلالية إلى مجالات . تحديد النواة التي تحوم حولها بقية المجالات الأخرى والبحث في مرحلية تشكل هذا المفهوم .البحث عن الروابط المنطقية بين المفاهيم .إستخلاص دلالة المفهوم من خلال تتبع لحظات إنبنائه داخل النص. ويحتاج فهم النص إلى تحديد المفاهيم الأساسية المعروضة في النص وشرحها إنطلاقاً من علاقاتها داخل النص، وذلك يتم من خلال البناء شبكة علائقية اساسية تنتظم فيها المفاهيم المختلفة، العرضي منها والأساسي ويتم ذلك من خلال مجموعة من الأسئلة :
-ماهي الكلمات المفاتيح في هذا النص ؟
-إلى كم من مجال تنقسم هذه الكلمات المفاتيح ؟
-ما هو المفهوم النواتي الذي تحوم حوله بقية المفاهيم الأخرى ؟
-ما طبيعة علاقته ببقية المفاهيم ؟
-أي دلالة يمكن إستخلاصها له ؟
-هل تحددت دلالة هذا المفهوم منذ بدء النص ؟ ماهي اللحظات التي مرت بها ؟ يتم طرح
هذه الأسئلة لأن دلالة المفهوم تمر داخل النص بعدة مراحل، من إثبات إلى نفي مضمر إلى تحديد للميادين والمجالات وماصدقات المفهوم.

2 - مرحلة التخطيط :
إنشغال يتعلق بالإهتمام بالروابط المنطقية من أجل إستخلاص اللحظات التي ينبني وفقها النص.
يقوم برصد لحظات النص المنطقية .لإعادة بناء مسار الحجاج المنطقي في أهم وحداته .وذلك من خلال التعريف بالأدوات المنطقية و أشكالها. و تحديدها داخل النص .إكتشاف دورها في بناء النص و الربط بين القضايا . إستخلاص أهميتها في كتابة النص عامة . هناك عدة تمشيات ممكنة، يحدد ضمنها المسارات المفهومية والحجاجية. فيتم تحديد المصطلحات الواردة وتحديد دلالاتها المرتبطة بالمفاهيم التي ترتبط بالصيغ التي يعرضها الكاتب في نصه، وهذا يظهر من خلال روابط منطقية تحدد أشكال الحجاج المختلفة، التفسيري، والإستقرائي، الإستنتاجي، السببي، المماثلة، الخلف الخ … [1].
ومن أشكالها :
….في حين أنهما …
ليست ….بقدر ماهي ..
هي تلك …وهو ما يتأكد في …

إن … ومن ثمة …
قطعا إذن …
وهذا ما يثبت . لانه لا يمكن


*إنشغال يتعلق بالتعرف إلى أشكال الحجاج الفلسفي وتقويم الحجاج و تقدير مدى قدرته على الإقناع :
انطلاقاً من شكل إنتظام الروابط المنطقية ودلالتها يقوم المتعلم بتحديد أشكال الحجج وموقها في النص وكيفية إعرضها للمفاهيم الأساسية. فالبنية الحجاجية للنص تتألف من مجموعة من الحجج التي ترتكز على أمثلة وإستدلات تهدف إلى إثبات الفكرة الأساسية للنص، وعلى قارىء النص ان يحدد المسار الذي سلكه الفيلسوف من أجل إثبات وجهة نظره او السياق الذي تعرض فيه المواقف المتعددة. ويلعب المثال دوراً اساسياً في الحجاج الفلسفي، من أجل إثبات او نقد الموقف المطروحة
إنشغال يتعلق بضمنيات النص و رهاناته :
يهدف المتعلم إلى الكشف عن المسلمات الضمنية التي يستند عليها موقف الكاتب. و الرهان الفلسفي الذي يقود تفكير الكاتب في المشكل . فيسأل حول النتائج التي ينتهي إليها الكاتب وإلى ماذا تستند داخل النص، خارجه؟ و أي رهانات يمكن رصدها لهذا النص ؟
*إنشغال يتعلق بإستعمال المراجع و السندات الفلسفية :
إفتراض المرجعيات التي يمكن أن تستجيب للقضايا الواردة في النص، هي من المسائل التي يعالج من خلالها المتعلم الأطروحات وذلك عبر محاولة توظيفها.
والأسئلة التي تطرح نفسها هي:
- ما هي المرجعيات الفلسفية التي يمكن توظيفها في حدود العنصر الأول ؟
-ما الذي يشرع لنا إستعمالها؟
- كيف يمكن توظيفها على مستوى الصياغة ؟أمثلة و عينات .
*إنشغال يتعلق بتقويم الحجاج في النص الفلسفي و تقدير مدى قدرته على الإقناع. مسألة تقييم الأفكار من قبل المتعلم :
من أجل تجاوز النظرة الزائفة للدحض. ومن أجل نقد الأطروحة نقدا فلسفيا (رصد منطلقاتها و رهاناتها ).و تجاوز الفكرة الرائجة التي تختزل عملية التقويم في الكشف عن “ثغرات النص ” أو “سلبياته ” ومن أجل النظر النظر في مكاسب النص الفلسفية (إجرائية بعض المفاهيم ،طرافة الأطروحة ،أهمية المشكل المثار،الرهان المتصل به ).
يقوم المتعلم بتحديد مكتسبات الأطروحة في ضوء الإشكالية التي وقع الإهتمام بها.يستخلص مدى أهمية الإجابة، وينتبه إلى بعض أبعاد المسألة المطروحة إنطلاقا من الذي صمتت عنه أو إستبعدته، فيبني حججاً تكشف عن حدود موقف الكاتب و تشرع لإجابة ممكنة عن الإشكال المطروح.
وتعتبر المواضيع المطروحة اعلاه إجابة على الأسئلة التالية:
-أي مكاسب يمكن الظفر بها من خلال تحليلنا لهذا النص ؟
-أي مسألة من المسائل المثارة يمكن أن نؤاخذ عليها الكاتب ؟
-كيف نعبر عنها في قالب تساؤلي ؟
-أي حجج تدعم ما نؤاخذ به الكاتب ؟
ويتم الإنتهاء من ذلك بصياغة تأليفية للمحاورة كلها (المكاسب و المآخذ ).[2]

ب) مرحلة الكتابة :
مقدمة المقالة :
تقوم المقدمة بوضع النص في إطاره الفلسفي او التاريخي او النفسي، وتقوم بعدها بالإنتقال إلى الفكرة المركزية التي تعكس الإطار العام للقراءة والفهم كما عرضت أعلاه. ويتم تحديد موضوع النص الذي يتناوله الكاتب والإشكالية الأساسية التي يدور حولها النص.، التي حددت بناء إنطلاقاً من الإنشغال الذي يتعلق بالأطروحة، وملائمة الإشكالية المستنتجة من قبل المتعلم مع الإشكالية المفترضة للنص، تشكل المؤشر الأساسي، لتحيد مدى ملائمة الشرح مع مقصود النص. والتي تظهر إمكانية وجود طرح او طروحات أخرى تناقده، وهذا يتم من خلال صيغة تساؤلية تفسسح المجال امام المعاجلة، ويشكل التدرج في طرح الأسئلة مؤشراً على مدى تجانس المعالجة، وترابطها. يتطلب هذه الأمر تعريفاً للمفاهيم الأساسية بالإنتقال من المعنى السائد كما في المعنى الفلسفي. يمكن للمقدمة ان تنطلق من أحد الإمكانيات التالية : إما من موقف شائع، او من أطروحة مستبعدة. او الإنطلاق من مفارقة .
صلب الموضوع[3] :
بشكل تقليدي، يتكون العرض من جزئين أو فقرتين متكاملتين مترابطتين والفصل بينهما مصطنع بهدف الشرح والتوضيح : التحليل والمناقشة.
التحليل: يبرهن المتعلم من خلاله على مدى فهمه السليم لأطروحة النص و لمضمونه وحججه ومسار تشكل أطروحته ، وإدراك دلالة أفكاره وينبغي أن نتذكر على الدوام أن دلالة النص غير واضحة وبديهية وإلا لما سئل
فقد تكون الدلالة اللغوية أو الدلالة الفلسفية غامضة أو هما معا. وعليه فإن المجهود الفكري الأكبر يتجه نحو شرح وتوضيح المادة المعرفية التي يحملها النص
تعليمات مساعدة للتحليل: لتهيئة العرض، في هذه المرحلة التمهيدية، يمكن أن طرح الأسئلة التالية:المستهدف من الأسئلة- ماهو بالضبط جواب النص على السؤال المطروح في المقدمة؟ ماهو الموقف الذي يتخده إزاء الإشكالية؟ (أطروحة النص)
ماهي العناصر المعرفية والمعطيات التفصيلية لهذا الموقف داخل النص؟ مثلا: الأفكار الجزئية ، الأمثلة… الأفكار الأساسية للنص- ماهي المفاهيم الرئيسية؟ كيف يمكن شرحها وتعريفها؟ وفي أي سياق ينبغي إدراج ذلك؟ ( توضيح المفاهيم أو البنية المفاهيمية)
- من بين أفكار النص، أيها يؤدي وظيفة حجاجية واضحة؟ مثلا: مقارنات، أمثلة، استدلال بالخلف، أسئلة استنكارية، أساليب لغوية بلاغية للإقناع، وقائع (البنية والأسلوب الحجاجي).
- هل أجد في النص أفكارا يوضح أو يشرح بعضها بعضا؟(الفهم الكلي للنص وإضاءة بعضه ببعض).- هل يملك المتعلم من خلال معرفته باللغة العربية ومن خلال رصيده المعرفي الفلسفي – أفكارا أو أمثلة أو استشهادات ذات صلة تسمح بتوضيح وشرح أفكار النص وحججه؟(إستدعاء المكتسبات الملائمة لفهم النص).-
هل يتضمن النص إشارات مقتضبة أو تلميحات إلى أفكار أو أطروحات فلسفية أعرفها؟ ( توضيح ما اكتفى النص بالتلميح إليه).- هل يستطيع المتعلم الإستنباط من أفكار النص وحججه أفكارا وحججا إضافية تنتمي إلى رصيدي المعرفي بحيث أزيد الأولى وضوحا؟ (تطوير وإعادة بناء البنية الحجاجية للنص). – هل يمكنه النظر إلى النص من عل، وينسبه إلى تيار فلسفي أو يصنفه ضمن مذهب فلسفي معروف؟(موضعة النص في إطار موقف أو مذهب أو تيار فلسفي.)
صيغ مساعدة:
صيغ للحديث عن أطروحة النص: ( يدافع النص عن أطروحة مفادها…) . ( يسعى النص إلى إثبات…). (النص في مجمله دفاع عن… ).(من الواضح أن النص ينتصر لأطروحة مفادها…)
للحديث عن المفاهيم والبنية المفاهيمية. (ومن الجدير بالذكر أن … يفيد..) (من المعروف أن… يعني…”) .(إذا أردنا الوقوف على مفهوم… سنجد أنه يدل على…).(نلاحظ حضورا قويا لمفهوم… ويقصد به… ).( لكن مالمقصود ب…؟ يقصد به…) وفي هذا الإطار نشير إلى أن …… تعني ……).
صيغ للحديث عن الأسلوب الحجاجي للنص: (لإثبات هذه الفكرة استعمل النص أسلوب… ليوضح كيف أن… ).( هنا لجأ النص إلى…لإبراز…).(ولكي يدلل على…قارن…”) (لنلاحظ كيف استعمل… ليصل إلى أن… ). (لايكتفي النص ب… بل…).
صيغ للحديث عن مسار تشكل الأطروحة داخل النص فيما يخص بنية النص نلاحظ أنه انطلق من … إلى…”).( بعد أن حدد النص… انتقل إلى…).(اعتمد النص عموما على أسلوب…..)
صيغ لإستدعاءالمكتسبات المعرفية الملائمة: ( ولنضرب لذلك مثلا…).( وبعبارة أخرى…”).(وهذا يعني أن…”).(الشيء الذي يتطابق والأطروحة القائلة…). ( يمكن أن نفسر ذلك بالقول…). (لكن، مالمقصود ب…). (يفهم من ذلك أن…).( ولعل هذا ما ذهب إليه…)
المناقـــــــــــــــــشة:
وظيفتها : يبرهن المتعلم فيها على قدرته على الحكم على موقف النص وتقييمه أو إبراز حدوده. يتنوع شكل المناقشة إلى داخلية وخارجية.
تعليمات مساعدة للمناقشة : لإنجاز هذه الخطوة في المرحلة التمهيدية، يمكن أن يطرح المتعلم على نفسه الأسئلة التالية :- هل هناك ملاحظات أو تعليقات حول الأسلوب أو البناء الحجاجي للنص؟ حول قوة الحجج أو ضعفها، ملاءمتها أو عدم ملاءمتها؟(مناقشة داخلية) هل هناك نتائج أو جوانب أهملها النص أثناء تناوله للموضوع ( مناقشة داخلية).
إن لم يكن، أفلا توجد مواقف وأطروحات فلسفية مغايرة تتبنى منظورا أو تحليلا مخالفا لتحليل النص؟(إبراز حدود النص.مناقشة خارجية)
إن لم يكن، أفلا توجد مواقف وأطروحات فلسفية تتبنى منظورا أو تحليلا مكملا لتحليل النص؟( موضعة النص في سياقه الفلسفي، مناقشة خارجية)
صيغ مساعدة:
أ-صيغ للإنتقال إلى المناقشة: (نلخص ماسبق بالقول إن النص ينتصرللأطروحة القائلة…ولكن إلى أي حد…/ هل صحيح أن…/ألا يمكن…؟).( انتهينا مع النص إلى أن…ولكن…).( يتبين وفق منطق النص أن…فإلى أي حد…) ( لحد الآن نظرنا إلى … من زاوية….. ماذا لو ….؟).
ب-صيغ للشروع في المناقشة الداخلية: (نلاحظ بأن البنية الحجاجية للنص لاتعتمد سوى على…).( إن أغلب حجج النص ذات طبيعة…). (إن النص يحيل على… دون أن يقدم توضيحا حول…). ( استشهد النص بــ…. ولكن ماذا عن …..؟).
ج- صيغ للشروع في المناقشة الخارجية: (يمكن أن نتناول الإشكالية من زاوية أخرى…)
(على النقيض مما سبق، تؤكد الفلسفة أو التصور الفلاني بأن…). ( ننا بهذه الأسئلة ننفتح على تصور مغاير…). ( بهذه الأسئلة، نتموقع ضمن تصور معارض يرى بان…) .

ج)خاتمة المعالجة :
تصور خاتمة و تحريرها :
صياغة الخاتمة مرتبطة بالمسار الفكري العام الذي إتبعه خلال كتابة الإجابة .
المنزلقات والأخطاء أوماينبغي تجنبه يجب على المتعلم بالدرجة الأولى تفادي الخواتم المسقطة و الدغمائية و الريبية . وذلك بإفتراض مسائل تجاور إشكاليا المبحث الذي يتناوله الكاتب:
تجنب الأحكام القاطعة لأن الفكر الفلسفي ذوطبيعة منفتحة؛ وتجنب طرح أسئلة أبعد ما تكون عن الموضوع التي انتهينا منه و تجنب إعادة طرح نفس أسئلة المقدمة وكأنن المتعلم لم يستفد شيئا وكأننه خرج من الموضوع كما بدأه!!!
وظيفتها : يعبر فيها المتعلم عن الخلاصة التي يخرج بها من كل هذا التحليل والمناقشة.
تعليمات مساعدة: لإنجاز هذه الخطوة، يمكن أن يطرح المتعلم على نفسه السؤال التالي:كيف أصبحت أنظر إلى الموضوع الآن بعد تحليله ومناقشته؟
صيغ مساعدة:بما أن الخاتمة حصيلة مسار العرض، فإن هذه الحصيلة ستعكس موقفنا من التقابل أو من جملة التقابلات التي كان العرض مسرحا لها . والتقابل نوعان:
-تقابل تناقض: إذا كانت المواقف متناقضة لايمكن الجمع بينها وكان حضور أحدها يلغي الآخر (كتقابل العقلانيين والتجريبيين، أو تقابل القائلين بالحرية أو الحتمية بالنسبة للشخصية) فإذا كان المتعلم يرجح صيغة من الصيغ يكتب : (إذا بدا ضمن رأي أول بأن….. فأن التفكير العميق في الإشكالية يِؤكد بأن…..) ؛ أما إذا كان محايدا.
يقول مثلا ( إن قضية أو إشكالية …. متعددة الأبعاد، بحيث تبدو من جهة….. ومن جهة أخرى…)
- تقابل تعارض: عندما تكون المواقف مختلفة ولكن يكمل بعضها بعضا كتكامل موقفي جاكبسون وديكرو بصدد وظيفة اللغة. في هذه الحالة يتم إبراز التكامل الموجود.
إنشغال يتعلق بالصياغة النهائية للمقالة
يقوم المتعلم بالإهتمام بالتماسك المنطقي للمقالة عبر الإنتباه إلى أدوات الربط و الناحية الأسلوبية و اللغوية داخلها.


إشراف د.سمير زيدان
اعداد :
محمود حمادي .ربيع شلهوب .نجوى حمود
[1] انظر ،دروس الحجاج الفلسفي، Philomartil.com [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[2] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التّدريب على الكتابة الفلسفيّة. راهن و رهان
[3] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tercha.forumalgerie.net
 
منهجية فهم وتحليل النص الفلسفي/ المقاربة بالكفايات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ۞ منهجية المقال والنص الفلسفي-
انتقل الى: